أعلن المنتج محمد مشيش، أنه يتوقع تغييرًا جذريًا في شكل صناعة الدراما خلال السنوات القادمة، مؤكدًا أن الصناعة تتجه بقوة نحو المنصات الرقمية على حساب الشاشات التقليدية.
وقال مشيش، خلال ندوته بمهرجان الجونة السينمائي: «التليفزيون إلى زوال، والمستقبل للمنصات الرقمية المرتبطة بحياتنا»، مشيرًا إلى أن جودة العمل هي المعيار الحقيقي للنجاح، حيث أصبح الجمهور يتابع مسلسلات لا يعرف نجومها لمجرد جودة قصتها وصناعتها.
وشدد المنتج، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الصناعة والتخطيط المبكر للمشروعات، موضحًا أن المسلسل في الخارج قد يستغرق تحضيره عامين، بينما تتم محاولة إنجازه في مصر خلال أربعة أشهر فقط، مطالبًا بمنح مراحل الكتابة والتحضير الوقت الكافي للارتقاء بجودة الدراما.
محمد مشيش: مسلسل «طريقي» لـ شيرين عبد الوهاب كان تجربة فارقة في مشواري ريهام عبدالغفور: التعاون مع محمد مشيش شكل نقطة تحول في مشواري الفني ريهام عبدالغفور عن شخصيتها في «حكاية نرجس»: فرصة مهمة وتجربة جريئةكما كشف المنتج محمد مشيش، عن حجم التحديات المالية التي تضرب صناعة الدراما التليفزيونية حاليًا، محذرًا من وجود فجوة ضخمة بين متطلبات السوق الفنية وتكلفة الإنتاج الفعلية.محمد
وأوضح مشيش، تفاصيل الأزمة قائلًا: «ميزانيات الإنتاج تراجعت بشكل كبير، حيث كانت تصل إلى 300 ألف دولار للحلقة، ثم انخفضت إلى 200 ألف، وبعدها إلى 150 ألف دولار، بينما لا تنخفض أجور العاملين في الصناعة بنفس النسبة، سواء للممثلين أو المصورين وبقية الصناع».
ودعا المنتج الشاب، إلى ضرورة التعامل مع هذا الواقع بوضوح وواقعية، والتفكير في آليات جديدة للحفاظ على جودة الأعمال الفنية في ظل هذه الميزانيات المحدودة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يكمن في استمرارية الصناعة واكتشاف مواهب جديدة قادرة على فرض نفسها رغم الظروف الصعبة.
- وزير الصناعة يتفقد مصنعين للصناعات النسيجية والتريكو والصباغة والطباعة والتجهيز بالمنطقة الصناعية الرابعة
- سؤال برلماني لخفض الفاتورة الاستيرادية بتوطين الصناعة وتعميق الإنتاج المحلي
- فرص واعدة للقطاع الخاص بالصعيد، خبراء ومسؤولون: زيارة الرئيس الصيني دفعة قوية للاستثمار الزراعي والصناعي
- وزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان ملفات التشغيل والاستثمار ودعم الصناعة
- مزارع العنب في العلا.. جودة في الإنتاج ووفرة تلبي احتياجات الأسواق






