عاجل
«صندوق التعليم العالي».. يتولى تنويع التمويل واستثمار أصول الجامعاترئيسة "القومي للمرأة" تبحث مع وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية التعاون المشتركعدد أيام إجازة نصف العام 2027 للمدارس.. الموعد الكامل لبداية الإجازة ونهايتهاالتوقيت الشتوي 2026 يقترب.. ماذا يحدث في مواعيد المدارس؟التفاصيل الكاملة لأحداث الحلقتين 3 و4 من مسلسل «طالع نازل».. منى زكي تخطط للانتقام من محمد شاهينعبدالحليم قنديل: فكرة الأكاديمية تتصادم مع مبادئ فوق دستورية مثل المساواة والحق في الترشح«ليلة لن تُنسى».. آمال ماهر تشوق جمهورها لحفلها في مهرجان الموسيقى العربيةالزمالك يوقف ناصر منسي ويحيله للتحقيق بقرار من معتمد جمال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

منى زكي: «تكريمي في مهرجان الجونة جاء في وقت أنا مش أحسن حاجة في حياتى»

منذ 47 دقيقة

كشفت النجمة منى زكى عن كواليس عدد من أبرز محطاتها الفنية، وتفاصيل تعاونها مع كبار المخرجين والنجوم، وتأثير التمثيل فى شخصيتها وحياتها الإنسانية، إلى جانب موقفها من الانتقادات التى تعرضت لها فى بعض أعمالها.

جاء ذلك خلال ندوتها الحوارية ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائى، التى أدارها المخرج محمد ياسين، بحضور عدد كبير من نجوم الفن وصناع السينما والإعلام، واستهلت منى زكى حديثها بتوجيه الكلام إلى المخرج محمد ياسين، قائلة: «إنت واحش الناس، وأحب الناس تسمعك، وأنا هسألك برضه، عارفة إننا مش هنسأل أسئلة عادية».

ورد المخرج محمد ياسين قائلًا إنه سعيد بمشاركة منى زكى هذه اللحظة المهمة فى مشوارها، مشيرًا إلى أنه تابع تأثرها خلال صعودها إلى المسرح فى حفل افتتاح المهرجان، وما عكسته تلك اللحظة من قدرتها على التعبير عن مشاعرها بصدق.

منى زكى لـ محمد ياسين فى ندوة تكريمها بالجونة: «أستاذى.. إنت واحش الناس» منى زكى وحسن السيد يتصدران تكريمات «مهرجان الجونة» «الجونة السينمائى» يطلق دورته التاسعة على أنغام «حلوة يا بلدى»

وأضاف: «أنا كمان مش قدام جمهور عادى، جمهور خاص وأساتذة كبار وأحباء، سعيد إنى معاكم النهارده»، قبل أن يمازح الحضور بشأن شعوره بالتوتر أمام هذا العدد الكبير، قائلًا: «أكتر عدد اتكلمت قدامه هو 8 أفراد، لكن العدد ده كأنى بعمل ندوة فى استاد القاهرة، فأنا خايف جدًا».

منى زكى منى زكى

وأكدت منى زكى أن التمثيل غيّر علاقتها بمشاعرها، ومنحها القدرة على التعبير عنها بصورة لم تكن معتادة عليها فى طفولتها، قائلة: «التمثيل خلانى مش مكسوفة من مشاعرى حتى على المستوى الإنسانى، وأنا صغيرة كنت حد قافل على مشاعرى، قليل لما أعرف أعبر أنا حاسة بإيه، ومش سهل أعمل ده قدام ناس أعرفهم أو معرفهمش».

وتحدثت منى عن توقيت تكريمها فى مهرجان الجونة، موضحة أنه جاء فى فترة لم تكن خلالها فى أفضل حالاتها، وقالت: «التكريم جه فى وقت أنا مش أحسن حاجة فى حياتى، وكل ما أفكر ألاقى نفسى بقول كلام مش عايزة أظهر بيه، وكئيب أوى، الخوف بيجيب أمراض نفسية، وطول الوقت لازم تقدر تسيطر عليه».

وأشارت إلى أن الخوف قد يتحول إلى عائق أمام الإنسان إذا لم يستطع التعامل معه، مؤكدة أن الاعتراف بالمشاعر والتعبير عنها لا ينتقصان من قوة الشخص، بل يساعدانه على فهم نفسه والتواصل مع الآخرين.

وعن تجربتها مع الفنان الراحل أحمد زكى فى بداياتها، وكيفية انتقالها بين أدوار الابنة والحبيبة أمامه، فى أفلام «اضحك الصورة تطلع حلوة» و«أيام السادات» و«حليم»، قالت منى زكى إن الفضل يعود إليه فى قدرتها على الانتقال بين الحالتين، موضحة أنه كان يتقمص الشخصية التى يقدمها بصورة كاملة.

منى زكى منى زكى

وأضافت: «مش أنا أكيد، أستاذ أحمد زكى هو السبب فى التنقل بين الشخصيات، كان بييجى لابس الشخصية اللى بيقدمها، حسيت إنه بابايا، مسكة إيده وصوابعه فى أيام السادات، فيه إعجاب وطاقة تانية بيديهالى، وشخص تانى قدامى ونقل ليا ده، وبدأت أحس إنى أمورة وأنثى، أستاذ أحمد زكى باصصلى البصة دى، أعتقد إن كل ده جه منه».

وتابعت مستعيدة كواليس فيلم «حليم»: «لما عملنا حليم كانت تجربة صعبة جدًا، أستاذ أحمد زكى بتشوفى فيه حليم، كأنك بتشوفى حليم فى آخر أيامه، شخص متعرفهوش، حد تانى بطاقة تانية، بيودعك ويديك حب مش عادى، هو عارف».

وتطرقت منى زكى إلى مفهوم الحرية فى الفن، وطبيعة علاقتها بالأدوار التى تقدمها، مؤكدة أن التمثيل لا يستهدف إثارة الجدل فى حد ذاته، وإنما يقوم على حرية التجربة وتقديم شخصيات متنوعة، وقالت: «الفن فيه حرية وانطلاق، ومش فكرة إنك عايز تعمل حاجة تثير الجدل».

وأضافت أن الفنان قد يجد نفسه أمام شخصيات تختلف عن أفكاره وقناعاته الشخصية، وهو ما يتطلب الفصل بين الدور الذى يؤديه ومواقفه فى حياته الخاصة، مشيرة إلى أن بعض ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعى تدفع الفنان إلى الرغبة فى شرح طبيعة ما يقدمه، رغم أن التمثيل فى الأساس يقوم على تجسيد شخصيات ومواقف درامية.

وقالت: «لما يجيلى ورق كويس بحس إن النداهة ندهتنى تجاه العمل ده»، موضحة أن جودة النص والشخصية التى تجد نفسها منجذبة إليها تمثلان العامل الأساسى فى اختيار أعمالها، وليس الجدل الذى قد تثيره.

ووجهت منى رسالة إلى الجمهور الذى قد يشعر بالضيق من بعض أعمالها، قائلة: «بعتذر لو عملت حاجة ضايقت حد، بس دى مهنتى»، مؤكدة تمسكها بحقها فى تقديم تجارب مختلفة وعدم التوقف عن خوض الأدوار التى تجد فيها مساحة فنية وإنسانية جديدة.

وتحدثت عن تجربتها فى فيلم «أصحاب ولا أعز»، ووصفتها بأنها مغامرة غير محسومة النتائج، وقالت إن الدور جذبها إلى جانب فريق العمل، موضحة أن الفيلم وتجربته الإنتاجية امتدا إلى عدد من الدول حول العالم، وإنها ليست مطالبة بشرح تفاصيل كل مشهد أو الطريقة التى صُوّر بها للجمهور.

وأكدت: «محرمتش إنى أجرب أدوار مختلفة، لأنها مهنتى، التمثيل يحتاج لحرية وتجربة وعدم التقيد، بسبب النظر لبعض الأمور الاجتماعية».

وأشارت إلى أنها لاتزال تشعر بالامتنان لقدرتها على الاستمرار فى العمل الفنى، موضحة أن ممارسة مهنة يحبها الإنسان ليست فرصة متاحة للجميع، وأن الحفاظ على الشغف بها رغم الضغوط والتحديات ليس أمرًا سهلًا.

ووجهت منى زكى رسالة إلى ابنتها «لى لى» بشأن الزواج واكتشاف الحياة، قائلة: «أقول لبنتى لى لى متتجوزيش دلوقتى خالص، كل ما تستنى أفضل، اكتشفى الدنيا والعالم وقررى إنتى عايزه تعملى إيه».

وأضافت أنها تريد لابنتها أن تمنح نفسها الوقت الكافى لفهم الحياة وتحديد أهدافها، وأن تخوض تجاربها بنفسها، موضحة: «لأنى مش عايزه أجبرها تبقى جامدة وهى مش قادرة».

وتطرقت إلى رؤيتها لجيل ابنتها، مشيرة إلى أن بعض الشباب يعانون من التشتت وعدم القدرة على تحديد ما يريدون تحقيقه فى المستقبل، معتبرة أن مواقع التواصل الاجتماعى تسهم فى زيادة هذا التشتت بسبب التدفق المستمر للمعلومات والمحتوى.

وفى المقابل، أعربت عن تفاؤلها بقدرات هذا الجيل، قائلة: «متخافوش، ولكن بدون الإفراط فى الثقة الزائدة عن اللازم».

وتحدثت منى عن زوجها الفنان أحمد حلمى، مؤكدة أنه ساعدها على اكتشاف جوانب جديدة فى الفن، خاصة الرسم، وقالت: «حلمى رسام، عايزة يكتب كتاب يعمل ديكور، اتعلمت منه يعنى إيه الواحد يحب الفن بشكل عام، ما كانش ليا أوى فى الرسم، لما لقيته بيرسم بدأت أحب الفن اللى بتعبر فيه بالألوان والريشة، وحبه بالنسبالى خلانى أشوف الفن بشكل متنوع وأوسع».

وعن طبيعة الشخصيات الكوميدية فى الحياة الخاصة، مازحت الحضور قائلة إن أصحاب هذا اللون الفنى قد يكونون أكثر هدوءًا بعيدًا عن الكاميرا، وأضافت: «الكوميديانات بيبقوا عالم كئيبة فى البيت، لأ بهزر، بس أعتقد بيحفظوا طاقتهم لقدوم الشاشة، بيكونوا فى البيت ناس هادية جدًا على الحقيقة».

وكشفت منى عن طريقتها فى التعامل مع السيناريو أثناء التصوير، موضحة أنها لا تحفظ الحوار كاملًا بصورة جامدة، حتى تحافظ على إحساسها بالكلمات ومعانيها، وقالت: «مش بحفظ السيناريو بالظبط حتى يوم التصوير، علشان ميفقدش معناه، بحفظ الجملة قبل ما أصور بس، بسيب إحساسى، مبقولش الجملة بالظبط زى ما هى مكتوبة، وده بيزعل ناس منى، بحاول أكون أكثر طبيعية، مبحبش أفقد الإحساس بالكلمة ومعناها».

وأوضحت أنها تعلمت أصول المهنة من أساتذتها، بداية من احترام مواعيد التصوير والتعامل مع جميع أفراد فريق العمل، وصولًا إلى الحفاظ على الهدوء والتركيز داخل مواقع التصوير، قائلة: «اتعلمت أصول الشغلانة، مجيش متأخر، تكون محترم مع كل الناس، إن البلاتوه له قدسية وهدوء، اتعلمنا ده من أساتذتنا الكبار».

وأشادت باحتضان الفنانتين إلهام شاهين وليلى علوى لها فى بداياتها، قائلة إن العمل معهما كان يحمل قدرًا من الهيبة والتقدير، لكنها لم تشعر أمامهما برغبة فى فرض السيطرة، بل وجدت دعمًا ومساندة.

وعن تعاونها مع الفنان أحمد السقا، قالت إن طبيعة العمل معه كانت تحتاج إلى ضبط إيقاع الطاقة بينهما، خاصة مع تكرار التعاون فى أكثر من عمل، موضحة: «مع السقا كنت بهدى الريتم فى الحياة، علشان نتجنب طاقة الجنون قدام الشاشة».

وفى المقابل، وصفت علاقتها الفنية بالفنان كريم عبدالعزيز بأنها تقوم على تبادل الطاقة والرؤية، وقالت: «النجم كريم عبدالعزيز بيحب السينما طول عمره، هو مخرج، طول الوقت يكلمك فى فن ورؤية، كنت باخد من طاقته، لأنه من بيت فنى كبير وعنده ثقافة مش عادية، أنا وكريم عبدالعزيز طول الوقت الطاقة بينا متوازنة، إنما الطاقة بينى وبين السقا كانت بتتغير لأن أعمالنا كتير مع بعض».

واستعادت منى نجاح فيلم «سهر الليالى»، مشيرة إلى أن كثيرين لم يتوقعوا أن يحقق العمل إيرادات جماهيرية، وقالت: «اتبسطت إن سهر الليالى نجح، وكان بيتقال لنا ده فيلم مش جماهيرى ومش هيجيب فلوس، اتبسطت لما نجح، كان وقتها اللى بينجح إما أكشن أو كوميدى».

وأضافت أن نجاح الفيلم مثّل انتصارًا لنوعية مختلفة من الأعمال، قائلة: «لما نجح اعتبرته انتصارا على نوعية وعلى تفكير منتجين حصروا الصناعة فى حتة معينة من غير تنوع، سهر الليالى فتح الباب، وكانت بداية الرحلة مع المخرج هانى خليفة».

وتحدثت منى عن تطور تجربتها مع هانى خليفة، موضحة أن العمل معه أصبح أكثر صعوبة مقارنة بتجربتهما الأولى فى «سهر الليالى»، بسبب حرصه المستمر على تطوير المشاهد والوصول إلى أفضل صيغة ممكنة.

وقالت: هانى خليفة بقى صعب أوى فى اللوكيشن، بتكلم عن مسلسلنا الأخير «طالع نازل»، مقارنة بأولى تجاربنا فى «سهر الليالى» كان حنين أوى ورا الكاميرا فى «سهر الليالى»، بموت فيه أكتر، لكن الشغل معاه بقى أصعب، عاوز يجود.

وأضافت أن هانى خليفة يسعى دائمًا إلى تجديد أدواته وتغيير أسلوبه، رغم العلاقة الإنسانية التى تجمعهما، موضحة أنهما تعاونا فى ثلاثة أعمال، وأنه لا يتوقف عن مطالبتها بتقديم أداء مختلف.

وقارنت منى زكى بين شخصية «بيرى» التى قدمتها فى «سهر الليالى»، وشخصية «نورا» فى مسلسل «طالع نازل»، الذى يُعرض حاليًا، مشيرة إلى أن كلتيهما واجهت الخيانة، لكنهما تختلفان فى طريقة التعامل معها.

وقالت إنها لم تكن قريبة من شخصية «بيرى»، لأنها بعيدة عن طبيعتها ولا تحب الضعف، بينما ترى أن «نورا» أكثر قوة فى تعاملها مع زوجها، وأضافت: «الستات بقت شرسة».

وأكدت أن ثقتها فى المخرج تمثل شرطًا أساسيًا لقبول أى عمل، موضحة أنها لا تراجع المشاهد بعد تصويرها بحثًا عن أخطائها، بقدر ما تعتمد على رؤيتها للمخرج وقدرته على إدارة العمل وتوجيه الممثلين.

وأضافت أن معظم المخرجين الذين تعاونت معهم يمتلكون رؤى فنية مهمة، وأنها تحرص على مناقشة تفاصيل العمل معهم، مشيرة إلى أن تجربتها مع عدد محدود منهم لم تكن موفقة لأسباب شخصية لا تتعلق بالعمل نفسه.

وأوضحت أنها تحاول فهم رؤية المخرج واستيعاب طريقته فى التفكير، قائلة إن العمل الفنى فى صورته النهائية يحمل بصمة مخرجه، ولذلك تحرص على مراقبة أسلوبه فى توجيه زملائها داخل موقع التصوير والاستماع إلى ملاحظاته.

واستشهدت بتجربتها فى فيلم «رحلة 404»، موضحة أنها كانت تتخيل إيقاعًا معينًا للمشاهد قبل التصوير، لكنها اكتشفت خلال العمل رؤية مختلفة للشخصية والشكل العام للفيلم.

وتحدثت عن مسلسل «طالع نازل»، مشيرة إلى أنها شعرت فى إحدى مراحل العمل بأنها لا تمتلك الطاقة الكافية لتقديم ما يطلبه منها الدور، وقالت إنها عبّرت للمخرج عن عدم قدرتها على تقديم الأداء المطلوب فى تلك اللحظة.

واستعادت تجربتها فى مسلسل «لعبة نيوتن»، موضحة أن الشخصية كانت تخوض رحلة لاكتشاف نفسها، وتكتشف أن طموحاتها التى اعتقدت أنها كبيرة ليست بالضرورة كذلك، وأن كثيرًا من الأمور التى بنت عليها حياتها كانت هشة.

وقالت إن تصوير المسلسل استغرق فترة طويلة، وهو ما جعل الشخصية تظل حاضرة معها لفترة ممتدة، وأضافت أن التجربة كانت مؤلمة على المستوى النفسى، خاصة أن الشخصية كانت تعانى نوبات الهلع، وهو ما قالت إنها تعانى منه فى حياتها الشخصية أيضًا.

وعن مسلسل «تحت الوصاية»، الذى تعاونت فيه مع المخرج محمد شاكر خضير، قالت إنها شعرت بالقلق عند قراءة النص للمرة الأولى، خشية أن يتحول العمل إلى خطاب مباشر لتعليم الجمهور، قبل أن يعود المخرج بنسخة مختلفة تركز على الحكاية الإنسانية والمشاعر.

وأشادت بطريقة استعداد شاكر خضير للعمل، واهتمامه بمشاعر الممثلين وتفاصيل الشخصيات، مؤكدة أن تجربة «تحت الوصاية» كانت شديدة الصعوبة، وقالت إن المجهود الذى بذلته فيها كان أكبر من «لعبة نيوتن»، لأن عالم الشخصية كان جديدًا عليها ولم تكن تعرف عنه الكثير.

واستعادت تعاونها مع المخرج يسرى نصرالله والكاتب الراحل وحيد حامد فى فيلم «احكى يا شهرزاد»، مؤكدة أنها تحمست للتجربة منذ قراءة النص، وقالت: «من أولى المصايب اللى عملتها، رحت لأستاذ وحيد قرأت وانبهرت، وقالى إن أستاذ يسرى هو اللى هيقرا، وكنت متحمسة جدًا، لأن أستاذ يسرى كان طاير فى ملكوت السماء، ووحيد حامد على الأرض جدًا، الثنائى ده هيخلق حالة خاصة جدًا».

وأضافت أنها كانت متخوفة من بعض جوانب الفيلم، لكنها وجدت فى تعامل يسرى نصرالله مساحة للحوار والتعبير عن مخاوفها، وقالت: «كان فيلما جريئا وكنت متخوفة من حاجات، وكنت بقعد مع أستاذ يسرى إنى أوصل الشىء ده وأنا مرتاحة، وإنى محسش إنى سلعة، وحسسنى إنى مسموعة وليا قيمة وبنى آدم، منحنى الثقة وسمعنى».

وأشارت إلى أن حصول المرأة على فرص مناسبة فى التمثيل والإنتاج لا يزال يواجه صعوبات، فى ظل تصورات مسبقة عن قدرتها على تحقيق الإيرادات، وقالت إن جيلها كان يحتاج إلى بذل مجهود أكبر لفتح مساحات جديدة أمام الفنانات وتقديم أدوار أكثر تنوعًا.

وأشادت منى زكى بالمخرج محمد ياسين، الذى أدار الندوة، مؤكدة أنه يمتلك خبرة ثقافية وفنية استثنائية، وقدرة على تحفيز الممثلين ومساعدتهم على تقديم أفضل ما لديهم، كما أعربت عن تقديرها لتجربتها معه فى فيلم «دم الغزال» ومسلسل «أفراح القبة»، الذى جسدت فيه شخصية «تحية عبده»، واصفة إياها بأنها من أجمل الشخصيات التى قرأت عنها فى حياتها.

وشبهت أجواء التصوير معه بالوجود فى «كنيسة أو جامع»، فى إشارة إلى حالة التركيز والقدسية التى يفرضها احترامه للعمل الفنى واهتمامه بالتفاصيل.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة