أكدت الفنانة هنا شيحة أن تعاونها مع المخرج الراحل محمد خان فى فيلم «قبل زحمة الصيف» غيّر صورتها لدى عدد من المخرجين، بعدما كانت محصورة فى أدوار ارتبطت بكونها فنانة عاشت خارج مصر وتتحدث الإنجليزية، موضحة أن خان منحها فرصة لتقديم شخصية مختلفة عن الأدوار التى اعتاد الجمهور رؤيتها فيها، وذلك خلال ندوة «المرأة فى سينما محمد خان» ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائى.
وقالت هنا شيحة إن محمد خان كان يمتلك تصورًا واضحًا لشخصية «هالة» التى قدمتها فى فيلم قبل زحمة الصيف، وحرص على إبعادها عن الصورة النمطية للمرأة التى تعتمد على مظهرها الخارجى، من خلال تقديم شخصية تجمع بين الجمال العادى والجاذبية التى تظهر فى مواقف معينة.
وأضافت: «الأستاذ خان قالى إن هالة مش ست شكلها جذابة ومثيرة فى فيلم قبل زحمة الصيف، لكنها ست حلوة وعادية، ولما تتشيك تبان إنها مثيرة من جوه، مش من بره، وأنا قلت له إن ده صعب، لأنى مش شايفة نفسى بالشكل ده، لكنه قالي: أنا عارف، وإنتى مناسبة للدور».
أحمد داود يشارك في ندوة عن «رجال محمد خان» في مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة مهرجان الجونة 2026: أحمد داود يناقش أبطال أفلام محمد خان الأحد أحمد داود عن محمد خان: «جالى فى وقت صعب وعلمنى إن المشهد اللى خلص ننتقل للى بعده»وأوضحت أن رؤية محمد خان ساعدتها على فهم الشخصية من زاوية مختلفة، خاصة أنها كانت مصنفة فى تلك الفترة باعتبارها الفنانة التى عاشت خارج مصر وتتحدث الإنجليزية، وتقدم أدوارًا محددة، وهو ما تغير بعد تعاونها معه.
وقالت: «أنا وقتها كنت متصنفة إنى الفنانة اللى كانت عايشة بره وبتتكلم إنجليزى وليها أدوار معينة، لكن محمد خان غيّر رؤية المخرجين ليا، وخلانى أظهر فى مساحة مختلفة تمامًا عن اللى الناس كانت متوقعاها منى».
وتطرقت هنا شيحة إلى أسلوب محمد خان فى التحضير للتصوير، مشيرة إلى أنه كان يحدد حركة الكاميرا والزوايا المطلوبة قبل بدء تنفيذ المشاهد، ويحرص على إجراء بروفات مكثفة لضمان وضوح رؤيته وتحقيق الأداء الذى يريده من الممثلين.
وأوضحت أن فريق العمل أجرى بروفات استمرت شهرين قبل بدء التصوير، الذى استغرق شهرًا فى الساحل الشمالى، لافتة إلى أن هذه التحضيرات ساعدت على تقديم الشخصيات بصورة أكثر واقعية، مع الالتزام بجدول التصوير.
وأضافت أن «قبل زحمة الصيف» كان تجربة مختلفة فى مسيرة محمد خان، إذ سعى من خلاله إلى استكشاف مساحة جديدة فى السينما، عبر رصد ثلاثة أيام من حياة امرأة وما تكشفه هذه الفترة المحدودة من جوانب فى شخصيتها وعلاقاتها بالآخرين.
وقالت إن الفيلم اعتمد على تفاصيل الحياة اليومية والتفاعلات الإنسانية، وهو ما أتاح تقديم الشخصية بعيدًا عن الأحكام الجاهزة، مؤكدة أن هذه التجربة مثلت محطة مهمة فى مسيرتها، وأسهمت فى تغيير نظرة المخرجين إلى قدراتها التمثيلية.
- هنا شيحة: علاقتى بمحمد خان بدأت كمخرج وانتهت كصديق.. وجلست معه 6 ساعات فى أول لقاء
- ليلى علوي: محمد خان كان ينتصر للمرأة.. وشخصيته جمعت بين الحسم والحنان
- أحمد داود عن محمد خان: «جالى فى وقت صعب وعلمنى إن المشهد اللى خلص ننتقل للى بعده»
- مهرجان الجونة 2026: أحمد داود يناقش أبطال أفلام محمد خان الأحد
- أحمد داود يشارك في ندوة عن «رجال محمد خان» في مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة






