استعادت الفنانة ليلى علوى ملامح العلاقة الإنسانية التى جمعتها بالمخرج الراحل محمد خان، مؤكدة أن علاقتهما تجاوزت حدود العمل الفنى إلى الصداقة والقرب الأسرى، وأنه كان يؤمن بحق المرأة فى التعبير عن مشاعرها وتحقيق أحلامها، بعيدًا عن الأحكام المرتبطة بشكلها أو وزنها، وذلك خلال ندوة «المرأة فى سينما محمد خان» ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائى.
وقالت ليلى علوى إن محمد خان لم يكن بالنسبة إليها مجرد مخرج تعاونت معه فى عدد من الأعمال، بل كان صديقًا تلجأ إليه للحصول على المشورة فى أمور حياتها أو عند التفكير فى مشروع فنى جديد، موضحة أن قربهما الإنسانى أتاح لها التعامل معه بعفوية ومن دون حواجز.
وأضافت: «كنت بقعد معاه فى اللوكيشن وفى البيت، ولو عندى مشكلة فى حياتى أو بفكر فى فيلم كنت باستشيره، كان ممكن يجيلى البيت ويدينى من وقته من غير أى حواجز أو إحساس إن فيه مخرج كبير لازم أتعامل معاه بحساب، كان قريب منى، وأنا كنت بفهمه وهو كان بيفهمنى».
«الشناوي» و«سيتيزن» يناقشان الصورة النمطية عن العرب في السينما «لا جنة لمن تقتله امرأة».. رحلة انتقام قناصة كردية تحظى بإشادات من جمهور مهرجان الجونة السينمائي «مشيش»: صناعة المسلسلات تواجه أزمة كبيرة.. والتليفزيون إلى زوالوأشارت إلى أن علاقاته الواسعة بالنساء والفتيات أسهمت فى تكوين رؤيته للشخصيات النسائية، إذ كان حريصًا على الاستماع إليهن والتعرف إلى تجاربهن ومشكلاتهن، وهو ما انعكس على طبيعة النساء اللاتى قدمهن فى أفلامه.
وقالت: «كان صديق لبنات وسيدات كتير جدًا، وكان بيحب يسمعهم، ومن صداقاته دى كان بيقدر يغزل الشخصيات النسائية فى أفلامه بطريقة حقيقية وناعمة وسلسة، تحسى إنك عشتى ظروف الست دى فعلًا، وإن مشاعرها وتفاصيل حياتها طالعة من مكان حقيقى».
وأكدت أن محمد خان كان يمتلك قدرة استثنائية على ملاحظة التفاصيل اليومية الصغيرة التى تمنح الشخصيات مصداقيتها، بعيدًا عن المبالغة أو تقديم المرأة فى صورة مثالية لا تشبه الواقع، لافتة إلى أنه كان حريصًا على منح الشخصيات النسائية مساحة إنسانية تعكس أحلامها ومشكلاتها وتناقضاتها.
وأضافت أن شخصيته جمعت بين الحسم والحنان، موضحة: «كان ساعات يبقى عنده طبع الأوامر، لكنه فى الحقيقة كان حنون جدًا، وجواه طفل بيحب الحياة والناس».
وشددت ليلى علوى على أن اهتمام محمد خان بالإنسان كان يتجاوز الاختلافات الشكلية والفكرية، مؤكدة أنه كان يؤمن بأن مظهر المرأة لا ينبغى أن يكون عائقًا أمام حياتها أو تحقيق طموحاتها.
وقالت: «محمد خان كان بيحب الإنسان أيًا كان لونه أو شكله أو فكره، وكان قلبه أبيض وطيب، وكان دايمًا ينتصر للمرأة، ويؤمن إن جمالها أو وزنها أو شكلها مش المفروض يكون عائقًا فى حياتها أو يمنعها من تحقيق أحلامها».
- ليلى علوي: محمد خان كان ينتصر للمرأة المصرية ويقدمها بقوة وكرامة
- هنا شيحة: علاقتى بمحمد خان بدأت كمخرج وانتهت كصديق.. وجلست معه 6 ساعات فى أول لقاء
- هنا شيحة: محمد خان غيّر نظرة المخرجين لى بعد فيلم قبل زحمة الصيف
- ليلى علوي تكشف كواليس التصوير مع محمد خان: 60 فردًا فقط في اللوكيشن و«نفسي نرجع للتوفير ده»
- حقيقة سفر ليلى علوي وفاروق الفيشاوي للمالديف.. تعرف على السبب






