عاجل
نجاة تايجر شروف من إطلاق نيران.. اعرف التفاصيل11 مسرحية مصرية في موسم الرياض.. وتركي آل الشيخ: «الفرحة لن يحرمنا منها أحد»مشاهدة لقاء الزمالك وبترول أسيوط أونلاين..بث حيهل الزمالك «مظلوم» في أزمة «تسجيلات الفار»؟ هذا ما تقوله «لوائح فيفا»لابورتا عن مواجهة باريس سان جيرمان: أفضل مباراة يمكن خوضها في أوروبامورينيو قبل مواجهة لايبزيج: شعار ريال مدريد هو الوحيد الذي لا يُمس.. وفينيسيوس سيبدأ أساسيًاتقرير: مدرب مغربي على رادار الزمالك لتدريب فريق كرة القدمرئيس الوزراء: 450 مليار جنيه لتطوير الريف بمرحلة "حياة كريمة" الأولى ونستعد للمرحلتين التاليتين
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«كان بيحب البنت التخينة».. ليلى علوي تكشف كواليس أفلام لم تكتمل مع محمد خان

منذ 52 دقيقة

تحدثت الفنانة ليلى علوي عن علاقتها بالمخرج الراحل محمد خان، كاشفةً عن تفاصيل عدد من المشروعات السينمائية التي جمعتهما، بعضها لم يُعرض حتى الآن، وآخر لم يكتمل بسبب ظروف إنتاجية، وذلك خلال مشاركتها في ندوة «المرأة في سينما محمد خان»، ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي.

وأشارت ليلى علوي إلى أن صداقات محمد خان الكثيرة مع النساء والفتيات أسهمت في تكوين فهمه العميق للشخصيات النسائية، موضحةً أنه كان حريصًا على الاستماع إليهن والتعرف إلى تجاربهن، وهو ما انعكس على طريقة تقديمه للمرأة في أفلامه.

وقالت: «كان صديق لبنات وسيدات كتير جدًا، وكان بيحب يسمعهم، ومن صداقاته دي كان بيقدر يغزل الشخصيات النسائية في أفلامه بطريقة حقيقية وناعمة وسلسة، تحسي إنك عشتي ظروف الست دي فعلًا، وإن مشاعرها وتفاصيل حياتها طالعة من مكان حقيقي».

ليلى علوي تكشف كواليس التصوير مع محمد خان: 60 فردًا فقط في اللوكيشن و«نفسي نرجع للتوفير ده» حقيقة سفر ليلى علوي وفاروق الفيشاوي للمالديف.. تعرف على السبب ليلى علوي: محمد خان كان ينتصر للمرأة.. وشخصيته جمعت بين الحسم والحنان

وأضافت أن محمد خان كان يتمتع بالذكاء وسرعة الملاحظة، كما جمعت شخصيته بين الحسم والحنان، قائلةً: «كان ساعات يبقى عنده طبع الأوامر، لكنه في الحقيقة كان حنون جدًا، وجواه طفل بيحب الحياة والناس».

ليلى علوي تكشف تفاصيل فيلم «يوسف وزينة»

وكشفت ليلى علوي عن مشاركتها في فيلم «يوسف وزينة» للمخرج محمد خان، الذي شاركها بطولته الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، مؤكدةً أنها لم تتمكن من مشاهدة العمل حتى الآن، ولا تعرف مصير نسخته النهائية أو ما إذا كان قد عُرض كاملًا.

وأوضحت أن أحداث الفيلم دارت حول رجل يسافر إلى جزر المالديف للعمل، بينما تعيش خطيبته حالة من الحزن بسبب ابتعاده عنها، قبل أن يلتقي خلال رحلته بامرأة أخرى. وأضافت أن مشاركتها اقتصرت على ثلاثة مشاهد داخل مدرسة.

«نسمة في مهب الريح».. مشروع سينمائي لم يكتمل

وتطرقت الفنانة إلى مشروع سينمائي آخر كان من المقرر أن يجمعها بمحمد خان والفنان محمود حميدة، بعنوان «نسمة في مهب الريح»، لكنه لم يكتمل بسبب ظروف إنتاجية، مشيرةً إلى أن فكرته تناولت حياة فتاة تعاني زيادة كبيرة في الوزن، وما تواجهه من أحكام المجتمع على مظهرها وتأثير ذلك في أحلامها وحياتها.

واستعادت ليلى علوي بعض تفاصيل استعداداتها للعمل، قائلةً: «وقتها كنت أنا كمان تخينة لفترة ولظروف معينة، وهو كان بيحب البنت التخينة، فقلت له: إنت عاوزني كده؟ قالي: لأ، إنتِ هتبقي أتخن، وجاب لي ماكيير وعملنا بروفات على بدلة ولبستها، لكن للأسف الفيلم ماكملش».

وأكدت أن المشروع كان يحمل رسالة إنسانية مهمة، إذ يطرح فكرة تقبّل الإنسان بعيدًا عن شكله الخارجي أو لونه أو أفكاره، ويؤكد حق المرأة في عيش حياتها وتحقيق أحلامها، دون أن يتحول مظهرها إلى عائق أمام طموحاتها.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة