ماكرون يتحدى ترامب بشأن غزة: قانون الغاب… ورئيس البوسنة: الفلسطينيون يتعرّضون لإبادة جماعية

القدس العربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
حجم الخط

نيويورك – «القدس العربي» ووكالات: من اتهامات بارتكاب «إبادة جماعية» و»تطهير عرقي» وفرض «فصل عنصري»، إلى أوصاف مثل «قاتلة» و«شاذة» و«عنصرية»، واجهت إسرائيل انتقادات واسعة على منبر الأمم المتحدة بسبب ممارساتها في فلسطين واعتداءاتها على سوريا ولبنان.
جاء ذلك في كلمات قادة تركيا وإيران وقطر والأردن وسوريا وبريطانيا وفرنسا والبرازيل والأمم المتحدة، خلال يومي الثلاثاء والأربعاء من المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك بين 22 و28 أيلول/ سبتمبر الجاري.
كما شهدت جلسات الدورة مواقف لزعماء ورؤساء دول تناولت قضايا أساسية يعيشها العالم وبلدانهم، بدءا من الحرب على إيران والتوتر في الخليج العربي واليمن، وحرب الإبادة المستمرة في غزة، والحرب الروسية الأوكرانية، والتهديدات التي يشهدها العالم على وقع التغيرات الكبيرة في السياسات الخارجية، والهجمة على الأمم المتحدة نفسها.
وبرز الموقف الفرنسي الذي أطلقه الرئيس إيمانويل ماكرون الثلاثاء في آخر كلمة له أمام الجمعية العامة قبل انتهاء ولايته، ورد فيها على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مختتما كلمته بقوله: عاشت الأمم المتحدة مدافعة عن القانون الدولي».
وقد رفض ماكرون الثلاثاء مزاعم ترامب عن إحلاله السلام في قطاع غزة، قائلا إنه لم تتم إعادة فتح أي ممر إنساني في القطاع على الرغم ‌من السلام المعلن.
وقال ماكرون إن العالم أمام مشهد ينبغي أن يخجل منه الجميع، منتقدا تصوير ترامب خطة السلام الخاصة به في غزة على أنها انتصار دبلوماسي.
كما قال ماكرون وهو يضرب المنصة بقبضته «قبل عام، هنا في هذه القاعة بالتحديد، اعترف نحو 12 دولة بفلسطين. أسمع لا مبالاة البعض: الاعتراف مجرد ورقة، انظروا إلى الواقع» .
وأضاف «لكن ما هي مصداقيتنا إذا واصلنا التراخي إزاء غزة؟ يتباهى البعض بسلام مزعوم، لكن هذا السلام لم يفتح ولو للحظة واحدة الطريق مجددا أمام المساعدات الإنسانية. هل سنقف مكتوفي الأيدي ونشاهد هذا المشهد الذي ينبغي أن يشعرنا بالخجل جميعا؟» .
كما دعا إلى تعاون دولي لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بما ينسجم مع حقوق الإنسان والأمن الدولي.
وردّ البيت الأبيض على انتقادات ماكرون، فقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي «أنهى الرئيس ترامب الحرب بين إسرائيل و(حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية) «حماس»، وأطلق سراح جميع الرهائن الأحياء وأعاد جثامين المتوفين إلى ذويهم، وهو الآن يقود تنفيذ خطة السلام في غزة المؤلفة من 20 نقطة».
وأضافت «بينما يكتفي آخرون بالكلام، تصدى هذا الرئيس لهذه القضية المعقدة بشكل مباشر. لا أحد فعل أكثر منه:
أما رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو فوصف انتقادات ماكرون بأنها» بشعة».
ومن الرؤساء الذين حذروا من الهجمة على القانون الدولي رئيس فنلندا ألكسندر ستوب الذي وصف غزة بأنها من أشد حالات الطوارئ الإنسانية في العالم، مؤكدًا ضرورة الدفاع عن التعددية والقانون الدولي.
أما دينيس بشيروفيتش، رئيس هيئة رئاسة البوسنة والهرسك، فركز على حماية المدنيين ومنع الجرائم الجماعية، مستحضرًا تجربة بلاده خلال حرب تسعينيات القرن الماضي. ووصف ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة بأنه إبادة جماعية.
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، إن بريطانيا لن تلتزم الصمت مع تفاقم المعاناة في غزة والضفة الغربية، وإن هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 لا يبرر ممارسات الحكومة الإسرائيلية في غزة أو الضفة. كما انتقد التوسع الاستيطاني، وأشار إلى إجراءات بريطانية ضد التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.
وفي كلمته الأربعاء، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن إسرائيل «بشذوذها» تتعدى على بلاده.
وأشار إلى تنفيذها نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 حالة اعتقال واحتجاز لسوريين منذ التحرير أواخر 2024.
وأكد الشرع أن الجولان «سيبقى أرضا سورية»، وأن جميع إجراءات ضمّه «باطلة وملغاة» .
وتحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فأكد استعداد بلاده لمفاوضات تهدف إلى سلام عادل في أوكرانيا.
وقال إن أوروبا تريد فقط هدنة لمنح نظام كييف وقتا لإعادة بناء قدراته العسكرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق