الرباط ـ «القدس العربي»: شهدت مختلف مناطق المغرب، الأربعاء، عملية تصويت لانتخاب أعضاء مجلس النواب، حيث فتحت مكاتب الاقتراع البالغ عددها 41 ألف مركز أبوابها في الساعة الثامنة صباحا (ت.غ)، فيما حدد موعد الإغلاق في الساعة السابعة مساءً. وبلغ إجمالي المسجلين في اللوائح الانتخابية، وفق التحيين الأخير الصادر عن وزارة الداخلية، نحو 15 مليونا و801 ألف و162 ناخبًا وناخبة.
واتخذ التصويت إيقاعا بطيئا، حيث بدأ بنسبة لا تتجاوز 4,23 في المئة، بعد ساعتين من انطلاق العملية، قبل أن تصل إلى 11,34 في المئة عند منتصف النهار، وفق وزارة الداخلية المغربية.
ورغم أن أجواء التصويت بدت طبيعية في جل مراكز الاقتراع، فقد سجلت بعض التجاوزات، وفي هذا السياق أعلن المدعي العام لدى محكمة الاستئناف (درجة ثانية) في مدينة طنجة (شمال) عن فتح بحث قضائي في خصوص ما جرى تداوله بشأن ظهور صندوق زجاجي في داخله بعض الأغلفة البيضاء.
كما ذكر موقع «صوت المغرب» أنه جرى توقيف شخص في مدينة طنجة بشبهة إدخال أوراق تصويت مزورة إلى مركز للاقتراع. ونقل عن ممثل عن حزب «العدالة والتنمية» أنه اتهم السلطة المحلية بالتواطؤ في هذه العملية، حيث أكد أن عون سلطة قام بإخراج حقيبة مملوءة بالأوراق المزورة لصالح حزب «الأصالة والمعاصرة»، من دون تحرير محضر، «في محاولة للتستر على الجريمة».
من جهة أخرى، أفادت مصادر بأنه جرى منع التقاط صور لعبد الإله بن كيران، أمين عام حزب «العدالة والتنمية» المعارض وهو بصدد الإدلاء بصوته الانتخابي. كما أظهرت فيديوهات قصيرة بن كيران يحتج على عرقلة دخول ابنته وكذلك نزار خيرون، القيادي في الحزب الإسلامي نفسه، إلى مركز للتصويت.
في المقابل، سُمح لصحافيين بتصوير محمد المهدي بن سعيد (القيادي في «الأصالة والمعاصرة» ووزير الثقافة والشباب والتواصل) مدليًا بصوته في الدائرة نفسها.
وتكرر مشهد المنع مع محمد نبيل بنعبد الله، أمين عام حزب «التقدم والاشتراكية»، حيث لم تسمح السلطات المحلية بتوثيق لحظة إدلائه بصوته داخل مركز للاقتراع.
انتخابات برلمان المغرب: انطلاقة متعثرة للتصويت و«تجاوزات» في بعض المراكز
انتخابات برلمان المغرب: انطلاقة متعثرة للتصويت و«تجاوزات» في بعض المراكز
















0 تعليق