أدانت الرئاسة العراقية "العدوان الأمريكي" على الأراضي العراقية – السورية، قائلة إن العدوان الذي تعرضت له مدينة القائم في محافظة الأنبار ومناطق حدودية عراقية أخرى غرب البلاد من قبل الولايات المتحدة وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، يُمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، رغم إعلان الحكومة العراقية غير مرة رفضها مثل هذه الأعمال، كما أن هذه الهجمات تعمل على تصعيد التوتر وتهدد أمن واستقرار المنطقة ككل.
وأضافت الرئاسة في بيان أن "العراق أبدى رغبة واضحة في تنظيم عمل التحالف الدولي من خلال جولة من المحادثات، إلا ان هجمات الأمس ستقوّض فرص نجاح المفاوضات الجارية، حيث ان العنف لا يولّد إلا العنف والتأزيم."
ودعت الرئاسة كافة الأطراف إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية تجاه ما يتعرض له البلد من مخاطر وتهديدات منذ أشهر قد يؤدي استمرارها إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتُعرض حياة المواطنين وسلامتهم إلى الخطر.
واختتم البيان: نؤكد أهمية عقد اجتماع طارئ للرئاسات والكتل السياسية لبحث هذه التطورات والتداعيات واتخاذ مواقف واضحة وموحدة تحفظ كرامة البلد وسيادته وأمن المواطنين.
ونفذت القوات الأمريكية غارات على مناطق حدودية في العراق وسوريا، أدت إلى مقتل وإصابة عددا من المدنيين والعسكريين وفق البيانات الصادرة من بغداد ودمشق.
- العراق يعلن الحداد العام على أرواح ضحايا القصف الأمريكى
- تنسيق عراقي - كويتي استباقي لمكافحة المخدرات وأمن الحدود.. والعراق لن يكون مصدر تهديد للجوار
- التحالف الدولي يسلم قواعده العسكرية ومقراته للسلطات العراقية
- بغداد وأنقرة تتفقان على إنهاء الوجود العسكري التركي في قاعدة بشمال العراق
- الخارجية العراقية تستعدي السفير الإيراني لدى بغداد بشأن منشورات خرائط المنطقة




