شهدت كرة القدم الكينية واقعة مؤسفة، بعدما تعرض الحكم جون سولوي للاعتداء بالضرب من جانب عدد من الجماهير واللاعبين، عقب احتسابه ركلة جزاء خلال مباراة حاسمة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدوري الكيني الممتاز.
وتوقفت المباراة التي جمعت بين كاريوبانجي شاركس ومومباسا يونايتد، أمس الثلاثاء، على ملعب مجمع أولينزي الرياضي في العاصمة نيروبي، بعد أن اندلعت حالة من الفوضى عقب قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء ضد كاريوبانجي شاركس.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة للحادثة، لاعبي كاريوبانجي شاركس وهم يحيطون بالحكم سولوي فور احتسابه ركلة الجزاء، قبل أن يتطور الأمر إلى دفعه والاعتداء عليه، بالتزامن مع اقتحام عدد كبير من الجماهير أرض الملعب.
وبدا الحكم في حالة من الذعر أثناء محاولته الهروب من الملعب، قبل أن يطارده عشرات المشجعين، حيث تعرض للضرب في وجهه من أكثر من شخص، بينما أُلقي عليه أحد المقاعد البلاستيكية، ومر المقعد بالقرب من رأسه.
وتدخل أفراد الأمن من أجل إخراج الحكم من الملعب وحمايته، قبل أن يتمكن سولوي من مغادرة أرضية الملعب، لتنتهي المباراة في الدقيقة 68 دون استكمالها.
وجاءت الواقعة في توقيت شديد الحساسية من المباراة، إذ كان كاريوبانجي شاركس متقدمًا بنتيجة 2-1، بينما كان مومباسا يونايتد يحتاج إلى تسجيل ركلة الجزاء من أجل وضع نفسه في موقف أفضل في صراع التأهل إلى دوري الدرجة الأولى.
وكان مومباسا يونايتد قد حقق الفوز بنتيجة 2-1 في مباراة الذهاب، ولذلك كان تسجيل ركلة الجزاء سيمنحه أفضلية مهمة في مجموع المباراتين، قبل أن تتوقف المواجهة بسبب الاعتداء على الحكم.
ولم يصدر الاتحاد الكيني لكرة القدم، حتى الآن، بيانًا رسميًا بشأن الواقعة، كما لم يعلن أي من الناديين موقفه من الأحداث التي شهدتها المباراة.
وأثارت الواقعة حالة من الغضب في وسائل الإعلام الكينية، خاصة أن المباراة كانت مخصصة لحسم نزاع استمر لأشهر في كرة القدم المحلية، لكنها انتهت بمشهد من الفوضى والاعتداء على حكم المباراة.






