تزداد الضغوط على ترينت ألكسندر أرنولد، الظهير الأيمن لريال مدريد، في ظل تراجع دوره داخل حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما اكتفى بالمشاركة لمدة 139 دقيقة فقط خلال آخر 7 مباريات للفريق الملكي، وسط تكهنات بشأن مستقبله وإمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ووفقًا لما أورده موقع «Football Insider»، فإن ليفربول لا يخطط لاستعادة لاعبه السابق في الوقت الحالي، رغم معاناته من قلة المشاركة مع ريال مدريد، وهو ما يغلق أحد الأبواب المحتملة أمام الظهير الإنجليزي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
مورينيو يهمش أرنولد في ريال مدريد
وتعقد موقف ألكسندر أرنولد خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما غاب عن المشاركة تمامًا في 5 من آخر 7 مباريات لريال مدريد، أمام رايو فايكانو وأتلتيكو مدريد وروما وإشبيلية ولايبزيج.
وجاءت مشاركتا اللاعب الوحيدتان خلال هذه السلسلة أمام إلتشي، عندما خاض 87 دقيقة، وفياريال، عندما شارك لمدة 52 دقيقة، ليصل إجمالي دقائق لعبه إلى 139 دقيقة فقط.
ويعكس هذا التراجع محدودية دور الظهير الإنجليزي في حسابات مورينيو، الذي اعتمد على حلول أخرى في مركز الظهير الأيمن، من بينها فيديريكو فالفيردي ودينزل دومفريس.
كما لم يبدأ ألكسندر أرنولد أساسيًا سوى في 3 مباريات من أول 9 جولات في الدوري الإسباني، وهي حصيلة أقل من المتوقع بعد انتقاله إلى ريال مدريد، في خطوة أنهت مسيرته الطويلة مع ليفربول عام 2025.
ليفربول يغلق الباب أمام عودة أرنولد
وأثارت قلة مشاركة الظهير الإنجليزي تكهنات بشأن إمكانية عودته إلى ليفربول، الذي شهد انطلاقته ونجاحاته الكبرى، لكن التقرير أشار إلى أن النادي لا يدرس استعادته في الوقت الحالي.
ويمتلك ليفربول خيارات أخرى في مركز الظهير الأيمن، وفقًا للتقرير، من بينها جيريمي فريمبونج ورونالد أراوخو، بينما يواصل كونور برادلي التعافي من الإصابة.
ولا تتعلق المسألة بالجانب الفني فقط، إذ إن رحيل أرنولد عن أنفيلد في عام 2025 أثار انتقادات من بعض جماهير ليفربول، وهو ما قد يضيف تعقيدات إلى فكرة عودته مستقبلًا.
وكان أرنولد قد وقع عقدًا مع ريال مدريد يمتد حتى 30 يونيو 2031، ما يعني أن أي محاولة لضمه ستتطلب التفاوض مع النادي الإسباني بشأن شروط الصفقة.
أرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي يراقبون الموقف
ورغم عدم اهتمام ليفربول باستعادته حاليًا، فإن مستقبل ألكسندر أرنولد لا يزال مفتوحًا على احتمالات أخرى، إذ ذكر موقع «TEAMtalk» أن أرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي وبايرن ميونخ من بين الأندية التي أبدت اهتمامًا بمتابعة موقف اللاعب.
ومع ذلك، لا توجد عروض رسمية مؤكدة أو مفاوضات متقدمة بشأن رحيله عن ريال مدريد حتى الآن، بينما يتمثل التحدي الأساسي أمام اللاعب في استعادة ثقة مورينيو والحصول على دقائق لعب أكبر خلال الفترة المقبلة.
وقد تمثل فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2027 محطة مهمة لتحديد مستقبل الظهير الإنجليزي، إذا تحرك أحد الأندية المهتمة لتقديم عرض مناسب.
وفي المقابل، قد يفضل ريال مدريد الإبقاء على أرنولد ومنحه فرصة جديدة لإثبات قدراته، لكن استمرار تراجع مشاركاته قد يفتح الباب أمام دراسة العروض المناسبة، خاصة إذا لم يتغير وضعه داخل حسابات الجهاز الفني.
- مورينيو يفتح الباب أمام عودة أرنولد إلى ليفربول
- برشلونة يستعد لخطة إيقاف مبابي.. وموعد حاسم يهدد مستقبل مورينيو
- ريال مدريد يترقب.. 3 أندية إنجليزية تزاحم الملكي على موهبة بايرن ميونخ
- الكلاسيكو يهدد مشروع مورينيو.. الهزيمة أمام برشلونة تضع ريال مدريد تحت الضغط
- نتيجة الكلاسيكو تحسم مستقبل مورينيو مع ريال مدريد






