يترقب نادي ريال مدريد الإسباني تطورات أزمة مانشستر سيتي القانونية، تمهيدًا للتحرك نحو التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب خط وسط الفريق الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة قد تتأثر بالعقوبات المحتملة ضد النادي السماوي.
ووفقًا للتقرير المتداول، أعاد ريال مدريد اهتمامه بضم إنزو فرنانديز، في ظل رغبة الإدارة في تدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك القدرة على تنظيم اللعب، وسط ترقب لمصير القضية المتعلقة بالاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي.
مورينيو يطلب ضم إنزو فرنانديز إلى ريال مدريد
ويُعد إنزو فرنانديز، البالغ من العمر 25 عامًا، أحد الأسماء المطروحة لتدعيم خط وسط ريال مدريد، في ظل الحاجة إلى لاعب يجيد بناء الهجمات والتحكم في إيقاع اللعب.
وأشار التقرير إلى أن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، يرغب في التعاقد مع لاعب وسط قادر على أداء الأدوار التنظيمية، وهو ما يجعل النجم الأرجنتيني خيارًا مناسبًا لاحتياجات الفريق.
وأضاف التقرير أن اللاعب يميل إلى الانتقال إلى العاصمة الإسبانية، وهو ما قد يمنح النادي الملكي أفضلية في حال قرر مانشستر سيتي فتح باب المفاوضات بشأن رحيله.
أزمة مانشستر سيتي قد تسهل انتقال إنزو فرنانديز
وتتمثل نقطة التحول المحتملة في القضية المالية التي يواجهها مانشستر سيتي، على خلفية الاتهامات المتعلقة بمخالفات مالية، والتي قد تترتب عليها عقوبات رياضية واقتصادية حال صدور قرارات نهائية ضده.
وبحسب التقرير، فإن فرض عقوبة قاسية قد تدفع النادي الإنجليزي إلى إعادة هيكلة قائمته والتخلي عن بعض نجومه، من أجل التعامل مع التداعيات المالية والرياضية، وهو سيناريو قد يستغله ريال مدريد لمحاولة حسم صفقة إنزو فرنانديز.
ويرى مسؤولو النادي الملكي أن أي تراجع في القوة التنافسية لمانشستر سيتي قد يفتح الباب أمام التفاوض على شروط مالية أكثر ملاءمة، مقارنة بالقيمة التي قد يطلبها النادي الإنجليزي في الظروف الطبيعية.
ومن المنتظر أن يتابع ريال مدريد تطورات الإجراءات القانونية خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2026، قبل تحديد موقفه النهائي من تقديم عرض رسمي لضم اللاعب في صيف 2027.





