تراجعت مشاركة البرتغالي برناردو سيلفا مع ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدأ الموسم ضمن التشكيل الأساسي للفريق، قبل أن يفقد مكانه في حسابات المدرب جوزيه مورينيو، في ظل تألق أردا جولر وعودة أوريلين تشواميني.
وانضم برناردو سيلفا إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة انتقال حر، عقب نهاية مشواره مع مانشستر سيتي، وسط آمال بأن يمثل إضافة قوية لخط الوسط، ويعوض رحيل توني كروس ولوكا مودريتش من حيث صناعة اللعب.
واعتمد مورينيو على اللاعب البرتغالي أساسيًا منذ بداية الموسم، لكنه وظفه في مركز لاعب الوسط المدافع، بدلًا من اللعب على الجهة اليمنى، وهو المركز الذي اعتاد الظهور فيه خلال فترات من مسيرته.
وجاء هذا التوظيف في ظل إصابة تشواميني آنذاك، وعدم اعتماد المدرب البرتغالي على إدواردو كامافينجا بصورة منتظمة، لكن برناردو لم يقدم التأثير المنتظر في مركزه الجديد، قبل أن تتراجع مشاركاته مع عودة تشواميني وبروز أردا جولر.
بحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، خاض برناردو سيلفا 6 مباريات مع ريال مدريد، بدأ 3 منها أساسيًا، وشارك في المباريات الثلاث الأخرى بديلًا، بينما غاب تمامًا عن مواجهتي إلتشي وفياريال، ولم يحصل سوى على دقائق قليلة في مواجهة أتلتيكو مدريد.
وبلغ إجمالي مشاركات اللاعب البرتغالي 282 دقيقة خلال 8 مباريات خاضها ريال مدريد في الدوري الإسباني، في مؤشر على تراجع دوره داخل الفريق خلال الأسابيع الأخيرة.
ويواجه برناردو سيلفا اختبارًا جديدًا مع عودة ريال مدريد إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، إذ لم يشارك في البطولة هذا الموسم حتى الآن، بعدما غاب عن مواجهة إنتر ميلان بسبب عقوبة إيقاف موروثة من الموسم الماضي عندما كان لاعبًا في مانشستر سيتي.
ومن المنتظر أن تتضح فرص اللاعب في المشاركة خلال مواجهة روما المقبلة، وسط تساؤلات بشأن مدى استمرار ثقة مورينيو فيه، بعد انتقاله من لاعب أساسي إلى خيار على مقاعد البدلاء.



