تزايدت علامات الاستفهام حول مستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراجع مردوده الهجومي وظهور منافسة متزايدة على مركزه في تشكيل الفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «ذا أتلتيك»، فإن يان ديوماندي، لاعب ريال مدريد الشاب، قد يكون البديل الأقرب لفينيسيوس من حيث المركز والخصائص الفنية، حال قرر مورينيو استبعاد الجناح البرازيلي من التشكيل الأساسي.
ولا يعني ذلك أن قرار استبعاد فينيسيوس قد اتُخذ بالفعل، إذ لا يزال مورينيو يمنح اللاعب ثقته، لكنه في الوقت نفسه أكد أن الحصول على مركز أساسي بشكل دائم أمر صعب في ظل قوة قائمة ريال مدريد وتعدد الخيارات المتاحة أمامه.
وقال مورينيو في تصريحات رسمية عقب مباراة إلتشي، ردًا على الحديث عن ديوماندي: «إذا كان في فريق آخر يضم عددًا أقل من اللاعبين أصحاب الإمكانات العالية، فمن المحتمل أن يكون أساسيًا ويلعب 90 دقيقة كل مباراة».
وأضاف المدرب البرتغالي أن الأمر ينطبق على عدد من لاعبي الفريق، ومن بينهم فينيسيوس وأردا جولر وبراهيم دياز، مؤكدًا أن فكرة وجود «لاعب أساسي لا غنى عنه» ليست سهلة في ريال مدريد.
أرقام تكشف تراجع فينيسيوس
وتشير الأرقام الحالية إلى انخفاض إنتاجية فينيسيوس مقارنة بالموسم الماضي، إذ سجل هدفًا واحدًا وصنع 3 أهداف خلال 7 مباريات في الدوري الإسباني هذا الموسم، بحسب بيانات «أوبتا». وكان اللاعب قد سجل 16 هدفًا وصنع 5 أهداف خلال 36 مباراة في الدوري الموسم الماضي.
كما تعرض فينيسيوس لانتقادات بسبب مردوده مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما قدم أداءً باهتًا أمام الهند في المباراة التي انتهت بفوز البرازيل 4-0، وجرى استبداله بين شوطي اللقاء.
وأشارت تقارير برازيلية إلى أن فينيسيوس أهدر عدة فرص خلال الشوط الأول، بينما سجل البديل صامويل لينو هدفين بعد مشاركته، وهو ما زاد من النقاش حول مستوى جناح ريال مدريد في الفترة الحالية.


