بات مستقبل الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، ظهير أيمن فريق ريال مدريد، محل شكوك متزايدة، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق خلال الفترة الأخيرة، وظهور احتمالية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ويعيش أرنولد، البالغ من العمر 28 عامًا، فترة صعبة مع ريال مدريد، بعدما خرج من حسابات البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق، الذي اعتمد على الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب الهولندي دينزل دومفريس، الذي طلب المدرب التعاقد معه.
أرنولد خارج حسابات مورينيو
ولم يشارك أرنولد سوى دقيقة واحدة خلال آخر 3 مباريات لريال مدريد، ليصبح الخيار الثالث في مركز الظهير الأيمن، رغم ارتباطه بعقد مع النادي الملكي يمتد حتى يونيو 2031.
وأثارت قلة مشاركات اللاعب الإنجليزي التكهنات بشأن مستقبله، خاصة مع اعتماد مورينيو على فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وهو ما قد يدفع أرنولد للتفكير في الرحيل بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة.
وارتبط اسم أرنولد بالعودة إلى ليفربول، إلى جانب اهتمام تشيلسي بالتعاقد معه، لكن اللاعب يفضل الاستمرار مع ريال مدريد ومحاولة استعادة مكانه في التشكيل الأساسي.
ريال مدريد لا يمانع رحيل أرنولد
ووفقًا لما نقله لاتيجو سيرانو، فإن إدارة ريال مدريد لم تغلق الباب أمام رحيل أرنولد خلال يناير المقبل، رغم رغبة اللاعب في الاستمرار مع الفريق.
وأشار التقرير إلى أن النادي الملكي يدرك إمكانية الحصول على مقابل مالي جيد من بيع الظهير الإنجليزي، خاصة إذا قرر التحرك للتعاقد مع لاعب جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ قد يمثل رحيل أرنولد فرصة لتوفير السيولة المالية اللازمة لإبرام صفقة جديدة.
من جانبه، أكد رامون ألفاريز دي مون أن موقف أرنولد داخل ريال مدريد معقد، وأن رحيله ليس قرارًا محسومًا حتى الآن، لكن استمرار حصوله على دقائق مشاركة محدودة قد يغير موقف النادي خلال الأسابيع المقبلة.
وبذلك، تظل فرص استمرار أرنولد مع ريال مدريد مرتبطة بقدرته على العودة إلى حسابات مورينيو، وإلا فقد يصبح الرحيل في يناير أو خلال الانتقالات الصيفية المقبلة خيارًا مطروحًا بقوة.






