يخوض ريال مدريد اختبارًا صعبًا أمام إشبيلية، مساء الأحد، على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مواجهة تكتسب أهمية مضاعفة للفريق الملكي قبل أسبوع حاسم يتضمن مواجهة برشلونة في الكلاسيكو.
ويحتاج ريال مدريد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى حصد النقاط الثلاث لتجنب اتساع الفارق مع برشلونة، متصدر جدول الترتيب، بعدما جمع الفريق 18 نقطة في أول 8 جولات، بفارق 6 نقاط عن القمة، وفقًا للأرقام الواردة في التقارير.
ورغم تحقيق 6 انتصارات مقابل هزيمتين، فإن أداء الفريق أثار تساؤلات بشأن قدرته على فرض سيطرته على المباريات، في ظل اعتماده المتكرر على العودة في النتيجة لحسم المواجهات.
ريمونتادا روما تكشف أزمة ريال مدريد
وجاءت المواجهة الأخيرة أمام روما في دوري أبطال أوروبا لتسلط الضوء على معاناة ريال مدريد، بعدما تأخر الفريق بنتيجة 3-1 حتى الدقيقة 83، قبل أن يقلب النتيجة إلى انتصار مثير بنتيجة 4-3.
ورغم أهمية العودة في النتيجة، فإن اضطرار الفريق إلى الانتظار حتى الدقائق الأخيرة لتقديم أفضل مستوياته الهجومية يعيد التساؤلات بشأن الاستقرار الفني وقدرة مورينيو على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.
وتزداد الضغوط على المدرب البرتغالي مع استمرار الفارق مع برشلونة، خاصة أن الاستثمارات الكبيرة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية رفعت سقف التوقعات بشأن قدرة الفريق على المنافسة بقوة على الألقاب.
إشبيلية يهدد حسابات مورينيو
ولا تبدو مواجهة إشبيلية سهلة، إذ يحتل الفريق المركز الخامس برصيد 14 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط عن ريال مدريد، كما يدخل اللقاء بسجل خالٍ من الهزائم خارج ملعبه خلال الموسم الحالي، بعدما حقق انتصارين وتعادل في مباراتين.
في المقابل، فاز ريال مدريد بمبارياته الأربع على ملعبه في الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو ما يمنحه فرصة للحفاظ على سجله الإيجابي أمام جماهيره، وتفادي فقدان المزيد من النقاط قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة.
ويفتقد ريال مدريد خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يغيب بسبب الإيقاف لمدة 4 مباريات عقب طرده أمام فياريال، ليخسر الفريق أحد أبرز أسلحته الهجومية في مواجهة إشبيلية، وكذلك في الكلاسيكو المقبل.
أسبوع حاسم لمورينيو قبل الكلاسيكو
وتزداد أهمية مباراة إشبيلية بالنظر إلى جدول مباريات ريال مدريد، إذ يستعد الفريق لمواجهة لايبزيج في دوري أبطال أوروبا يوم 21 أكتوبر، قبل السفر لملاقاة برشلونة يوم 25 من الشهر ذاته.
ويمثل الكلاسيكو فرصة أمام ريال مدريد لتقليص الفارق مع غريمه التقليدي، لكنه قد يتحول إلى ضربة قوية لطموحاته في المنافسة على اللقب حال تعثره في المواجهتين المقبلتين.
كما يترقب الجهاز الفني موقف المدافع إيدير ميليتاو، الذي عاد إلى قائمة الفريق بعد غياب اقترب من 6 أشهر، وسط آمال باستعادة جاهزيته والحصول على دقائق لعب تساعده على العودة تدريجيًا إلى مستواه.
وبين ضرورة الفوز على إشبيلية وضغوط المنافسة على لقب الدوري، يجد مورينيو نفسه أمام اختبار مهم لتصحيح مسار ريال مدريد، قبل الدخول في واحدة من أكثر مراحل الموسم حساسية.
- إيسكو يستعيد بريقه قبل مواجهة برشلونة في الدوري الإسباني
- مورينيو يفتح الملفات الشائكة قبل مواجهة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا
- برشلونة يستهدف معادلة رقم ريال مدريد في الدوري الإسباني
- فليك يتحدث عن مواجهة جلطة سراي ويرفض التعليق على ريال مدريد وفينيسيوس
- مورينيو يجمد سيلفا في ريال مدريد.. 8 دقائق تكشف تراجع دور النجم البرتغالي





