بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، مع عدد من نظرائه، العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وذلك خلال لقاءات عقدها على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (G20)، المنعقد في مدينة أتلانتا الأمريكية.
والتقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إذ استعرض الجانبان العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وسبل تطوير التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة.
توقيع عقد مشاركة أمريكا في معرض إكسبو 2030
وعقب اللقاء، وقّع الجانبان عقد مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في معرض إكسبو الدولي 2030 الرياض بصفة «مشارك رسمي»، بما يتيح إطاراً رسمياً للمضي قدماً في الاستعدادات للمشاركة، ويجسد حرص إكسبو 2030 الرياض على تعزيز التعاون الدولي والشراكات مع الدول المشاركة.
كما التقى وزير الخارجية نظيره الروسي سيرجي لافروف، واستعرضا العلاقات الثنائية، وناقشا أبرز المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد في اليمن، واستمرار التهديدات التي تواجه حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، والجهود الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة وترسيخ استقرارها.
وبحث الأمير فيصل بن فرحان، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكد الجانبان أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي لقاء آخر، بحث وزير الخارجية مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وأدان الجانبان الاعتداءات المستمرة لميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
- وزير الخارجية يبحث ونظيريه المصري والأردني العلاقات الإستراتيجية ومستجدات المنطقة
- تحركات ديبلوماسية لاحتواء التصعيد الأميركي ـ الإيراني
- متحدث الخارجية: تحرك مصري تركي سعودي باكستاني لحماية أمن المنطقة
- عمرو موسى: تحالف سعودي مصري ضروري لمواجهة العدوان
- عمرو موسى: الانقسام العربي يضعف مواجهة التحديات ويهدد الأمن القومي






