لن تنكسر إرادة المملكة العربية السعودية مهما كان شأن الاعتداءات الحوثية الإرهابية، التي لا تزال تستهدف المدينتين المقدستين - مكة المكرمة والمدينة المنورة - وبقية أرجاء المملكة، ومنشآتها المدنية، والاقتصادية، ومواطنيها والمقيمين في أراضيها.
إن الإجراءات التي يتخذها تحالف دعم الشرعية في اليمن وقوات الحكومة اليمنية، تحقق تأثيراً ملموساً في مليشيا الحوثي الإرهابية.
والسعودية قادرة بتحالفاتها المتعددة على الذود عن نفسها، والدفاع عن سيادتها على ترابها الوطني وأجوائها ومياهها الإقليمية. ولا يعني نجاح الأعداء الشريرين في تصويب مسيّراتهم وصواريخهم البالستية نحو المطارات ومعامل النفط، أن الباب سيبقى مفتوحاً لتكرار تلك الاعتداءات الغاشمة.
ففي الوقت نفسه الذي تُتَّخذ فيه الإجراءات العسكرية المعلومة، تمدّد المملكة حبال الصبر، بالإبقاء على باب الدبلوماسية مُشْرَعاً، والأكُف ممدودة لتخفيف التصعيد في المنطقة، ومنع انزلاقها في حرب يمكن أن تكون نتائجها كارثية على العالم كله، وليس المنطقة والمملكة وحدهما. لكن الدبلوماسية تمشي جنباً إلى جنب الحزم، والرد على العدوان، واستهداف العدو في كل مكان ينطلق منه.
ولعل العالم كله يعرف أن المملكة لم تبدأ هذه الحرب، ولم تتسبب في نهاية الهدنة في اليمن، التي ظلت صامدة منذ 2022. ويعرف أن المملكة منشغلة أكثر بمشاريعها، وخططها للتحول والتنمية، وتوسيع نطاق التعاون التبادلي، والاستثماري، ولم تتجه مطلقاً إلى سياسات الهيمنة، ونشر النفوذ، والاعتداء على الدول القريبة والبعيدة.
وتدرك المملكة أن من يحميها ويذُبّ عنها كيد الكائدين هم أبناؤها الشجعان الأوفياء المستعدون دوماً لفدائها بأرواحهم، من خلال عملهم الدؤوب في القوات المسلحة كافة، ومن خلال وقوف الشعب السعودي- رجالاً ونساء وصغاراً - وراء قيادتهم الرشيدة، في كل ما تتخذه من قرارات وإجراءات وتحالفات.
- السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب بمسيّرات قادمة من العراق
- السعودية تتصدر إقليمياً بـ21 مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة
- ماذا بعد تفويض البرلمان للسيسي لدعم السعودية عسكريًا؟ خبراء يكشفون السيناريوهات المحتملة
- رئيس مجلس النواب: تفويض الرئيس بمساندة السعودية يجسد ثوابت الدولة المصرية
- تفويض السيسي لدعم السعودية عسكريًا: 5 محطات في 10 أيام – (التفاصيل الكاملة)






