عاجل
تفاصيل افتتاح «بوليفارد وورلد» في موسم الرياض 2026.. ثقافات وتجارب من دول العالمحسم ازدواجية الصكوك والأخطاء.. تعديلات جديدة بنظام التسجيل العقاري«تنظيم الكهرباء»: 60 ريالاً سنوياً على السعات الكهربائية المحجوزة وغير المستغلةمن المرض إلى الوداع.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة باتريك ستيوارت بطل سلسلة «X-MEN»رحيل أحمد سامي عن تدريب المصري رسميًا.. واقتراب عودة نبيل الكوكييوسف النصيري يقود هجوم الاتحاد أمام أبها بالدوري السعوديأسباب وقف بطاقة التموين 2026 والأوراق المطلوبة لإعادة تفعيلها3 أسباب أساسية وراء زيادة أسعار البترول عالمية.. وبرنت يتجاوز الـ 116 دولار
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف ومتى بدأ تطبيق التوقيت الصيفي في مصر؟

منذ ساعة

شهدت مصر في 15 يوليو عام 1940 إقرار أول تطبيق رسمي لنظام التوقيت الصيفي في تاريخها الحديث، عقب اقتراح تقدم به النائب طاهر اللوزي بك وتبنته حكومة حسن صبري باشا كتجربة مؤقتة، لمواجهة تداعيات الحرب العالمية الثانية وتقليل استهلاك الإنارة والوقود، فضلاً عن ملاءمة ساعات العمل لظروف الطقس الصيفي القاسي.

وبدأت الحكاية عندما تقدم النائب طاهر اللوزي وزير الاتصالات لاحقًا، باقتراح رسمي إلى مجلس النواب يقضي بتقديم الساعة بمقدار ستين دقيقة "ساعة كاملة" خلال أشهر الصيف بما يسمى "ساعة الصيف"، ولم يأتِ هذا المقترح من فراغ، فقد استوحى صاحبه الفكرة بعد أن شاهد النظام المتبع في باريس وأعجبه تنظيمه، غير أن الدافع الأكبر والأهم الذي شجعه على تطبيقه في البيئة المصرية كان استجابةً لظروف الفلاحين وطبيعة حياتهم، حيث اعتادوا على بدء أعمالهم منذ الفجر لإنجاز مهامهم مبكراً قبل اشتداد حرارة الجو الصيفي.

وفي 14 يوليو 1940، نشرت جريدة "الأهرام" تنبيهاً رسمياً للجمهور بعنوان "قدم ساعتك 60 دقيقة"، معلنة بدء تطبيق القرار اعتباراً من صباح الإثنين 15 يوليو 1940، وحرصت الحكومة على طمأنة المواطنين بأن مواعيد العمل الرسمية والقطارات والمصالح الحكومية ستظل ثابتة كما هي بالتوقيت الجديد.

وفي هذا السياق، أوضح "اللوزي"، في تصريحات صحفية آن ذاك، أن الفكرة ليست بدعة بل طبقتها إنجلترا ودول أوروبية وأمريكية عديدة، مشيراً إلى أن مصر كانت أول بلد أورث الفكرة في الشرق رغم أن فلسطين وسوريا ولبنان وتركيا سبقتها في التنفيذ العملي.

وحول شرارة الفكرة، ذكر "اللوزي"، أنه شاهد النظام لأول مرة في باريس وأُعجب به، لكنه أدرك أهميته القصوى حين قارنه بنشاط الفلاحين في ريف مصر، الذين يبدأون العمل من الرابعة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل الظهر لإنتاجية أعلى تتفوق على العمل لعشر ساعات وسط الحر.

وفيما يتعلق بكواليس الاقتراح، قال اللوزي: "كنت أرى بادئ الأمر أن يقدم الزمن ساعتين في الصيف، لأن من الغبن أن نحرم أنفسنا من النشاط الذي نشعر به وقت الفجر"ز

وأكد أن النظام الجديد يوفر نحو 20% من الكهرباء والوقود في ظل ارتفاع أسعار البترول وظروف إطفاء الأنوار، لافتاً إلى تلقيه رسائل شكر من تجار ومحلات رحبوا بالساعة الإضافية من ضوء النهار لإنعاش حركة البيع، فضلاً عن الفوائد الصحية والإنتاجية للموظفين بعيداً عن ذروة الحرارة.

واعترف اللوزي بوجود ارتباك متوقع في الأيام الأولى للتطبيق قائلاً: "قد يفوت النظام الجديد القطارات على بعض من يرغبون السفر إذا كانوا قد نسوا تقديم ساعاتهم".

اقرأ أيضًا:
أسعار فتح قاعات المتحف الكبير الجديدة خارج المواعيد الرسمية.. تصل لـ500 ألف جنيه

مواعيد مترو الأنفاق بعد تطبيق التوقيت الشتوي.. أول وآخر قطار بالخطوط الثلاثة

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة