قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي عاش مرحلة الفوضى التي شهدتها مصر عام 2011، مؤكدًا أنه لابد أن يستمر لعدم تكرار ما حدث.
وأضاف أبو الغيط، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن مصر تعرضت لمأساة كبرى منذ لحظة إنشاء إسرائيل وحتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى أن البلاد خاضت مواجهات وحروبًا قاسية.
وأشار إلى أن العالم شهد تطورًا كبيرًا بعد عام 1945 وكان يتجه نحو تحقيق معدلات نمو كبيرة، في الوقت الذي كانت تخوض فيه مصر حروبًا قاسية ضد إسرائيل، ما تسبب في إرهاق الدولة واستنزاف قدراتها.
وتابع أن مصر وصلت إلى معدل نمو بلغ 7% عام 2010، لكن في تلك اللحظة حل الخراب في عام 2011، موضحًا أن الفورة المصرية الغاضبة في ذلك الوقت انتهزها تيار داخل المجتمع وبعض الحالمين والغاضبين، ما دفع البلاد إلى حالة من الفوضى.
وشدد وزير الخارجية الأسبق على أن 450 مليار دولار ضاعت بسبب فوضى عام 2011، داعيًا إلى ضرورة الإمساك بالبلد وعدم العودة إلى تلك الفوضى.
وأكد أبو الغيط على أن استمرار الرئيس السيسي ضرورة للحفاظ على استقرار البلاد ومنع تكرار ما حدث، لأنه عاش مرحلة الفوضى ويعي حجم المخاطر التي تهدد الدولة المصرية.






