نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"ستاندرد تشارترد": الشركات السعودية تتقدم عالميًا في رقمنة التجارة, اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:03 صباحاً
الرياض - مباشر: أظهر تقرير صادر عن "ستاندرد تشارترد" حول مستقبل التجارة، أن الشركات السعودية تولي اهتمامًا أكبر من المتوسط العالمي بتبني الاتجاهات التكنولوجية ضمن خططها الاستثمارية للسنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، مع تركيز خاص على البنية التحتية السحابية وتكامل البيانات وتعزيز البنية الرقمية الداعمة للتجارة.
وبحسب التقرير، الذي شمل 2100 من كبار صناع القرار في الشركات عبر 27 سوقًا، ترى 75% من الشركات السعودية أن البنية التحتية السحابية وتكامل البيانات يمثلان محركين رئيسيين لتطوير التجارة، مقابل 70% عالميًا، فيما تعتبر نحو ثلثي شركات المملكة الأتمتة والروبوتات محركًا رئيسيًا، مقابل نحو نصف الشركات عالميًا، وفقا لـ"بلومبرج".
وتخطط 57% من الشركات السعودية للاستثمار في منصات التمويل الرقمي لسلاسل التوريد، بينما تعتزم 50% منها زيادة استثماراتها في الرؤية الآنية للتدفقات النقدية، والنسبة نفسها في الأمن السيبراني وإدارة المخاطر.
وأوضح التقرير، أن هذه الاستثمارات تسهم في خفض تكاليف التجارة، إذ تتوقع غالبية الشركات السعودية خفض تكاليف معالجة المستندات والبيانات التجارية بنسبة لا تقل عن 10%، إلى جانب خفض مماثل في تكاليف الامتثال للمتطلبات التنظيمية وتنسيق الشحنات والخدمات اللوجستية.
ولا يقتصر أثر الرقمنة على خفض التكاليف، إذ أفادت غالبية الشركات السعودية المشاركة في الاستطلاع بأن الأدوات الرقمية تساعدها على الاستجابة بصورة أسرع لاضطرابات سلاسل التوريد، مقارنة بـ83% على مستوى العالم.
وأظهر التقرير اهتمامًا مرتفعًا لدى الشركات السعودية بالذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة، حيث ترى نحو ثلثي الشركات أن هذه التقنيات تتمتع بأهمية كبيرة أو تمثل تحولًا جوهريًا في تطوير التجارة، فيما بلغت النسبة 57% لمنصات ومنظومات التجارة الرقمية، و55% لتقنيات البلوك تشين والأصول الرقمية.
ويأتي هذا التوجه مدعومًا بارتفاع مستويات تبني القدرات الرقمية القائمة بالفعل، إذ أفادت معظم الشركات السعودية بأن تطبيقات الأمن السيبراني وإدارة المخاطر لديها وصلت إلى مرحلة مبكرة أو متقدمة، مقارنة بنسبة أقل عالميًا.
وبلغ معدل التطبيق المبكر أو المتقدم للمدفوعات والتحصيلات المؤتمتة 77% في الشركات السعودية، فيما بلغ 70% بالنسبة للرؤية الآنية للتدفقات النقدية.
وتنعكس هذه الرقمنة على أداء الشركات، إذ أفادت نحو نصف الشركات السعودية بتحقيق فوائد واضحة من منصات التمويل الرقمي لسلاسل التوريد، مقابل 43% عالميًا، فيما قالت 44% إنها حققت فوائد من الرؤية الآنية للشحنات والخدمات اللوجستية، مقارنة بـ39% عالميًا.
وعلى المستوى العالمي، يقدّر تقرير "مستقبل التجارة" أن تسارع رقمنة التجارة قد يرفع حجم التجارة العالمية بنسبة 6.9%، بما يعادل 2.8 تريليون دولار، بحلول عام 2031 مقارنة بخط الأساس لتوقعات "أكسفورد إيكونوميكس".

















0 تعليق