نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "موبايلي" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط تصاعد مؤشرات الزخم الشرائي, اليوم الخميس 27 أغسطس 2026 01:59 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة اتحاد اتصالات "موبايلي"، تحركات فنية لافتة خلال الفترة الأخيرة، حيث يواصل السهم مساعيه للحفاظ على الزخم الصاعد بعد نجاحه في تجاوز مستويات مقاومة فرعية هامة.
وتترقب الأوساط الاستثمارية قدرة السهم على الثبات أعلى المستويات الحالية لتعزيز فرص استهداف مستويات سعرية جديدة؛ مدعوماً بإشارات إيجابية من مؤشرات القوة النسبية والاتجاه، ونشاط ملحوظ في أحجام التداول التي رافقت تحركاته منذ مطلع العام الجاري.
تظهر القراءة الفنية لحركة سهم اتحاد اتصالات استمرار الأداء الإيجابي عقب اختراق منطقة المقاومة الفرعية الواقعة حول مستوى 62.90 ريال.
ويُعد الثبات فوق هذا المستوى ركيزة أساسية لدعم استمرارية المسار الصاعد نحو المستهدف الأولي المحدد عند 68 ريالاً.
وتشير التحليلات إلى أن استدامة هذا الأداء الإيجابي تتطلب إغلاقاً سعرياً أعلى مستوى 68.50 ريال؛ وهو ما من شأنه أن يفتح الآفاق نحو مستويات صعود إضافية تتراوح بين 70.15 و72.00 ريال؛ وصولاً إلى مستهدف أبعد عند 74.10 ريال في حال استمرار تدفق القوى الشرائية.
وعلى صعيد المؤشرات الفنية، يُلاحظ تحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) في مناطق أعلى من المستوى المحايد؛ مما يعكس وجود زخم شرائي يدعم الحركة السعرية الحالية.
كما يقدم مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) إشارات إيجابية تعزز من فرضية قوة الاتجاه الصاعد، خاصة مع تقاطع خط الاتجاه الإيجابي (+DI) فوق خط الاتجاه السلبي (-DI)، واستقرار مؤشر (ADX) أعلى مستوى 25، وهي دلالة فنية تشير عادة إلى قوة ومتانة الاتجاه السعري القائم.
وبالنظر إلى المسار الزمني لحركة السهم منذ بداية عام 2026، فقد استهل السهم تداولاته بنشاط ملموس مدفوعاً بارتفاع في أحجام التداول، إلا أنه واجه ضغوطاً بيعية خلال شهر فبراير أدت إلى تراجعات مؤقتة.
ورغم تلك الضغوط، أظهر السهم تماسكاً ملحوظاً بنجاحه في الحفاظ على مستوى الدعم الجوهري عند 56.85 ريال؛ وهو المستوى الذي حال دون تسجيل مزيد من الانخفاضات وساهم في استقرار الحركة السعرية بشكل عام.
وعقب تلك المرحلة، دخل السهم في نطاق تداول عرضي واسع المدى انحصر بين مستوى الدعم 56.85 ريال ومستوى المقاومة 68.30 ريال.
واستمر هذا التحرك العرضي دون تسجيل اختراقات حاسمة حتى شهر أغسطس الماضي، الذي شهد تحولاً في ميزان القوى لصالح المشتريين، حيث تصاعد الزخم الشرائي بشكل دفع السهم للاقتراب مجدداً من سقف النطاق العرضي؛ مما يجعل من اختراق هذا النطاق نقطة تحول جوهرية لاستكمال المسار الصاعد.


















0 تعليق