فتحت المنتجة مها سليم ملف أزمة الإنتاج السينمائي والدرامي، محذرة من تصاعد الأعباء المالية وارتفاع مطالب العاملين في الصناعة، في ظل ثبات حجم الإعلانات وتزايد الضغوط التسويقية والإنتاجية، فيما تفاعل الفنان صلاح عبدالله مع رسالتها، مؤيدًا ما طرحته، ومطالبًا المنتجين بالتوحد لمواجهة الأزمة، مع الحفاظ على حقوق صغار العاملين وعدم تحميلهم أعباء إضافية.
ووجهت مها سليم رسالة إلى العاملين في صناعة السينما والدراما التلفزيونية، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت خلالها أن الجميع يتحمل مسؤولية ما وصلت إليه الصناعة، محذرة من تفاقم الأوضاع حال استمرار التعامل بالطريقة نفسها.
وقالت مها سليم إن تكلفة الإنتاج ارتفعت بصورة ملحوظة، مشيرة إلى أن بعض الأجور والمطالب المالية تضاعفت خلال فترة قصيرة، موضحة: «اللي كان بياخد جنيه السنة اللي فاتت، بقى طالب 3 جنيه السنة دي!».
مي عمر تكشف عن صور من كواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 أحمد داود يشارك في ندوة عن «رجال محمد خان» في مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة مهرجان الجونة 2026: أحمد داود يناقش أبطال أفلام محمد خان الأحدوأضافت أن المطالب لم تعد مقتصرة على الأجور، بل امتدت إلى توفير وسائل انتقال خاصة للنجوم وأفراد فرق العمل خلف الكاميرا، إلى جانب زيادة أعداد المساعدين والفرق المصاحبة للفنانين، وهو ما يضاعف الأعباء على ميزانيات الإنتاج.
ولفتت المنتجة إلى أن حجم الإعلانات لم يشهد زيادة مماثلة في الإنفاق، بل إن جزءًا من الميزانيات الإعلانية بات يتجه إلى وسائل أخرى بعيدًا عن الشاشات، في الوقت الذي لم يشهد فيه عدد القنوات والمنصات تغيرًا يواكب ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وشددت مها سليم على ضرورة مراعاة الظروف التي تمر بها الصناعة، مطالبة العاملين بالتعاون من أجل استمرار الإنتاج والحفاظ على فرص العمل، قائلة: «ساعدوا نفسكم وساعدونا علشان نعرف نشتغل. دي صناعة كبيرة، ومفتوح منها بيوت كتير جدًا جدًا».
ودعت إلى قدر أكبر من المرونة في المطالب المالية، موضحة أن التنازل عن جزء من المستحقات قد يسهم في استمرار العمل بدلًا من توقف المشروعات الإنتاجية، وأضافت: «بدل ما تطلب 10 جنيه، اكتفي بـ8 جنيه، علشان الشغل يستمر، بدل ما نوصل لمرحلة إننا كلنا نقعد في البيت».
واختتمت رسالتها بمناشدة جميع العاملين، من المنتجين إلى أصغر عنصر في فريق العمل، مساعدة بعضهم بعضًا للحفاظ على استمرار الصناعة ومصادر رزق العاملين بها، مع الإشارة إلى وجود تحديات أخرى تتعلق بالإنتاج والتسويق.
من جانبه، علّق الفنان صلاح عبدالله على رسالة مها سليم، مؤيدًا ما طرحته بشأن الأزمة، ومطالبًا المنتجين بالتكاتف لإيجاد حلول، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تحميل أصحاب الأجور المحدودة تبعات هذه الأزمة.
صلاح عبدالله - صورة أرشيفية
وكتب صلاح عبدالله: «بس أنا ماطلبتش يا مها عشان ماحدش طلبني أصلًا»، قبل أن يضيف: «اللي فات هزار، أما الجد بقى: كلامك يا بنتي صح 100/100، ورسالتي من خلالك لكل المنتجين توحدوا ونفذوا، بس إوعوا تيجوا على الصغيرين اللي أجورهم ملاليم.. بس كده».
- «كلنا السبب في اللي إحنا واصلين له».. مها سليم توجه رسالة للعاملين بالوسط الفني تزامنًا مع أزمة صناعة الدراما
- أهم الندوات في مهرجان الجونة السينمائي الدورة الـ9
- وكالة الطاقة الدولية: أزمة الديزل مستمرة حتى النصف الثاني من 2027
- تذبذب في سعر البترول وسط أزمة إمدادات وتدخل غير مسبوق من وكالة الطاقة الدولية
- سبب استبعاد أقطاي عبدالله من قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي






