أثارت الأوضاع التي تمر بها صناعة السينما والدراما في مصر حالة من الجدل بين عدد من المنتجين والفنانين، الذين عبروا عن قلقهم إزاء التحديات التي تواجه المجال الفني، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتزايد الأعباء المالية، مطالبين بضرورة التكاتف للوصول إلى حلول تضمن استمرار الصناعة والحفاظ على فرص العمل للعاملين بها.
وفي هذا السياق، انضمت المنتجة مها سليم إلى قائمة المتحدثين عن الأزمة، إذ وجهت رسالة إلى العاملين في الوسط الفني، دعتهم خلالها إلى إعادة النظر في الأجور والمطالب المالية، محذرة من تداعيات استمرار ارتفاع النفقات بالتزامن مع ثبات حجم الإعلانات.
من «فلانتينو» إلى «عوالم خفية».. كيف تُسرق أعمال عادل إمام وتُعرض خارج مصر؟ حقيقة الفيديو المتداول للزعيم.. أسرة عادل إمام تحسم الجدل حول حالته الصحية عادل إمام.. الزعيم يتصدر تريند «جوجل» بسبب صور وفيديو متداول لأحدث ظهور لهوكتبت مها سليم عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»: «طيب خلوني اقول لكم حاجة مهمه ومش هاعملها تاني، كلنا السبب في اللي احنا واصلين له ولسه هانوصل ل اسواء لو كملنا كده، اللي كان واخد جنيه السنه اللي فاتت طالب 3 جنيه السنة دي الصغير والكبير طالب من الإنتاج عربيات تجيبه وتوديه سواء نجم أو فريق خلف الكاميرا، كل واحد عايز مساعد واتنين وراه، كل فنان وراه فريق عمل وغيره وغيره وغيره».
وأضافت: «وحجم الإعلانات زي ما هي لا ومش بس كده ده بقي في جزء من الصرف الاعلاني بيتم صرفه في وسايل تانيه بعيده عن الشاشات، وعد القنوات والمنصات زي ما هي، ساعدو نفسكم وساعدونا اننا نشتغل دي صناعة كبيرة مفتوح منها بيوت كتيررررررر جدا جدا».
وتابعت مها سليم دعوتها إلى تخفيف الأعباء المالية، مؤكدة ضرورة مراعاة الظروف الحالية التي تمر بها الصناعة، وقالت: «وعلشان تفضل قايمة ومستمرة وحضرتك عايز تحسب بدل ما تطلب 10 جنيه اكتفي ب 8 جنيه علشان تشتغل بدل من كلنا نقعد في البيت في ضوء ما يحدث في الدنيا كلها، ده بخلاف مشاكلنا الانتاجيه في التسويق، أرجوكم من اول المنتج لحد اصغر عنصر في العمل ساعدو نفسكم وساعدونا علشان تفضل بيوتنا كلنا مفتوحة وشكرا سلاموعليكو».
ومن جانبه، عبر المنتج عبدالله أبو الفتوح عن معاناته من الأوضاع الحالية التي تواجه العاملين في المجال الفني، إذ كتب عبر حسابه على موقع «فيسبوك»: «فعلًا إحنا مش عارفين نشتغل.. والشغلانة بتتاكل»، في إشارة إلى الصعوبات التي تعرقل استمرار العمل في ظل التحديات الراهنة.
وتفاعلت الفنانة داليا البحيري مع منشوره، معلقة بقولها: «أكلت يوم أكل الثور الأبيض»، في إشارة إلى ما اعتبرته تجاهلًا لمعاناة بعض العاملين عندما ابتعد زملاؤهم عن الساحة الفنية، مضيفة: «الدور جه وجاي على الكل بدون استثناء».
وفي سياق متصل، تحدثت الفنانة رانيا محمود ياسين عن أسباب الأزمة التي تشهدها الصناعة، مشيرة إلى أن جانبًا منها يرتبط بخلل في منظومة العمل الفني تراكم على مدار سنوات، إلى جانب ارتفاع أجور بعض العاملين وتزايد تكاليف الإنتاج.
كما لفتت إلى المشكلات المتعلقة بالحصول على التصاريح وتكاليف التصوير في الأماكن الخارجية، معتبرة أن المبالغة في النفقات أثرت سلبًا على أوضاع الصناعة، ومؤيدة ما ذكرته داليا البحيري بشأن ابتعاد بعض الفنانين عن العمل وتأثير ذلك على بقية العاملين في المجال.
وعبرت الفنانة نرمين الفقي عن قلقها إزاء الأوضاع التي تمر بها الصناعة، مؤكدة أن الأزمة لا تقتصر على فئة بعينها، بل تمتد إلى مختلف العاملين في المجال الفني.
وقالت: «ربنا يستر على الشغلانة وعلى الصناعة، الكل بيعاني، إنتاج وإخراج وفنانين وفنيين»، في إشارة إلى حجم التحديات التي تواجه العاملين في مختلف مراحل صناعة الأعمال الفنية.
من جانبها، أعربت الفنانة منة فضالي عن استيائها من الوضع الحالي، وكتبت عبر حسابها: «البقاء لله في الشغلانة والفن، وحسبي الله ونعم الوكيل»، معبرة عن قلقها إزاء ما تشهده الساحة الفنية من صعوبات.
وعلى جانب آخر، حرصت الفنانة هبة عبد الغني على توجيه رسالة تحمل قدرًا من التفاؤل إلى العاملين في الوسط الفني، داعية إياهم إلى التحلي بالصبر والثقة في تجاوز الأزمة، وقالت: «اصبروا وصابروا فترة وهتعدي زي ما عدت فترات غيرها كتير قبل كده».
وفي السياق نفسه، أكد المؤلف أيمن سلامة أن تجاوز الأزمة التي تواجه الصناعة لا يتطلب حلولًا معقدة، مشيرًا إلى أن العاملين في المجال الفني يدركون الحل، دون أن يكشف عن تفاصيله في التصريح المتداول.
وتعكس هذه التصريحات تباين وجهات النظر بشأن أسباب الأزمة التي تمر بها صناعة السينما والدراما في مصر، بين من يربطها بارتفاع الأجور وتكاليف الإنتاج، ومن يركز على صعوبات العمل وتراجع فرص الإنتاج، وسط دعوات إلى التكاتف بين مختلف الأطراف للحفاظ على استمرارية الصناعة ومصادر رزق العاملين بها.
«الشغلانة بتتآكل».. منتجون وفنانون يشكون من حال صناعة السينما والدراما
- «الشغلانة بتتآكل».. منتجون وفنانون يشكون من حال صناعة السينما والدراما
- «القلب مات».. حودة بندق رقم 1 على «يوتيوب» ويوجه رسالة لـ شيرين عبد الوهاب
- رسالة دكتوراه بالإدارة الرياضية تناقش توظيف بحوث العمليات في صناعة القرار
- بعد تهديد مستثمر مصري من منافسين أجانب، محمد علي خير يوجه رسالة قوية لوزير الصناعة
- وزير الصناعة.. واقعية ورؤية سياسية واعدة (1-2)






