تحولت لحظات عفوية أمام أحد المطاعم في إسبانيا إلى تريند عالمي على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دخل مغني الراب الدومينيكاني بولين 47 (Bulin 47) في تحدٍ غنائي مرتجل مع صانع المحتوى كيفين واي، لتنتشر مقاطع فيديو تقلّد حركاته وأداءه، بمشاركة وجوه مشاهير ولاعبي كرة قدم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، بدأت القصة عندما اقترب كيفين واي من بولين 47 أثناء استعداده لدخول أحد المطاعم في إسبانيا، وشغّل مقطعًا موسيقيًا بإيقاع «الديمبو»، وهو أحد أنماط الموسيقى الحضرية المنتشرة في منطقة الكاريبي، وبدأ في الارتجال أمامه.
وتفاعل بولين 47 مع الموقف بعفوية، وردّ عليه بكلمات مرتجلة وحركات راقصة، من بينها حركة الكتفين التي أصبحت من أبرز ملامح المقطع، إلى جانب عبارته: «الجميع يعرفني، أنا بولين 47»، لتبدأ الفيديوهات في الانتشار عبر منصتي «تيك توك» و«إنستجرام».
«زي النهارده».. وفاة الروائي محمد عبدالحليم عبدالله 30 يونيو 1970 أحمد عز يشارك في تريند بولين 47 بمشهد مع محمد شرف.. والجمهور: «الله يرحمك يا عمدة» أحمد العوضي يشارك في تريند بولين 47 مع يارا السكري.. والجمهور: «معاك حتى في الـ AI» (فيديو)ولم يتوقف الأمر عند انتشار المقطع، بل امتد إلى تعاون موسيقي رسمي جمع بولين 47 وكيفين واي، مستفيدين من التفاعل الذي ظهر بينهما خلال اللقاء، لتحويل الارتجال العفوي في الشارع إلى عمل موسيقي مشترك.
ومع اتساع انتشار الفيديو، استخدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج نسخ معدلة من المقطع، استبدلوا خلالها وجه المغني بوجوه مشاهير وشخصيات عامة، مع الإبقاء على الحركات والأداء الأصليين.
وشملت المقاطع المتداولة نسخًا تظهر فيها شخصيات مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي وإيرلينج هالاند، إلى جانب نجوم الفن المصري، من بينهم أحمد حلمي ومحمد سعد وأحمد عز وأحمد العوضي وباسم سمرة، وهم يؤدون الحركات نفسها التي اشتهر بها بولين 47، وكأنهم يشاركونه التحدي.
ووفقًا للتقارير المنشورة عن الواقعة، حقق المقطع الأصلي عشرات الملايين من المشاهدات، فيما أسهمت النسخ المعدلة في توسيع نطاق انتشاره خارج جمهور الموسيقى اللاتينية، ليصل إلى مستخدمين في دول مختلفة.
واستفاد بولين 47 من انتشار المقطع في إطلاق عمل موسيقي رسمي بعنوان «Dame Hombro»، في محاولة لتحويل التفاعل الرقمي إلى إصدار غنائي يستثمر نجاح الفيديو.
ويرى متابعون أن جاذبية المقطع لا ترتبط بالموسيقى وحدها، بل بالعفوية التي ظهر بها الفنان الدومينيكاني، وقدرته على التفاعل مع صانع محتوى شاب دون تكلف، وهو ما منح الفيديو طابعًا ترفيهيًا ساعد على انتشاره.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على دور اللحظات العفوية في صناعة التريندات الرقمية، إذ يمكن لموقف بسيط أن يتحول إلى فرصة لوصول فنان إلى جمهور جديد، خاصة مع إعادة إنتاج المحتوى وتداوله باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- نشرة التوك شو| موعد وصول وقود الضبعة تعديلات بشأن قانون التصالح سيتم مناقشتها في البرلمان
- "الدستور" يكشف قائمة الزمالك لمباراة الأهلي
- وزير الكهرباء: الذكاء الاصطناعي يستهلك كهرباء أكثر مما يمكن تخيله
- علماء رياضيات يدعون لمقاطعة OpenAI بعد نشر ChatGPT نتائج مئات المسائل الرياضية
- بعد دفعه وانتشار الفيديو.. أحمد العوضي يحرج «بودي جارد» بسبب معجب.. ماذا حدث؟






