عاجل
لأول مرة في الصعيد.. برنامج سينما التراث بمهرجان قنا الدولي للفنونرسالة دعم من الجهاز الفني للزمالك إلى محمد حمد بعد مواجهة الجيش الروانديموقف الزمالك من استمرار معتمد جمال.. حقيقة الاستعانة بمدرب أجنبيوزير الري لمصراوي: توجيهات رئاسية لحماية وإصلاح بحيرة بهي الدين في سيوة«فكرت فيه عامين».. صابرين تكشف كواليس قرار خلع الحجاب ورد فعل أسرتها (فيديو)وكيل أحمد فتوح: انتقاله للأهلي وارد.. والأولوية للزمالك"مين بينصحك يا فتوح؟".. سهام صالح تحذر نجم الزمالك بسبب خروجات رواندالاعب الأهلي السابق: أزمات فتوح وتراجع مستواه يثيران علامات استفهام حول انضمامه للمنتخب
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما

منذ ساعة

«الضحك المصرى يعبر الحدود»، عنوان لندوة أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائى، وناقشت قدرة الكوميديا المصرية على الوصول إلى الجمهور العربى، وأسرار صناعة الضحك بين الكتابة والأداء والإخراج والإنتاج، بمشاركة الفنانة دينا الشربينى، والمخرج والكاتب خالد دياب، والمنتج أحمد الدسوقى، وأدارتها المخرجة هبة يسرى، بحضور عدد من الفنانين وصناع السينما، من بينهم خالد سليم وزوجته، والمخرجة شيرين عادل، والدكتور خالد عبدالجليل، والفنانين نجلاء بدر، وجيسيكا حسام الدين، وبسنت شوقى، وداليا شوقى، ومحمد علاء، وهاجر السراج، وفدوى العبد، وركين سعد، والمخرج كريم الشناوى.

«الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما «الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما «الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما «الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما

وتطرقت الندوة إلى اختلاف مصادر الكوميديا بين المجتمعات، ودور المواقف والشخصيات فى استمرار تأثير الأعمال الكوميدية، إلى جانب التحديات التى تواجه صناعها، وحدود الرقابة والموضوعات التى يمكن تناولها، فضلًا عن حضور المرأة فى الكوميديا والضغوط التى تتعرض لها داخل صناعة السينما.

«كل العشاق فى الليل» يفوز بجائزة نجمة الجونة الفضية فى الدورة التاسعة «خروج آمن» يتوج بالجائزة الكبرى.. و«المواطن أسامة» يحصد جائزتين «الجونة السينمائي» يسدل الستار على دورته التاسعة

«الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما «الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما «الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما «الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما

وقال المخرج والكاتب خالد دياب إن فيلم «حملة فريزر» من أكثر الأفلام التى أضحكته مؤخرًا، مشيرًا إلى إعجابه بشخصية «تباهى»، كما تحدث عن طريقته فى اكتشاف الأفكار الكوميدية وتقييم مدى قدرتها على إضحاك الجمهور.

وأوضح دياب أنه عندما تخطر بباله فكرة يعتقد أنها تصلح لتقديمها فى إطار كوميدى، يحاول تقييم طبيعتها ومدى قابليتها للتطوير، مضيفًا أنه يستعين بأصدقائه المعروفين بخفة الظل لعرض أفكاره عليهم، والاستماع إلى آرائهم، فإذا لم يتمكنوا من تطوير الفكرة أو إضافة عناصر جديدة إليها، يعتبر ذلك مؤشرًا بالنسبة إليه على أنها قد لا تكون مناسبة.

«الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما «الضحك المصرى عابر للحدود» أسرار صناعة الكوميديا فى السينما والدراما

وتحدث دياب عن رؤيته للفروق بين الرجال والنساء فى تقديم الكوميديا، قائلًا إن الرجال يتمتعون بخفة الظل بسبب ما وصفه بأنهم «شويتين قليلات الأدب»، معتبرًا أن جلسات المقاهى تسهم فى اكتسابهم هذه الروح، قبل أن يضيف أن النساء، من وجهة نظره، لا يتمتعن بالقدر نفسه من خفة الظل.

وأشار إلى أن المرأة تعانى التهميش على مستوى العالم داخل صناعة السينما، سواء فى الأدوار الكوميدية أو غيرها، مؤكدًا أن هذه القضية تستحق المناقشة والاهتمام، فى ظل استمرار التحديات التى تواجه النساء فى المجال الفنى.

وكشف خالد دياب عن الطريقة التى يتعامل بها مع المشاهد الكوميدية قبل التصوير، موضحًا أنه يعقد جلسات عمل مع شقيقته شيرين دياب، التى تشاركه الكتابة، إلى جانب أبطال العمل وصناعه، لمناقشة المشاهد والاستماع إلى اقتراحات الممثلين، والاستفادة من الأفكار التى تظهر خلال هذه الجلسات.

وأضاف أنه يسمح بإجراء تعديلات وإضافات على السيناريو خلال مرحلة التحضير، وحتى اللحظات الأخيرة قبل بدء التصوير، لكنه يفضل أن تكون هذه العملية محددة بمرحلة ما قبل التصوير، موضحًا أنه يكتب المواقف والتوجه العام للمشهد بدلًا من الاعتماد على كتابة الإفيهات بصورة تفصيلية.

وقال دياب إن الأهم بالنسبة إليه هو أن يفهم الممثل طبيعة المشهد والهدف منه، وأن يكون هناك توافق فى الرؤية والأذواق بين المخرج والممثلين، بما يساعد على تقديم الكوميديا بصورة طبيعية، لافتًا إلى أنه قد يسمح ببعض الارتجال أثناء العمل، لكنه يختار فى النهاية ما يخدم المشهد ويضيف إليه.

وتوقف دياب عند تجربة الفنان محمد سعد فى فيلم «اللمبى»، معتبرًا أن عددًا محدودًا من الفنانين يمتلكون القدرة على إضحاكه إلى درجة تجعله يشعر بألم فى بطنه من شدة الضحك، ووصف محمد سعد بأنه يمتلك خفة ظل استثنائية.

لكنه أشار فى الوقت نفسه إلى أن تكرار الشخصية أو الاعتماد على العناصر نفسها فى تقديم الكوميديا قد يؤدى إلى الوقوع فى فخ الملل، موضحًا أن بعض أشكال الكوميديا تتأثر بمرور الزمن، وعلى رأسها الإفيهات اللفظية، بينما تظل المواقف الكوميدية الجيدة قادرة على الاستمرار والتفاعل مع الجمهور حتى بعد مرور سنوات طويلة.

وتطرق دياب إلى حدود الرقابة والموضوعات التى يمكن أن يستمد منها الكاتب الكوميدى أفكاره، قائلًا إن الدين والسياسة والجنس من أكثر الموضوعات التى تثير الضحك فى العالم، رغم أنها من المجالات التى تفرض الرقابة قيودًا على تناولها.

وأوضح أن دور الكاتب الكوميدى يتمثل فى القدرة على التعامل مع الموضوعات المحظورة وتقديمها بصورة فنية، لكنه أشار إلى أن المجتمع المصرى يتعامل بحساسية مع القضايا المرتبطة بالدين والعلاقة بين الرجل والمرأة، وهو ما يدفع صناع الأعمال إلى تناول هذه الموضوعات بحذر شديد.

وأضاف أنه يتمنى تغير النظرة إلى بعض المحظورات، لكنه أقر فى الوقت نفسه بأن هذه الحدود ترتبط بطبيعة المجتمع المصرى وتقاليده الدينية والاجتماعية، ما يتطلب من الكاتب أن يوازن بين حرية التعبير وطريقة طرح الأفكار.

كما تحدث عن توقيت الإفيه داخل المشهد الكوميدى، مؤكدًا ضرورة أن يمتلك المخرج القدرة على تحديد اللحظة المناسبة لإنهائه، وألا يسمح باستمرار الموقف بعد أن يفقد تأثيره.

وأشار إلى أن الممثل لا ينبغى أن يبالغ فى تكرار الإفيه أو يواصل تقديمه بعد أن يحقق غرضه، موضحًا أن هناك قاعدة متداولة فى صناعة الكوميديا تتعلق بعدد مرات تفاعل الجمهور مع الإفيه، وأن على المخرج إدراك اللحظة التى يصل فيها المشهد إلى ذروته، حتى لا يتحول الضحك إلى مبالغة تفقده تأثيره.

من جانبها، قالت الفنانة دينا الشربينى إن فيلم «جاءنا البيان التالى» من أكثر الأعمال التى تضحكها، مؤكدة أن الكوميديا المصرية لا ترتبط بطبقة اجتماعية بعينها، لأن خفة الظل جزء من طبيعة الشعب المصرى، بحسب تعبيرها.

وأضافت أن المصريين يمتلكون قدرة على السخرية من أنفسهم والتعامل مع الضغوط بروح مرحة، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يلجأون إلى الضحك للخروج من الحزن أو تجاوز الأزمات، بينما قد يتعامل آخرون مع المشكلات نفسها بالحزن أو الاكتئاب، وهو ما يرتبط بطبيعة كل شخصية وطريقة تعاملها مع الظروف المحيطة بها.

وتحدثت الشربينى عن تجربتها مع الكوميديا، موضحة أنها شعرت بالخوف فى البداية من خوض هذه المنطقة الفنية، لأنها ترى أنها تنطوى على مخاطرة كبيرة، وقالت إنها كانت تحاول التحرك بحذر حتى لا تقدم أداءً مبالغًا فيه أو تبدو وكأنها تحاول استعراض خفة ظلها أمام الجمهور.

وكشفت أنها تواجه أحيانًا مواقف يطلب منها خلالها المخرج تقديم إفيه داخل أحد المشاهد، بينما لا تكون مقتنعة به، فتحاول إقناعه بعدم تقديمه، انطلاقًا من إحساسها بطبيعة الشخصية والمشهد، ورغبتها فى أن تأتى الكوميديا بصورة تلقائية وغير مفتعلة.

وأكدت أنها تميل إلى كوميديا الموقف، وترى أن وجود سيناريو مكتوب بصورة جيدة يمثل عنصرًا أساسيًا فى نجاح التجربة، مضيفة أنها تتحمس للمشاركة فى أى فيلم تتوافر فيه كتابة جيدة، خاصة إذا كانت ستقدم دور البطولة.

وتحدثت دينا الشربينى عن وصول الكوميديا المصرية إلى الجمهور الخليجى، قائلة إن الجمهور فى دول الخليج يحب المصريين ويرى أنهم يتمتعون بخفة الظل، معتبرة أن العمل الجيد قادر على النجاح فى مختلف الأماكن، بصرف النظر عن اختلاف الثقافات.

وأشارت إلى مكانة عدد من نجوم الكوميديا فى تاريخ السينما المصرية، ومن بينهم عادل إمام ومحمد صبحى وسمير غانم، مؤكدة أن مصر عُرفت على مدار سنوات طويلة باعتبارها صاحبة حضور بارز فى مجال الكوميديا العربية.

وأضافت أنها لا تصنف نفسها ضمن المدرسة الكوميدية نفسها التى ينتمى إليها هؤلاء النجوم، كما ترى أنه لا يوجد حاليًا من يقدم التجربة ذاتها، لكنها شددت على أن لكل فنان بصمته الخاصة وأسلوبه المختلف فى إضحاك الجمهور.

وأوضحت أنها تحب أفلام نجيب الريحانى، ولا تزال تضحك عند مشاهدتها، كما تحب أفلام إسماعيل ياسين، فى إشارة إلى استمرار قدرة الكوميديا الكلاسيكية على الاحتفاظ بتأثيرها رغم مرور السنوات وتغير الأجيال.

وفى سياق آخر، أكدت دينا الشربينى رفضها تقديم أفكار مثل التنمر أو غيرها من السلوكيات التى يرفضها المجتمع بصورة تشجع عليها أو تروج لها، مشيرة إلى أهمية امتلاك المخرج الذكاء الكافى لطرح هذه القضايا بطريقة فنية تحمل معنى إيجابيًا.

وأضافت أن تناول السلوكيات السلبية فى الأعمال الفنية لا ينبغى أن يتحول إلى تبرير لها، بل يجب أن يعتمد على رؤية واضحة تساعد الجمهور على فهم آثارها، وهو ما يجعل طريقة المعالجة عنصرًا أساسيًا فى تحديد الرسالة التى يصل إليها المشاهد.

كما تحدثت عن تعرض المرأة للتمييز، قائلة إنها واجهت فى مرحلة معينة من حياتها مواقف شعرت خلالها بالعنصرية ضد المرأة، معتبرة أن من المهم مناقشة هذه القضية داخل الأعمال الفنية، سواء من خلال الكوميديا أو الدراما التراجيدية، بما يتيح طرحها أمام الجمهور وفتح المجال للتعامل معها بوعى أكبر.

من جانبه، قال المنتج أحمد الدسوقى إن مشهد فرح «اللمبى» فى فيلم «الناظر» من أكثر المشاهد التى أضحكته فى حياته، مستعيدًا أحد النماذج التى يرى أنها نجحت فى تقديم كوميديا قادرة على ترك أثر لدى الجمهور.

وأوضح أن دور المنتج يتمثل فى تقديم الأعمال المناسبة للمجتمع، بصرف النظر عن وجهات نظره الشخصية، مؤكدًا أن مسؤولية الإنتاج تتطلب مراعاة طبيعة الجمهور واختيار المشروعات التى يمكن أن تحقق تواصلًا معه.

وأشار إلى أن صناعة الكوميديا تحتاج إلى مخرج يمتلك مهارة فنية وخفة ظل وقدرة على التعامل مع الارتجال، لكن ذلك لا يعنى ترك المشاهد تسير دون ضوابط، إذ يجب أن يتوافر فى المقابل مخرج قادر على ضبط إيقاع الفيلم والتحكم فى مسار الأحداث، حتى لا يفقد العمل تماسكه.

وأضاف أن نجاح الكوميديا يعتمد على تحقيق التوازن بين حرية الممثل فى الأداء والارتجال، وبين رؤية المخرج وقدرته على تنظيم المشاهد وتحديد توقيت الضحك، بما يضمن أن تخدم التفاصيل الكوميدية البناء الدرامى للعمل بدلًا من أن تتحول إلى عناصر منفصلة عنه.

وتحدث الدسوقى عن علاقة السوق الخليجى بصناعة الكوميديا المصرية، مؤكدًا أن متطلبات الأسواق الخارجية لا تفرض على صناع الأفلام أسلوبًا محددًا فى الكتابة أو طريقة بعينها لإضحاك الجمهور.

وأوضح أن صناع الكوميديا لا يحتاجون إلى تغيير طبيعة كتابتهم لمجرد استهداف سوق بعينه، مشيرًا إلى أن نجاح الأعمال يعتمد فى الأساس على جودة الفكرة وطريقة تقديمها، وليس على محاولة محاكاة شكل محدد من أشكال الضحك.

وشدد على أن استمرار تأثير الكوميديا يرتبط بالمواقف التى تقدمها الشخصيات وبناء هذه الشخصيات دراميًا، وليس بالاعتماد على الإفيهات وحدها، لافتًا إلى ضرورة أن ينتبه صناع الأعمال إلى أهمية الكتابة المتماسكة وتطوير الشخصيات، حتى تظل الكوميديا قادرة على الوصول إلى الجمهور وتحقيق النجاح.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة