حقق فيلم الرعب والأبطال الخارقين «Clayface»، أحدث إنتاجات «DC Studios»، إيرادات بلغت 24 مليون دولار في أمريكا الشمالية، و43 مليون دولار عالميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية التي انطلقت في 23 أكتوبر 2026، وذلك بميزانية إنتاجية تُقدر بنحو 44 مليون دولار.
وسجل الفيلم انطلاقة لافتة في شباك التذاكر، مستفيدًا من تقديم تجربة سينمائية تمزج بين الرعب النفسي والجسدي، بعيدًا عن القوالب التقليدية لأفلام الأبطال الخارقين، كما حظي باستقبال إيجابي من الجمهور والنقاد، وفقًا للتقييمات الأولية المنشورة عبر المواقع المتخصصة.
بطل Clayface يكشف كواليس أصعب تجربة فى مسيرته السينمائية رعب نفسى وجسدى.. تفاصيل فيلم «Clayface» وترقب بين عشاق عالم DC شرير باتمان.. «Clayface» يتصدر ترند «إكس» بعد طرح التريلر وبطله يكشف كواليس أصعب تجارب مسيرته
تمكن فيلم «Clayface» من جمع 24 مليون دولار في السوق الأميركية والكندية خلال عطلة افتتاحه، ليقترب من التوقعات التي سبقت طرحه، والتي أشارت إلى إمكانية تحقيق إيرادات تتراوح بين 23 و25 مليون دولار محليًا.
وكان الفيلم حقق 10.4 ملايين دولار في أول أيام عرضه بأمريكا الشمالية، من بينها 3.5 ملايين دولار من العروض التمهيدية التي انطلقت مساء الخميس، قبل أن يستكمل إيراداته خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وعلى الصعيد العالمي، بلغت إيرادات الفيلم 43 مليون دولار، وفق الأرقام المعلنة، في انطلاقة تضعه أمام اختبار تجاري مهم، خاصة أن ميزانيته الإنتاجية تبلغ نحو 44 مليون دولار.
ومع ذلك، لا تعني هذه الأرقام وصول الفيلم إلى نقطة التعادل أو تحقيق الأرباح، إذ تتطلب الحسابات التجارية احتساب تكاليف التسويق والتوزيع، إلى جانب حصة دور العرض من إيرادات التذاكر.
بالتزامن مع انطلاق عروضه السينمائية، حصل «Clayface» على تقييم «A-» من مؤسسة «CinemaScore»، وهو تقييم لافت لفيلم رعب يحمل التصنيف العمري «R» في الولايات المتحدة، ويعكس ردود فعل إيجابية من المشاهدين الذين شملهم الاستطلاع.
كما سجل الفيلم نسبة تراوحت بين 93% و94% على موقع «Rotten Tomatoes»، وفقًا للتحديثات الواردة بشأن تقييمه الجماهيري، في مؤشر على التفاعل الإيجابي مع التجربة السينمائية الجديدة.
وأشاد عدد من المراجعات بأداء الممثل توم ريس هاريس، والأجواء المظلمة التي تسيطر على الأحداث، فضلًا عن مشاهد الرعب الجسدي والتحولات المرعبة التي تمر بها الشخصية الرئيسية، فيما تناولت مراجعات أخرى بعض الملاحظات المتعلقة بإيقاع الأحداث والمعالجة الدرامية.
وتمنح هذه المؤشرات الفيلم بداية إيجابية، بينما يظل استمراره في جذب الجمهور خلال الأسابيع المقبلة عاملًا أساسيًا في تحديد أدائه التجاري النهائي.
توم ريس هاريس يكشف كواليس اختياره لبطولة «Clayface»
وبالتزامن مع طرح الإعلان الأول للفيلم، كشف الممثل الويلزي توم ريس هاريس عن تفاصيل اختياره لتجسيد شخصية مات هاغن، مؤكدًا أن العمل لا يقتصر على تحول جسدي مرعب، بل يتناول انهيارًا نفسيًا وإنسانيًا يمر به شخص يفقد ملامحه وهويته وحياته السابقة.
وأوضح هاريس أنه لن ينسى اللحظة التي علم فيها بحصوله على الدور، إذ كان يقود دراجته في شوارع لندن عقب فترة من اختبارات الأداء استمرت قرابة شهرين، عندما تلقى اتصالًا عاجلًا من وكيل أعماله يخبره باختياره لبطولة الفيلم، قبل دقائق من الإعلان الرسمي عن الأمر.
ووصف الممثل تلك اللحظة بأنها نقطة تحول في حياته، مشيرًا إلى أن فترة الاختبارات كانت مرهقة نفسيًا بسبب رغبته الشديدة في الحصول على الشخصية.
وأضاف أن أكثر ما جذبه إلى المشروع هو تركيز السيناريو على الصراع الداخلي للبطل، بدلًا من الاعتماد على المؤثرات البصرية وحدها، موضحًا أن رحلة مات هاغن تمثل «عاصفة نفسية» تتداخل فيها مشاعر الخوف وفقدان الهوية والرغبة في الانتقام.
وتحدث هاريس عن الصعوبات التي واجهها أثناء التصوير، كاشفًا تعرضه لإصابة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي (ACL)، لكنه أخفى الأمر عن فريق العمل ومصممي مشاهد الأكشن، خوفًا من توقف التصوير أو استبعاده من أداء بعض المشاهد.
وأشار إلى أن أحد أصعب المشاهد التي نفذها كان مشهد انهيار وجه الشخصية داخل دورة مياه إحدى الطائرات، إذ اضطر إلى استخدام مقص لشق الجلد الذي يتحول تدريجيًا إلى مادة طينية، في لقطة وصفها بأنها من أقسى اللحظات التي مر بها خلال مسيرته الفنية.
وأضاف أن المشهد كان شديد القسوة لدرجة أن بعض أفراد فريق التصوير لم يتمكنوا من مشاهدته كاملًا، في انعكاس لطبيعة الفيلم التي تعتمد على الرعب الجسدي وتقديم التحولات المرعبة بصورة مباشرة.
وأكد هاريس أن العمل يمنح مساحة كبيرة للدراما النفسية والمشاعر الإنسانية، إلى جانب مشاهد الرعب والمؤثرات البصرية، وهو ما يجعله مختلفًا عن الصيغة المعتادة لأفلام الأبطال الخارقين.
تدور أحداث الفيلم حول مات هاغن، ممثل صاعد في مدينة غوثام، يسعى إلى تحقيق النجومية، لكن حياته تنقلب رأسًا على عقب بعدما يتعرض لتشوه بالغ في وجهه نتيجة تورطه مع أحد زعماء الجريمة.
ومع فقدانه ملامحه وفرصه المهنية، يلجأ هاغن إلى عالمة تجري علاجًا تجريبيًا متطورًا، على أمل استعادة شكله السابق والعودة إلى حياته الطبيعية.
لكن العلاج يقوده إلى مسار غير متوقع، إذ يبدأ جسده في التحول إلى مادة طينية، ويكتسب قدرات تمكنه من تغيير ملامحه وشكله الخارجي، بينما تتراجع قدرته على الحفاظ على هويته الإنسانية.
ومع تصاعد الأحداث، تتداخل التحولات الجسدية مع أزمته النفسية ورغبته في الانتقام ممن تسببوا في تدمير حياته، لتتشابك عناصر الرعب والجريمة والدراما في رحلة شخصية تواجه فقدان الذات بقدر ما تواجه التحول الجسدي.
يتولى جيمس واتكينز إخراج «Clayface»، مستفيدًا من خبرته السابقة في أفلام الرعب، ومن أبرزها «Speak No Evil» و«The Woman in Black».
وتستند قصة الفيلم إلى فكرة وضعها مايك فلاناغان، الذي شارك في كتابة السيناريو إلى جانب حسين أميني، فيما يجسد توم ريس هاريس شخصية مات هاغن، بمشاركة نعومي آكي وماكس مينغيلا وإيدي مارسان وديفيد دينسيك، إلى جانب عدد من الممثلين الآخرين.
ويحمل الفيلم التصنيف العمري «R» في الولايات المتحدة، بسبب مشاهد العنف والرعب الجسدي والمحتوى المخصص للبالغين، وتبلغ مدة عرضه 108 دقائق.
ويراهن العمل على شخصية «Clayface» لتقديم معالجة تميل إلى الرعب النفسي والجسدي، بعيدًا عن القوالب المعتادة لأفلام الأبطال الخارقين، في محاولة لتوسيع نطاق القصص التي يقدمها عالم «DC» السينمائي الجديد.
ومع انطلاق عروض «Clayface» خلال موسم الهالوين، يواجه الفيلم اختبارًا جديدًا لقدرة قصص الرعب المستقلة داخل عالم الأبطال الخارقين على جذب الجمهور، فيما تمنح تقييماته الجماهيرية الأولية مؤشرات إيجابية بشأن استقبال التجربة الجديدة.
مع بدء عرضه.. «Clayface» يحصد 75% من تقييمات النقاد
- فيلم الرعب Other Mommy يتصدر شباك التذاكر الأمريكي بـ27.5 مليون دولار
- فيلم «ريد فلاج» رابعاً فى شباك التذاكر السبت.. أرقام وتفاصيل
- لعنة مصرية في تركيا.. تفاصيل فيلم الرعب «SOY» لـ تركي آل الشيخ
- فيلم ولا كان عالبال يتصدر الإيرادات فى شباك تذاكر السبت
- 86.6 مليون جنيه.. إيرادات فيلم محمود التانى بعد 74 ليلة عرض






