أسامة دياب
أكد سفير المكسيك لدى دولة الكويت إدواردو باتريسيو بينيا هالر عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بلاده بالكويت، مشيرا إلى أنها تقوم على أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل والحوار البناء والتعاون المشترك، ومشددا على حرص المكسيك على مواصلة تطوير هذه العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
جاء ذلك بمناسبة احتفال سفارة المكسيك لدى دولة الكويت بالذكرى الـ216 لاستقلال المكسيك، التي تحل في 16 سبتمبر من كل عام، تخليدا لذكرى انطلاق مسيرة الاستقلال عام 1810، وما تجسده هذه المناسبة الوطنية من قيم الحرية والسيادة والوحدة والهوية الوطنية.
وقال السفير بينيا هالر: «تجمع المكسيك والكويت علاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والحوار البناء والالتزام المشترك بالتعاون الدولي. وفي الوقت الذي تحتفل فيه المكسيك بعيد استقلالها، فإننا نتطلع إلى مواصلة بناء جسور التواصل بين بلدينا، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون بما يعود بالنفع على شعبينا الصديقين».
وأشار إلى أن العلاقات الديبلوماسية بين المكسيك والكويت تأسست عام 1975، وشهدت خلال العقود الخمسة الماضية تطورا مطردا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب تنامي التواصل والتبادل بين الشعبين.
وأوضح أن الاحتفال بالذكرى ال50 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، الذي أقيم في عام 2025، شكل محطة مهمة لإبراز عمق الروابط الثنائية وتجديد الالتزام المشترك بمواصلة توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة بين البلدين.
وأكد السفير المكسيكي أن بلاده تولي علاقاتها مع دولة الكويت أهمية كبيرة، وتقدر عاليا الدور البناء الذي تضطلع به الكويت في دعم الحوار والتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز التعاون الدولي، لافتا إلى استمرار المكسيك في العمل بشكل وثيق مع الكويت في إطار منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المحافل متعددة الأطراف، دعما للسلام والتنمية المستدامة واحترام القانون الدولي وتعزيز العمل متعدد الأطراف.
ولفت إلى أن عام 2026 يكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى المكسيك على الصعيد الدولي، في ظل استضافتها المشتركة لبطولة كأس العالم لكرة القدم «FIFA 2026» إلى جانب كندا والولايات المتحدة الأميركية.
وبين أن المكسيك دخلت التاريخ باعتبارها أول دولة تستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الثالثة، حيث استضافت مدن مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري مباريات البطولة.
وأعربت سفارة المكسيك عن خالص تقديرها لحكومة وشعب دولة الكويت لما يوليانه من مشاعر صادقة من الصداقة والتقدير، وما يقدمانه من دعم وحسن ضيافة مستمرين، مشيدة بما تحظى به الجالية المكسيكية في الكويت من ترحيب وتقدير.
كما أكدت السفارة تقديرها للدور التاريخي الذي تضطلع به دولة الكويت في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار والوساطة في منطقة الشرق الأوسط، معربة عن أملها في أن يعم السلام والاستقرار والازدهار مجددا دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة بأسرها.
وبمناسبة هذه الذكرى الوطنية، أعربت المكسيك عن أصدق تمنياتها لدولة الكويت وشعبها الكريم بدوام الازدهار والاستقرار والرفاه، مؤكدة مجددا عزمها على مواصلة تعميق أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة للمكسيك والكويت والشعبين الصديقين.

















0 تعليق