أبدى الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، فخره برد فعل لامين يامال بعد خسارته جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، كما أعرب عن أمله في أن يحصل رافينيا على دقائق لعب مناسبة مع منتخب البرازيل، لتجنب تكرار سيناريو الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي الماضية.
وتحدث فليك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة برشلونة وديبورتيفو ألافيس، المقررة مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في وقت يسعى فيه الفريق الكتالوني إلى استعادة توازنه بعد خسارتين متتاليتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، بعدما استهل الموسم بسلسلة من 11 انتصارًا رسميًا متتاليًا.
وتطرق المدرب الألماني إلى خسارة يامال جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن نجم برشلونة يمتلك المستوى الذي يؤهله للفوز بها، لكنه أشاد في الوقت نفسه بتقبله النتيجة ورد فعله عقب الإعلان عن الفائز.
وقال فليك: "هاري كين كان يستحق الكرة الذهبية أيضًا. أنتم تعرفون رأيي بشأن لامين، فهو يمتلك المستوى الذي يؤهله للفوز بهذه الجائزة".
وأضاف: "قلت له وللفريق إن ما قاله عن باو كوبارسي أثناء تسلمه جائزة أفضل موهبة كان رائعًا. لقد استحقها، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا وخاض كأس عالم ممتازة".
وتابع: "أنا فخور جدًا بلامين. أرى أنه تعامل مع الأمر بصورة جيدة للغاية، وكان مركزًا بقوة خلال التدريبات. هكذا يتصرف الأبطال، فعقليته جيدة جدًا وتصب في مصلحة الفريق".
واختتم حديثه بشأن الجائزة قائلًا: "تقبلنا الأمر، وأنا سعيد بأن هذا الملف انتهى، حتى نتمكن الآن من التركيز على الأمور المهمة".
وفيما يتعلق بالبرازيلي رافينيا، الذي عاد إلى قائمة منتخب بلاده رغم إصابته خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، أوضح فليك أنه ناقش الأمر مع ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، مشددًا على أهمية اللاعب بالنسبة إلى الفريق الكتالوني.
وقال المدرب الألماني: "إنه أمر تحدثت بشأنه مع ديكو. رافينيا لاعب مهم جدًا بالنسبة إلينا، وبعد فترة التوقف الدولي الماضية عاد مصابًا، ولم يكن ذلك الوضع الأفضل، لكن الأمور تسير على هذا النحو، ولا يمكننا فعل شيء".
وأضاف: "أعلم أن رافينيا قائد هنا ويحمل النادي في قلبه، لكنه أيضًا برازيلي، وعندما يستدعيه منتخب بلاده، يكون حاضرًا".
وتابع فليك: "بعد كأس العالم سيكون هناك وضع جديد، فالجميع يريد الوجود لمساعدة منتخب بلاده. بالنسبة إليّ، سأكون سعيدًا إذا أمكن إدارة دقائق مشاركته بصورة أفضل قليلًا".
واختتم تصريحاته قائلًا: "السفر إلى سنغافورة والعودة منها ليس أمرًا مثاليًا، لكن هذا ليس شيئًا أستطيع التحكم فيه أو تغييره".






