برز اسم الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني السابق لأرسنال ومدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم، كخيار محتمل لمنافسة جياني إنفانتينو على رئاسة فيفا، في ظل استمرار بحث الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن مرشح بديل للرئيس الحالي.
ووفقًا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن فرص فينجر بدأت تزداد رغم أن ترشحه كان يبدو خيارًا بعيدًا في وقت سابق، بينما لم تحسم الجهات المعارضة لإنفانتينو موقفها النهائي حتى الآن، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر المقبل.
ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسة فيفا يوم 18 مارس المقبل، ويظل إنفانتينو المرشح الوحيد المعلن حتى الآن لخوض الانتخابات المقبلة، سعيًا إلى الفوز بولاية جديدة.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كان يفضل في البداية دعم مرشح من خارج القارة الأوروبية، وكان فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، الخيار الأبرز، لكن فرص هذا السيناريو تراجعت خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن ثلاثة أسماء قريبة من ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يجري تداولها ضمن الخيارات المحتملة، وهي شاندور تشاني، رئيس الاتحاد المجري لكرة القدم ونائب رئيس مجلس فيفا، ورزفان بورليانو، رئيس الاتحاد الروماني لكرة القدم، وفيرناندو جوميش، الرئيس السابق للاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
ويمتلك تشاني ثروة كبيرة قد تتيح له تمويل حملته الانتخابية، فيما سبق أن طُرح اسم بورليانو لخلافة تشيفرين نفسه، قبل إعلانه الترشح لولاية جديدة في أبريل المقبل.
وشددت "ماركا" على أن الاتحاد الأوروبي لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن، إذ تُدار المشاورات المتعلقة بالمرشح المحتمل بسرية تامة.
ويُعد فينجر أحد الأسماء التي تحظى باحترام واسع داخل أوساط كرة القدم الأوروبية، وهو ما يدفع بعض الأطراف إلى تشجيعه على خوض المنافسة، باعتباره شخصية توافقية يمكن أن تحظى بدعم أطراف مختلفة.
لكن ترشحه، إذا حدث، سيعني اتخاذ موقف واضح في مواجهة إنفانتينو، خصوصًا بعد الخلافات التي ظهرت بينهما على خلفية تحركات رئيس فيفا المثيرة للجدل، إذ سبق للمدرب الفرنسي أن أكد عدم علمه بإحدى تلك المبادرات وأبدى اعتراضه عليها.
فينجر لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الترشح
ومع ذلك، لم يتخذ فينجر قرارًا نهائيًا بشأن الترشح، كما أن انشغاله حاليًا ببطولة كأس العالم تحت 15 عامًا في أذربيجان، التي تختتم منافساتها اليوم، يثير الشكوك بشأن استعداده لخوض مواجهة انتخابية مباشرة مع الرئيس الحالي لفيفا.
وفي سياق آخر، تلقى فينجر ضربة تتعلق بمقترحه لتعديل قانون التسلل، المعروف باسم "قانون فينغر"، بعدما أشارت تقارير إلى أن مسئولي مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يتجهون إلى اعتماده. وكان المقترح ينص على احتساب التسلل فقط إذا تجاوز جسم المهاجم بالكامل آخر مدافع، بدلًا من الاكتفاء بتقدم جزء من جسمه، وقد خضع للاختبار في الدوري الكندي.
- إنفانتينو يقترب من ولاية جديدة في رئاسة فيفا بعد انسحاب منافسه المحتمل
- دائم الحضور في الدوري السعودي، من هو السلوفيني أوبرينوفيتش حكم مباراة القمة؟
- عندما تتداخل السياسة وإرث بريطانيا الاستعماري وتعاطف الإيرلنديين مع فلسطين!
- حارس أيرلندا يرفض مواجهة إسرائيل بعد زميله جيسون نايت
- نتطلع بشوق لرؤيتهم يعودون، إنفانتينو يشيد بمنتخب مصر مجددا بعد أدائه بالمونديال




