أثارت العقوبة الموقعة على كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، بعدما عوقب بالإيقاف لمدة 30 يومًا وغرامة مالية قدرها 255 يورو، بسبب مغادرته معسكر المنتخب، في قرار أعاد إلى الأذهان واقعة مشابهة تعرض لها المدافع البرتغالي السابق ريكاردو كارفاليو قبل 15 عامًا.
واستعادت صحيفة برتغالية واقعة كارفاليو، الذي غادر معسكر المنتخب البرتغالي عام 2011، اعتراضًا على خلافه مع المدير الفني آنذاك باولو بينتو، بعدما علم أنه لن يكون ضمن اختياراته، ليُعاقب بالإيقاف لمدة عام كامل.
وعقدت الصحيفة مقارنة بين العقوبتين، معتبرة أن الفارق الكبير بينهما يثير تساؤلات بشأن معايير الانضباط داخل المنتخب البرتغالي، خاصة أن واقعة رونالدو تضمنت غيابه عن 3 تدريبات ومباراتين و14 وجبة و3 محاضرات، إلى جانب عدم عودته إلى البرتغال مع بعثة المنتخب، بإجمالي 31 نشاطًا خلال المعسكر.
وانتقد التقرير العقوبة المفروضة على رونالدو، محذرًا من أنها قد تفتح الباب أمام سابقة تؤثر في التعامل مع حالات مشابهة مستقبلًا، إذ قد يفهم اللاعبون أن مغادرة معسكر المنتخب لن تستوجب سوى الإيقاف شهرًا واحدًا وغرامة مالية محدودة.
وسلطت الصحيفة الضوء على الفارق المالي الكبير بين الغرامة ودخل قائد البرتغال، مشيرة إلى أن اللاعب الذي يتقاضى 250 مليون يورو سنويًا يحتاج إلى نحو 38.6 ثانية فقط لتغطية قيمة الغرامة البالغة 255 يورو، في إشارة ساخرة إلى محدودية تأثير العقوبة المالية عليه.
واختتم التقرير انتقاداته بالتأكيد على أن القضية تتجاوز قيمة الغرامة أو مدة الإيقاف، لتطرح تساؤلات حول مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح والانضباط داخل صفوف المنتخب البرتغالي.
- إيقاف كريستيانو رونالدو 30 يومًا وتغريمه 255 يورو بعد مغادرة معسكر البرتغال
- منتخب البرتغال يعلن عقوبة كريستيانو رونالدو وموعد عودته
- شبح الإيقاف يطارد رونالدو.. عقوبة محتملة تصل إلى 3 أشهر بسبب أزمة منتخب البرتغال
- أنطونيو سيلفا يدعم رونالدو بعد أزمته مع جورجي جيسوس
- وليد الركراكي: طريقة تعامل البرتغال مع رونالدو «غير موفقة»






