يواجه البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، خطر الإيقاف لمدة تصل إلى 3 أشهر، على خلفية مغادرته معسكر منتخب بلاده بعد خلاف مع المدرب جورجي جيسوس، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل البرتغال.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فتح تحقيقًا تأديبيًا في الواقعة، التي حدثت يوم 30 سبتمبر الماضي، مع إخضاع رونالدو للإيقاف المؤقت لحين صدور القرار النهائي.
وبحسب التقرير، تنص المادة 160 من اللائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي على إمكانية إيقاف اللاعبين المحترفين من شهر إلى 6 أشهر، إلى جانب غرامة لا تقل عن 510 يورو. لكن اعتراف رونالدو بخطئه واعتذاره قد يسهمان في تخفيض العقوبة إلى 3 أشهر كحد أقصى، وفقًا لما ورد في التقرير.
خلاف مع جيسوس وراء الأزمة
تعود الأزمة إلى مغادرة رونالدو معسكر المنتخب في 30 سبتمبر، بعد خلاف مع جيسوس، على خلفية عدم مشاركته في مواجهة النرويج يوم 27 سبتمبر، التي انتهت بخسارة البرتغال بنتيجة 2-1.
وبحسب رواية اللاعب، طلب منه المدرب الإحماء لمدة نصف ساعة، قبل أن يقرر عدم الدفع به خلال المباراة، وهو ما سبق مغادرته المعسكر.
وكان رونالدو قد أقر بخطئه في بيان نشره يوم 6 أكتوبر، مؤكدًا أنه اعتذر بالفعل، لكنه يدرك أن تصرفاته يجب أن تكون لها عواقب، خاصة أنه قائد المنتخب.
وتنص اللوائح، وفقًا للتقرير، على إيقاف احترازي للاعب الذي يغادر المعسكر بهذه الطريقة، مع احتساب مدة الإيقاف المؤقت ضمن العقوبة النهائية. وقد يتمكن رونالدو من العودة إلى المنتخب خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر، حال الاكتفاء بالحد الأدنى للعقوبة، لكن ذلك يظل مرهونًا بالقرار النهائي للاتحاد البرتغالي.
- عقوبة تصل إلى 6 أشهر.. كريستيانو رونالدو مهدد بالغياب عن منتخب البرتغال
- مدرب البرتغال يحسم موقف رونالدو من المشاركة أمام ويلز بدوري الأمم الأوروبية
- محامي جورجي جيسوس ينسحب من الصحافة بسبب رونالدو
- أنطونيو سيلفا يدعم رونالدو بعد أزمته مع جورجي جيسوس
- وليد الركراكي: طريقة تعامل البرتغال مع رونالدو «غير موفقة»






