يواجه الإسباني داني كارفاخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، عقبة مالية قد تحول دون انتقاله إلى خيتافي، رغم إمكانية انضمامه إلى الفريق دون مقابل، في ظل استمرار القيود الاقتصادية التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني على تسجيل اللاعبين.
ولا يزال كارفاخال، البالغ من العمر 34 عامًا، دون نادٍ منذ نهاية عقده مع ريال مدريد في 30 يونيو الماضي، بعدما قضى 13 موسمًا مع الفريق الأول، تُوج خلالها بـ27 لقبًا، من بينها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
ويبحث خيتافي عن صيغة تسمح له بضم اللاعب المخضرم، استجابة لرغبة مدربه خوسيه بوردالاس في تدعيم صفوف الفريق، لكن إتمام الصفقة لا يتوقف على الاتفاق مع اللاعب وحده، بل يرتبط أيضًا بقدرة النادي على تسجيله وفقًا للوائح المالية.
وأثار أنخيل توريس، رئيس خيتافي، حالة من الجدل بشأن مستقبل الصفقة، بعدما تحدث يوم الثلاثاء الماضي عن اقتراب التعاقد مع كارفاخال، مؤكدًا أن اللاعب خضع للفحص الطبي، وأن النادي كان يعمل على حل بعض التفاصيل المتعلقة بتسجيله لدى رابطة الدوري الإسباني.
لكن توريس تراجع لاحقًا عن تصريحاته، واصفًا الحديث عن الصفقة في إحدى المراحل بأنه «مجرد دخان»، قبل أن يعلن في اليوم التالي أن المفاوضات انهارت، ثم يعود ليفتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد.
وأوضح رئيس خيتافي أن النادي لا يزال يحاول إيجاد صيغة مناسبة، في وقت لم يُعلن فيه عن أي اتفاق رسمي حتى الآن.
وتكمن العقبة الأساسية في قواعد الرقابة الاقتصادية للدوري الإسباني، إذ إن انضمام لاعب بصفقة انتقال حر لا يعني بالضرورة أن تسجيله سيكون سهلًا، حتى لو وافق على الحصول على راتب أقل.
وتسمح لوائح إعداد الميزانيات لرابطة الدوري الإسباني بتعديل القيمة التي يحتسبها النادي ضمن تكلفة تشكيلته، إذا رأت أن التقدير المالي المقدم لا يعكس القيمة المعقولة للاعب. وبذلك، قد تكون التكلفة المعتمدة لأغراض التسجيل أعلى من الراتب المتفق عليه فعليًا.
وتشير هذه القواعد إلى أن خفض الراتب وحده قد لا يكون كافيًا لحل المشكلة، إذ يتعين على خيتافي توفير هامش مالي يسمح بتسجيل كارفاخال وفقًا للقيمة التي تعتمدها الجهات المختصة، من دون أن يعني ذلك أن النادي سيدفع للاعب راتبًا مساويًا لهذه القيمة.
وتنص اللوائح كذلك على أن تقييم الحالات يخضع لمعايير موضوعية، تشمل عمر اللاعب، وسجله مع الإصابات، ووضعه التعاقدي، وقيمته في سوق الانتقالات، ومشاركاته الدولية، والألقاب والمباريات التي خاضها، إلى جانب الأدلة والمبررات التي يقدمها النادي.
ورغم تعقيدات الملف، لا تزال إمكانية انتقال كارفاخال إلى خيتافي قائمة، إذ أفادت مصادر من النادي لوكالة الأنباء الإسبانية بأن الإدارة تأمل في محاولة التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل.
وتتيح اللوائح، وفق شروط محددة، إمكانية توفير هامش إضافي للتسجيل عبر التزامات مالية مدعومة بضمانات خارجية، من بينها إيرادات متوقعة أو وفورات أو مساهمات تستوفي المتطلبات المعتمدة.
وحتى الآن، لم يُعلن خيتافي رسميًا عن ضم كارفاخال، ليظل مستقبل الظهير الإسباني مرتبطًا بقدرة النادي على تجاوز العقبة المالية وإتمام إجراءات تسجيله، بعد تضارب تصريحات رئيسه بشأن تطورات المفاوضات.
- كارفاخال يقترب من خيتافي.. مفاوضات متقدمة لضمه بعد رحيله عن ريال مدريد
- رافينيا يوقع عقده الجديد مع برشلونة حتى 2030
- خيتافي بـ 10 لاعبين يتعادل مع سيلتا فيجو 1-1 في الدوري الإسباني (صور)
- البقاء خارج المدرجات، جماهير فالنسيا تحتج على إدارة النادي خلال مواجهة برشلونة (فيديو)
- أوساسونا يخطف فوزا صعبا من خيتافي 0/1 في الدوري الإسباني






