يعيش البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونخ، فترة صعبة على المستوى الصحي، بعدما تعرض للإغماء داخل مركز تدريبات النادي يوم 23 أكتوبر الجاري، قبل نقله إلى المستشفى للخضوع لفحوصات طبية والكشف عن أسباب حالته.
وكان كومباني يعاني من عدوى فيروسية أبعدته عن بعض الحصص التدريبية، لكنه عاد لقيادة الفريق في مواجهة أرسنال بدوري أبطال أوروبا، التي انتهت بالتعادل 2-2.
وأشارت تقارير صحفية أيضًا إلى معاناته من مشكلات في منطقة الورك، مع تداول احتمالات تعرضه لإصابة إضافية عقب سقوطه، دون تأكيد رسمي بشأن ذلك حتى الآن.
وأكد مسؤولو بايرن ميونخ استقرار الحالة الصحية للمدرب البلجيكي، موضحين أنه سيبقى في المستشفى لعدة أيام لحين استكمال الفحوصات وتحديد أسباب ما حدث.
وشدد ماكس إيبرل، المدير الرياضي للنادي، على أن صحة كومباني تأتي في المقام الأول، وأن عودته لن تكون مستعجلة، في ظل احتمالات امتداد فترة التعافي لأسابيع.
وفي غياب كومباني، سيتولى المدرب المساعد آرون دانكس وبقية أفراد الجهاز الفني مسؤولية التدريبات والتحضير للمباريات المقبلة، بينما لا ينوي النادي إجراء تغييرات في هيكل الجهاز الفني، مع منح مدربه الوقت الكافي للتعافي والعودة إلى مهامه بكامل جاهزيته.






