يواجه الإسباني أليخاندرو بالدي، ظهير أيسر برشلونة، مرحلة صعبة داخل الفريق الكتالوني، في ظل تراجع مشاركاته منذ بداية الموسم الحالي، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2027، بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مكانته في التشكيل الأساسي.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة برشلونة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، إذ قد تمثل المباراة اختبارًا مهمًا لموقف بالدي داخل حسابات المدرب الألماني هانز فليك، خاصة مع النقص الذي يعاني منه الفريق في الخط الخلفي.
إصابات دفاع برشلونة تمنح بالدي فرصة جديدة
وتأتي المواجهة الأوروبية في وقت يعاني فيه برشلونة من غيابات دفاعية مؤثرة، بعدما تأكد غياب جول كوندي وإريك جارسيا بسبب الإصابة، فيما يعاني أندرياس كريستنسن من مشكلات بدنية، كما اشتكى جيرارد مارتن من آلام في وتر أخيل خلال مواجهة ريال بيتيس، قبل إدراجه في قائمة الفريق المسافرة إلى باريس.
ودفعت هذه الظروف فليك إلى الاستعانة باللاعب أليكس كامبوس من فريق الشباب، لاستكمال الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، وهو ما يضع علامات استفهام حول أسباب تراجع دور بالدي، رغم حاجته إلى المشاركة لاستعادة مستواه.
ووفقًا للتقرير، فإن استمرار استبعاد الظهير الإسباني حتى في ظل هذه الغيابات قد يعزز احتمالات بحثه عن وجهة جديدة في يناير المقبل، وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة أن فليك اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله.
عقد بالدي يُعقّد حسابات رحيله عن برشلونة
ويرتبط بالدي بعقد مع برشلونة حتى 30 يونيو 2028، ويتضمن شرطًا جزائيًا بقيمة مليار يورو، فيما تبلغ قيمته السوقية 50 مليون يورو وفقًا لآخر تحديث لموقع ترانسفير ماركت، بحسب التقرير.
ولا يفرض الوضع التعاقدي على برشلونة اتخاذ قرار فوري بشأن اللاعب، لكن استمرار ابتعاده عن المشاركة قد يدفع الطرفين إلى دراسة الخيارات المتاحة، خاصة إذا استمرت حاجة الظهير الإسباني إلى دقائق لعب منتظمة.
وتبقى مواجهة باريس سان جيرمان محطة مهمة في تقييم وضع بالدي، إذ قد تمنحه الغيابات الدفاعية فرصة للعودة إلى حسابات فليك، بينما قد يؤدي استمرار استبعاده إلى زيادة التكهنات بشأن إمكانية رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.






