الجولة الثانية: النصر يخطف «القمة».. والكويت عاد

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


إعداد وتحليل: عبدالعزيز جاسم

aziz995@

أظهر النصر قدرة كبيرة على التنظيم المميز، فاستحق الصدارة عن جدارة بعد مرور جولتين من دوري «زين» الممتاز بفوزه على الفحيحيل 2-1، ولم يكن أداء كاظمة بمثل الذي ظهر عليه في الجولة الأولى ليتعادل مع الساحل 0-0، ونجح الكويت بحسم قمة الجولة في اللحظات الأخيرة بانتصاره على القادسية 1-0، ولم يستغل الشباب ظروف الصليبخات المنقوص عدديا وتعادل معه 1-1، وفجر الجهراء كبرى المفاجآت بعدما قلب الطاولة على العربي محققا الفوز بنتيجة 2-1، وعاد السالمية وحقق انتصاره الأول، والذي جاء على حساب التضامن بهدفين دون رد.

العنابي.. استحق النصر

لعب النصر ومدربه ظاهر العدواني مباراة الفحيحيل بواقعية كبيرة، فبعد أن تقدم في بداية الشوط الأول عاد لمنتصف الملعب بإغلاق المساحات على منافسه، ومثلما فعل ببداية الأول عاد بالثاني وسجل الهدف الثاني ليعود بعده إلى منطقته والاعتماد على الهجمات المرتدة، لكن ذلك الأمر كاد أن يكلفه الكثير لأن المنافس قلص النتيجة وضغط كثيرا على مرماه، لكن تبديلات المدرب ظاهر العدواني ساهمت بتنشيط «العنابي» الذي خرج بانتصار مستحق في نهاية المطاف.

البرتقالي.. سيطرة دون فاعلية

سيطر كاظمة تماما على منافسه الساحل طوال الـ90 دقيقة، لكنها سيطرة بنهاية المطاف تعتبر سلبية لأنها لم تحقق المطلوب وهو الانتصار ومعه الـ3 نقاط، فـ«البرتقالي» لم يمنح الساحل فرصة للوصول إلى مرماه، لكنه في نفس الوقت لم يكن شرسا في الهجوم بعكس مباراته السابقة أمام التضامن، لذا يجب أن تكون الحلول موجودة ليس بتبديل رأس حربة فقط، بل بإيجاد صانع لعب بديل يعوض إرهاق أو تراجع لاعب أساسي.

الشباب.. ما استغل الظروف

من الطبيعي عندما تتقدم بهدف ويلعب بعدها المنافس منقوصا للاعب بسبب الطرد أن تكون الأفضلية لك، سواء بالحفاظ على النتيجة أو تسجيل هدف ثان، لكن ما حدث للشباب في مواجهة الصليبخات أمر آخر، فبعدما كان الفريق متقدما ويقدم مستوى مميزا وبفضله طرد لاعب من المنافس، إلا أن هذا الطرد جاء عكسيا على الشباب الذي تراجع في كل شيء ولم يكتف بذلك، بل استقبل هدفا مستحقا ليخسر نقطتين كانتا في متناول اليد.

الأبيض.. تغير بالثاني

من شاهد الكويت في الشوط الأول أمام القادسية لا يتصور أبدا بأنه ذات الفريق الذي ظهر عليه في الشوط الثاني، فالفريق تغير حاله وهاجم بشراسة وضغط على منافسه بالعمق والأطراف، بالإضافة إلى استخدامه عنصر المفاجأة بالتسديد البعيد ونوع من هجماته حتى تمكن من تسجيل هدفه الوحيد بالدقيقة 90، وكان كفيلا بتحقيقه انتصارا مهما جدا، كما يحسب للمدرب السوري فراس الخطيب تبديلاته المدروسة، والتي ساهمت بتنشيط الفريق بشكل فعال.

الساحل.. دفاع مميز

يبدو أن الساحل أراد تغيير المقولة الشهيرة وهي «أن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم» إلى «الدفاع خير وسيلة لعدم الخسارة»، فهو اكتفى فقط بالتكتل أمام مرماه ولم يرهق مدافعي كاظمة، وعلى الرغم من ذلك نجح المدرب علي عبدالرضا بالخروج بنقطة التعادل أمام فريق قوي وجاهز ولديه لاعبين محليين ومحترفين مميزين، لذا حصد 4 نقاط في أول جولتين يعتبر مثاليا حتى الآن.

السماوي.. عاد سريعاً

ظهر السالمية بمستوى جيد في مواجهة التضامن وكان الطرف الأفضل طوال المباراة بشكل عام وترجم ذلك بتسجيله هدفين والأهم من ذلك عدم استقباله لأي هدف ومن الآن عليه التفكير في الجولة الثالثة ومواجهة الساحل لأن المنافس يمر بمرحلة جيدة من ناحية النتائج وبالتالي سيقاتل مثله من أجل حصد النقاط لذلك على المدرب علي عاشور إيجاد التوليفة المناسبة.

الجهراء.. برافو للجميع

ما قدمه الجهراء في مباراة العربي يعتبر درسا لكل الفرق بعدم الاستسلام فالفريق كان غائبا تماما بالشوط الأول وخرج متأخرا بهدف مع نهايته، لكن حاله تغير تماما في الشوط الثاني ومع التبديلات المميزة التي أجراها المدرب أحمد عبدالكريم سجل هدف التعادل وصمد في الدقائق الأخيرة ولم يكتف بذلك بل شن هجمات مرتدة أرهقت دفاع منافسه ليستغل إحداها في اللحظات الأخيرة كانت كفيلة بتسجيل هدف الانتصار والخروج بثلاث نقاط غالية ستمنحه دفعة معنوية في قادم الجولات.

الأصفر.. شوط وشوط

ظهر القادسية بالشوط الأول بشكل جيد في مواجهة الكويت وكان الطرف الأفضل والأخطر والأقرب لافتتاح التسجيل بسبب التمركز السليم وتحرك اللاعبين في المساحات الخالية خصوصا في الأطراف لكن كل ذلك تغير في الشوط الثاني وتغير حال الفريق الذي دافع طوال الـ45 حتى أن هجماته المرتدة كانت غير فعالة ولأن الدفاع تحمل العبء الأكبر في المباراة فقد تركيزه باللحظات الأخيرة ليستقبل هدفا ويخسر نقاط المباراة.

الأخضر.. لا يوجد بدلاء

من الأمور التي تمنحك الانتصار في كرة القدم هي وجود دكة بدلاء قوية وهو ما يفتقده العربي هذا الموسم ففي مباراة الجهراء كان «الأخضر» الطرف الأفضل والأخطر وسجل هدفا وأضاع فرصا محققة للتسجيل بسبب الأنانية لبعض لاعبيه ولكن في الشوط الثاني ومع مرور الوقت كلما يقوم المدرب بإجراء تبديل يتراجع رتم الفريق تدريجيا وتقل خطورته وبالتالي من الطبيعي أن يستقبل هدفا وهدفين لأن المنافس يصبح أفضل حالا وهو ما حصل بهذه الجولة فاللاعبون البدلاء يجب أن يكونوا بالمستوى المطلوب.

الصليبخات.. نقطة مفيدة

تعتبر النقطة التي حصل عليها الصليبخات في مواجهة الشباب مميزة وتساوي الانتصار لعدة أسباب أهمها هو تحقيق النقطة الأولى له بالدوري بعد غياب سنوات طويلة عن الدوري الممتاز وكذلك عودته في ظروف صعبة فبعد تأخره بهدف وطرد لاعبه علي طاهر تمكن من تسجيل هدف التعادل بل هاجم بشكل متواصل من أجل تسجيل هدف التقدم ما يدل على أن الفريق بدأ يدخل أجواء المنافسة بعد خسارته من الساحل بالجولة الأولى.

الفحيحيل.. ما تغير

لم يختلف الفحيحيل في الجولة الثانية عن الأولى فالفريق في مواجهة النصر عابه عدم الثبات في المستوى فهو عندما يهاجم تظهر قوته وعندما يتعرض لهجمات ينكشف أمره ويستقبل أهدافا وفرصا خطرة متكررة وهو أمر صعب أن يستمر عليه في قادم الجولات مع احتدام المنافسة لذلك من الآن يجب أن تكون خطوطه مترابطة ومنسجمة فمن غير المقبول أن تواصل بدفاع مهزوز يسهل اختراقه مهما كانت قوتك الهجومية.

التضامن.. يبي شغل

يعاني التضامن عددا من الأمور أظهرت بأنه حتى الآن الحلقة الأضعف مع الفحيحيل في الجولتين الماضيتين فهو لا يستطيع الصمود أمام ضغط المنافسين على مرماه خصوصا في الكرات الثابتة كما أنه غير قادر على مجاراة الفرق بدنيا ما يوضح أن الفريق بحاجة لعمل كبير في جميع الخطوط وخير دليل عندما تأخر في مواجهة السالمية لم يتمكن من الرد بشكل فعال ما ساهم بتكبده الخسارة الثانية تواليا.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق