بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وانطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة، والعلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بينهما، قام رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع بزيارة للمملكة بتاريخ 24 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 4 نوفمبر 2026م.
واستقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع في الرياض.
ونقل إلى فخامته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنياته لفخامته بموفور الصحة والعافية، وللجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق المزيد من التقدم والرقي، وطلب فخامته من ولي العهد نقل تحياته وأصدق تمنياته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بدوام الصحة والعافية، وللشعب السعودي النماء والرخاء.
وعقدا جلسة مباحثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، وسبل تطويرها في المجالات كافة، وتم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة بما في ذلك التداعيات الخطيرة لأي تصعيد عسكري على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وسلامة الملاحة الدولية، واستدامة إمدادات الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأشاد الجانبان بالتوافق الكبير في المواقف ووجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق التنسيق والتشاور القائم بين البلدين، وأكدا أهمية تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء الأزمات، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية، وشددا على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد أمن الملاحة البحرية والممرات المائية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ومضيق هرمز.
وتم خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الصناعي بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك في الجمهورية العربية السورية، واتفاقية للتعاون بين وزارتي الدفاع في البلدين الشقيقين، إضافة إلى التوقيع على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال الزراعة ومجال حماية البيئة بين وزارة البيئة والمياه والزراعة ووزارتي الإدارة المحلية والبيئة، والزراعة السورية، كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات بين الصندوق السعودي للتنمية والجانب السوري الشقيق شملت عدة مشاريع في البنى التحتية والصحية والسكنية والخدمات المالية.
وفي ختام الزيارة، أعرب رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع عن شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وأعرب الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عن أطيب تمنياته بالصحة والعافية للرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب السوري الشقيق.






