عاجل
شروط صارمة وغرامات مرتقبة.. لائحة جديدة للمؤسسات التعليمية الخاصةوزير الري: أسبوع القاهرة للمياه منصة دولية لتعزيز التعاون والأمن المائيتفاصيل افتتاح «بوليفارد وورلد» في موسم الرياض 2026.. ثقافات وتجارب من دول العالمحسم ازدواجية الصكوك والأخطاء.. تعديلات جديدة بنظام التسجيل العقاري«تنظيم الكهرباء»: 60 ريالاً سنوياً على السعات الكهربائية المحجوزة وغير المستغلةمن المرض إلى الوداع.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة باتريك ستيوارت بطل سلسلة «X-MEN»رحيل أحمد سامي عن تدريب المصري رسميًا.. واقتراب عودة نبيل الكوكييوسف النصيري يقود هجوم الاتحاد أمام أبها بالدوري السعودي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مع انخفاض درجات الحرارة.. 10 خطوات تساعد مرضى الربو على تجنب نوبات الشتاء

منذ ساعة

مع دخول فصلي الخريف والشتاء، قد تصبح أعراض الربو أكثر إزعاجًا لدى بعض المرضى، نتيجة التعرض للهواء البارد والجاف، وزيادة انتشار نزلات البرد والعدوى التنفسية، فضلًا عن الرطوبة والعفن والدخان. ولا يقتصر التعامل مع هذه الحالة على استخدام الأدوية وحدها، إذ تلعب العادات اليومية والحد من العوامل المحفزة دورًا مهمًا في تقليل فرص تفاقم الأعراض.

وفقًا لتقرير نشره موقع Daily Mail، هناك  مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تساعد مرضى الربو على تحسين السيطرة على حالتهم خلال الأشهر الباردة، بداية من تدفئة الهواء المستنشق وممارسة النشاط البدني، وصولًا إلى تجنب التدخين والاهتمام بتهوية المنزل. ومع ذلك، فإن هذه التدابير لا تحل محل البخاخات أو الأدوية الموصوفة، ولا ينبغي إيقاف العلاج أو تغييره دون الرجوع إلى الطبيب.

لماذا تزداد أعراض الربو مع الطقس البارد؟
 

الربو مرض مزمن يصيب الشعب الهوائية، ويجعلها أكثر حساسية للمواد والعوامل المهيجة، ما قد يؤدي إلى التهابها وتضيقها وزيادة إفراز المخاط، وهو ما يسبب صعوبة التنفس والسعال والصفير والشعور بالضغط في الصدر.

وتتعدد العوامل التي قد تثير الأعراض خلال الشتاء، من بينها الهواء البارد والجاف، والعدوى التنفسية التي تنتشر بصورة أكبر في هذا الوقت من العام، إلى جانب الرطوبة والعفن والدخان.

كما أن البقاء فترات أطول داخل الأماكن المغلقة قد يزيد فرص التعرض للفيروسات التنفسية، التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الربو لدى الأشخاص المصابين به.

10 إجراءات تساعد على تقليل تهيج الشعب الهوائية
 

1- تغطية الأنف والفم بوشاح عند الخروج
 

يساعد وضع وشاح بصورة مريحة وغير محكمة حول الأنف والفم على تدفئة الهواء وترطيبه نسبيًا قبل وصوله إلى الشعب الهوائية، ما قد يقلل من تأثير الهواء البارد الذي يثير الأعراض لدى بعض المرضى.

2- ممارسة النشاط البدني بانتظام
 

قد يتجنب بعض المصابين بالربو ممارسة الرياضة خوفًا من حدوث ضيق التنفس، لكن النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين اللياقة ودعم كفاءة القلب والرئتين، ويمكن اختيار أنشطة مناسبة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة، وفقًا لقدرة الشخص وحالته الصحية.

ومن المهم الإحماء تدريجيًا قبل ممارسة الرياضة، خاصة في الأجواء الباردة، والاحتفاظ بالبخاخ الموصوف وفق خطة العلاج. وإذا كانت التمارين تسبب أعراضًا بصورة متكررة، فينبغي مراجعة الطبيب لتقييم السيطرة على المرض والعلاج المستخدم.

3- الاهتمام بالوزن الصحي
 

يرتبط الوزن الزائد لدى بعض الأشخاص بصعوبة أكبر في السيطرة على أعراض الربو، وقد يساعد تحسين العادات الغذائية والنشاط البدني على تخفيف العبء المصاحب للحالة. ويُفضل الاعتماد على نظام متوازن يتضمن الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين المناسبة، دون اتباع أنظمة قاسية أو غير ملائمة.

4- التوقف عن التدخين والابتعاد عن دخانه
 

يُعد التدخين من العوامل التي تضر الجهاز التنفسي وتزيد تهيج الشعب الهوائية، لذلك فإن الإقلاع عنه والابتعاد عن التدخين السلبي من الخطوات المهمة لحماية الرئتين وتقليل التعرض للمواد المهيجة.

5- الحصول على التطعيمات المناسبة
 

تُعد العدوى التنفسية من العوامل التي قد تؤدي إلى نوبات الربو، ولذلك ينبغي مناقشة التطعيمات الموصى بها مع الطبيب، ومنها لقاح الإنفلونزا، والتأكد من مدى الحاجة إلى لقاحات أخرى مثل كوفيد-19 والفيروس المخلوي التنفسي، وفقًا للعمر والحالة الصحية والإرشادات المحلية.

6- الاهتمام بنظافة اليدين
 

يساعد غسل اليدين بانتظام على تقليل انتقال بعض مسببات العدوى، وهي خطوة مهمة خلال مواسم انتشار نزلات البرد والإنفلونزا، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضًا تنفسية مزمنة.

7- التعامل مع الرطوبة والعفن داخل المنزل
 

يمكن أن يؤدي وجود العفن والرطوبة إلى تهيج الجهاز التنفسي لدى بعض مرضى الربو، لذلك يُنصح بتحسين تهوية الغرف، ومعالجة مصادر تسرب المياه والرطوبة، والتعامل مع بقع العفن بطريقة آمنة ومناسبة، مع الاستعانة بمتخصصين عند انتشارها أو صعوبة إزالتها.

8- تقليل التعرض للدخان والملوثات
 

قد يؤدي استنشاق دخان الحرائق أو الاحتفالات والألعاب النارية إلى تفاقم أعراض الربو، لذلك من الأفضل الابتعاد عن مصادر الدخان، وإغلاق النوافذ مؤقتًا عند ارتفاع التلوث الخارجي، مع الاستفادة من أجهزة تنقية الهواء المناسبة عند الحاجة، باعتبارها وسيلة مساعدة وليست بديلًا عن تجنب مصدر التلوث.

9- متابعة الأعراض وعدم تجاهل اضطرابات النوم
 

يجب الانتباه إلى تكرار السعال أو الصفير أو ضيق التنفس خلال الليل، لأن الاستيقاظ المتكرر بسبب هذه الأعراض قد يشير إلى أن الربو غير مسيطر عليه بالشكل المطلوب. كما أن زيادة الحاجة إلى البخاخ أو تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة يستدعيان مراجعة الطبيب.

10- مراجعة خطة العلاج بانتظام
 

ينبغي إجراء مراجعة طبية دورية للربو، خاصة إذا مر عام دون تقييم الحالة، أو ظهرت أعراض أكثر من المعتاد. وتساعد هذه المراجعة على التأكد من ملاءمة العلاج وطريقة استخدام البخاخ، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل الخطة العلاجية.

لماذا تغيرت بعض علاجات الربو والبخاخات المستخدمة؟
 

أشار التقرير إلى تغير التوجه العلاجي المتبع في المملكة المتحدة، مع الاتجاه إلى استخدام بخاخات تجمع بين دواء مضاد للالتهاب من مجموعة الكورتيكوستيرويدات المستنشقة، ومادة فورموتيرول التي تساعد على توسيع الشعب الهوائية سريعًا، بدلًا من الاعتماد على بخاخ السالبوتامول الأزرق وحده لدى فئات معينة.

ويستهدف هذا النهج التعامل مع الالتهاب المصاحب للربو إلى جانب تخفيف الأعراض، وقد يُستخدم البخاخ المركب عند اللزوم أو بصورة منتظمة مع جرعات إضافية وفقًا لشدة الحالة والخطة التي يحددها الطبيب.

لكن هذا التغيير يعكس إرشادات علاجية مطبقة في المملكة المتحدة، ولا يعني أن جميع المرضى في كل البلدان يجب أن يغيروا بخاخاتهم بالطريقة نفسها. كما لا يجوز استبدال البخاخ الموصوف أو التوقف عنه اعتمادًا على معلومات عامة؛ فاختيار العلاج يتوقف على تقييم الطبيب ونوع الربو وشدته.

متى يصبح ضيق التنفس حالة طارئة؟
 

تحتاج نوبة الربو الشديدة إلى تدخل طبي عاجل، ولا ينبغي محاولة التعامل معها بتدابير منزلية فقط. فإذا واجه المريض صعوبة شديدة في التنفس، أو لم يتمكن من التحدث بجمل كاملة، أو لم يساعده البخاخ الإسعافي الموصوف، فيجب طلب الإسعاف فورًا.

وتظل معرفة خطة التعامل مع نوبات الربو والالتزام بالأدوية الموصوفة ومتابعة الأعراض من أهم الإجراءات التي تساعد على الحد من المضاعفات، خاصة خلال الفترات التي يزداد فيها التعرض للهواء البارد والعدوى التنفسية.



✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة