قال المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق بوزارة التموين، إن معظم الزيوت المستعملة التي يتم جمعها وتداولها في السوق تدخل ضمن نشاط تجاري له مستندات وأوراق رسمية، موضحًا أن نسبة محدودة منها قد تُستخدم في أغراض مخالفة.
أوضح "خليل" في تصريحات تلفزيونية ، أن قضية الغش التجاري لها أركان وإجراءات قانونية، تبدأ بإثبات الجريمة وأدوات الغش والمنتج النهائي، مشيرًا إلى أن تداول الزيوت المستعملة لا يعني بالضرورة وجود غش تجاري.
خليل: الزيوت المستعملة تدخل في صناعات التجميل والوقود الحيوي
أضاف رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق بوزارة التموين، أن الشركات العاملة في جمع وتداول الزيوت المستعملة لديها بطاقات تصديرية وسجلات تجارية وموافقات بيئية، لافتًا إلى أن هذه الزيوت يتم تصديرها عبر ميناء الدخيلة في الإسكندرية إلى إيطاليا.
وأوضح أن الزيوت المستعملة تدخل بعد معالجتها في إنتاج مشتقات تستخدم في صناعة مستحضرات التجميل، إلى جانب إنتاج "البيوديزل" والوقود الحيوي المستخدم في بعض أنواع الوقود، مؤكدًا أن هذا النشاط يحقق عائدًا من النقد الأجنبي.
وأشار عبد المنعم خليل إلى أن ما وصفه بحالات الغش وإعادة استخدام الزيت داخل المطاعم تمثل، بحسب تقديره، نسبة محدودة، موضحًا أن عمليات الغش تتطلب شراء عبوات ومواد ومستلزمات تعبئة، فضلًا عن المخاطرة القانونية، في مقابل وجود نشاط قانوني لتجميع الزيوت المستعملة وتصديرها.
عبد المنعم خليل: مصر تتمتع بمستوى مرتفع من الأمن الغذائي
انتقل "خليل" للحديث عن ملف الأمن الغذائي، مؤكدًا أن مصر تتمتع بمستوى مرتفع من الأمن الغذائي على مستوى المنطقة العربية، رغم التحديات التي فرضتها الظروف العالمية منذ جائحة كورونا في عام 2019.
وأوضح أن الدولة عملت خلال السنوات الماضية على التوسع في المناطق اللوجستية والمخازن المخصصة للسلع الغذائية، بما ساهم في زيادة مدد المخزون الاستراتيجي لبعض السلع من شهر أو شهرين إلى 6 أشهر وعام في بعض الحالات.
وأشار إلى أن تحقيق استقرار السوق يعتمد على زيادة المعروض، موضحًا أن الدولة تعمل من خلال عدد من الجهات والمؤسسات على توفير السلع، من بينها وزارة التموين ووزارة الزراعة ووزارة التنمية المحلية وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، إلى جانب تنظيم المعارض والمبادرات المختلفة.
رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق للمواطنين: لا داعي للتخزين والسلع متوفرة
أكد رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق بوزارة التموين أن هناك إدارة استراتيجية داخل وزارة التموين تتابع المخزون والإنتاج والاستهلاك، بما يساعد على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار الأسواق.
وضرب مثالًا بالسلع الغذائية التي يعتمد عليها المواطنون، موضحًا أن الإنتاج المحلي من الفول يصل إلى نحو 96 ألف طن، بينما يمتد الاستهلاك لفترة طويلة، ما يتطلب الاعتماد على الاستيراد لتغطية الاحتياجات.
ووجه "خليل" رسالة إلى المواطنين، قائلًا: "ما تروحش تخزن، ما تسمعش أي كلام، ما تشتريش أكتر من احتياجاتك"، مؤكدًا أن السلع الأساسية متوفرة، وأن هناك مخزونًا استراتيجيًا آمنًا منها.
رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق: التخزين يضر بميزانية الأسرة
أضاف عبد المنعم خليل أن تخزين السلع بكميات أكبر من الاحتياجات قد يؤدي إلى أعباء إضافية على ميزانية الأسرة، خاصة إذا انخفضت الأسعار لاحقًا أو انتهت صلاحية بعض المنتجات.
وأشار رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق بوزارة التموين، إلى أن أسعار بعض المنتجات تخضع للدراسة وفقًا لتطورات السوق وتكاليف الإنتاج، مؤكدًا أن المواطن ليس بحاجة إلى شراء كميات تفوق احتياجاته طالما أن السلع متاحة في الأسواق.
وشدد المهندس عبد المنعم خليل على أن المواطن عندما يحصل على المعلومات الصحيحة بشأن التموين والدعم والأسعار والغش التجاري والأمن الغذائي، يكون أكثر قدرة على معرفة حقوقه وواجباته والحفاظ على أمواله وصحته.
مدبولي: مخزون استراتيجي آمن للوقود وزيادة الإنتاج المحلي لمواجهة تحديات الطاقة
السيدة انتصار السيسي تنشر فيديو تكريم أبطال أكتوبر في ذكرى النصر
رئيس الوزراء يستعرض محاور "مسيرة الطاقة المصرية" تحضيرًا لـ"منتدى مصر 2026"
- هيئة الأمن الغذائي ترسي الدفعة الخامسة من القمح المستورد لعام 2026
- لتطوير الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، ورشة عمل عن خبز الشعير بالوادي الجديد غدا
- الربيعة: السعودية قدَّمت أكثر من 3.4 مليار دولار لدعم الأمن الغذائي في 88 دولة
- وزير الزراعة: حماية صحة النبات خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي
- وزير التخطيط: نعمل على تطوير آلية ضمان تمويل البنية التحتية لتخفيف الضغوط عن الموازنة




