عاجل
رئيس المتحف المصري الكبير: 5.2 مليون زائر وأكثر من 60 رئيس دولة خلال عاموصول وفد جامعة الكتاب من العراق إلى شرم الشيخ للمشاركة في مهرجان المسرح الشبابيأفلام من فلسطين وإيطاليا والدنمارك وكوبا تحصد جوائز مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جداسارة بركة: «عشت قصة حب حقيقية مرة واحدة 3 سنوات.. ومازال بيننا تواصل حتى الاَن»«حارس الذاكرة» يحصد المركز الأول فى مسابقة سيناريو مهرجان VS-FILM بالسويسصبا مبارك تحصد تفاعل الجمهور مع عرض الحلقات الكاملة من «جريمة في الزمالك»ماهر غريب يكشف حقيقة بيع أصول نادي الزمالكمحمد الشاذلي يكشف تفاصيل حديث وزير الرياضة مع أبو ريدة بشأن محمد صلاح
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عمرو أديب عن حادث الأوسطي: الحوادث في مصر نهائية وأعداد الوفيات أصبحت أمرًا عاديًا

منذ ساعة

قال الإعلامي عمرو أديب إن حادث الطريق الأوسطي أسفر عن وفاة 10 وإصابة 24، واصفًا إياه بأنه نفس القصة الكلاسيكية المصرية لميكروباص يجري واصطدم بعربية نقل واقفة، مشيرًا إلى استخدام أدوات قص الحديد لفتح العربية وإخراج الناس، ومعلقًا على الصور: "شيء مرعب".

وأضاف أديب خلال برنامجه "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن السائق كان يريد تفادي عربية نقل واقفة في حالة صيانة، فجاء مسرعًا، موضحًا أن غالبية من كانوا في الميكروباص أطفال يعملون في الزراعة ليأتوا بفلوس ويتعلموا أو يصرفوا على أهلهم، وأن أعمارهم تتراوح بين 10 و12 و13 سنة.

وأشار إلى حجم العربية المروع، متسائلًا: "إزاي في 35 واحد راكبين جوه العربية دي مع السواق؟.. قاعدين على بعض إزاي؟"، موضحًا أن أي خبطة كانت ستؤدي في النهاية إلى كارثة وفضيحة.

وتابع أن الحوادث في مصر نهائية، بمعنى أن أعداد الوفيات الكبيرة أصبحت أمرًا عاديًا، فبينما يُعد موت شخص أو اثنين خارج مصر موضوعًا كبيرًا، فإن البلاد شهدت مؤخرًا حوادث راح ضحيتها 20 ثم 15 ثم 10، لافتًا إلى أن سائق العربية رخصته منتهية، ومشيرًا إلى أن هذه العربيات غالبًا ما يقودها أطفال.

وشدد على أن الحل المثالي الذي سيطرحه المشاهدون هو إصدار وزارتي التضامن والعمل قوانين تمنع عمالة الأطفال، موضحًا أن القانون يحظرها بالفعل ويجب تطبيق المخالفات، لكنه قال بصراحة: "هذا لا يحدث ولن يحدث"، لأن الأطفال يعملون تحت ضغط أسر غير قادرة، فالأم قد تكون غائبة أو غير قادرة والأب موجود.

وأكد الإعلامي عمرو أديب على أن الوزيرة تتحرك وتوجه الجهات المعنية، لكن النتيجة تبقى بلا تغيير، موضحًا أن المشكلة تبدأ من العربية التي تحمل 35 راكبًا، ومن الأطفال الذين يذهبون لجمع العنب والمحاصيل مقابل ربع أجر الرجل الكبير، وأن الطفل يعمل في إجازته ثم يعود مجهدًا، متسائلًا عمن يرى في ذلك أمرًا عظيمًا في ظل مشاهد الجنازات والعزاء والحزن في القرية التي فقدت أطفالها في عمر الزهور.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة