قال الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا تمثل خطوة مهمة في إطار سياسة مصر الخارجية القائمة على تنويع الشراكات والانفتاح على مختلف القوى الإقليمية والدولية.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج بالورقة والقلم على قناة Ten أن هذه الجولة تأتي استكمالًا لتوجه واضح في السياسة الخارجية المصرية، يقوم على عدم حصر العلاقات الاقتصادية والسياسية في اتجاه واحد، بل توسيع الخيارات بما يخدم المصالح الوطنية.
وأضاف أن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة تجعل امتلاك مصر شبكة واسعة من العلاقات أمرًا بالغ الأهمية، إذ يمنحها مرونة في التعامل مع المتغيرات المتسارعة ويعزز قدرتها على حماية مصالحها الاستراتيجية.
وأشار إلى أن بناء شراكات مع دول آسيوية كبرى مثل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا يعكس رغبة متبادلة في التعاون، خاصة أن هذه الدول تقدر مكانة مصر وتحترم دورها الإقليمي في العالم العربي والإفريقي.
ولفت إلى أن ماليزيا وإندونيسيا تمثلان من أكبر الدول الإسلامية، ما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياسية، ويعزز التواصل الثقافي والديني بين الشعوب.
وأكد أن هذه الجولة الرئاسية تؤكد مكانة مصر الإقليمية ودورها في بناء علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، بما يرسخ حضورها في الساحة الدولية كدولة فاعلة ومؤثرة.
وشدد كمال على أن تنويع الشراكات الدولية يمثل أحد المسارات الأساسية لتعزيز قدرة مصر على مواجهة التحديات الراهنة، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الآسيوية بما يدعم مكانتها الإقليمية والدولية.
- عضو بـ"المصري للشئون الخارجية": جولة الرئيس بآسيا خطوة استباقية لتنويع الشراكات الاقتصادية
- وزير الخارجية يبحث في نيويورك مع رئيس الوزراء وزير خارجية قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية
- وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يدعوان أمريكا وإيران لتنفيذ مذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق شامل
- وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الإقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي
- وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإيطالي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية






