عاجل
بين تثبيت متوقع ومطالب برفع عاجل.. 4 خبراء يكشفون سيناريوهات قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة غدًاالسيسي لبوتين: مشروع الضبعة يمثل قمة التعاون مع الجانب الروسينائب وزير الدفاع يرعى حفل تخريج طلبة دورات تأهيل الضباط الجامعيين لأفرع القوات المسلحة151 باحثاً من جامعة الملك سعود ضمن أفضل 2% من علماء العالم لعام 2026باريس سان جيرمان يراقب مدافع سيلتا فيجو بعد تألقه اللافتفوز مشروع «مكاني» لطلاب كلية آداب كفر الشيخ بمنحة تمويلية بقيمة 50 ألف جنيهبرونو فيرنانديز يحسم موقفه من العلاقة مع مايكل كاريك بعد اجتماع ثنائي في مانشستر يونايتدغلق الطريق الدولي الساحلي بالعلمين الجديدة 4 ساعات الجمعة.. اعرف الطرق البديلة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

د. محمد أبو هاشم: د. سيد طنطاوي كان نموذجا فريدا في التواضع والكرم والعطاء

منذ ساعة

استعاد الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، النائب الأسبق لرئيس جامعة الأزهر، عددًا من المواقف الإنسانية التي جمعته بفضيلة الإمام الأكبر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الأسبق، مشيدًا بما اتسم به من التواضع وكرم الأخلاق والحرص على قضاء حوائج الناس، مؤكدًا أن سيرته تمثل نموذجًا مضيئًا في العطاء والإخلاص لخدمة الأزهر الشريف.

جاء ذلك خلال كلمته في الفعالية الرابعة عشرة لصالون الجعفراوي الثقافي، التي نظمتها مؤسسة مشوار التنموية ورابطة الجامعات الإسلامية، إحياءً لذكرى فضيلة الإمام الأكبر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي.

وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور محمد أبو هاشم عن تقديره للدكتور صلاح الجعفراوي، على دعوته الكريمة وحرصه على إحياء ذكرى الإمام الراحل، مشيدًا بوفائه واهتمامه باستحضار سيرته ومواقفه، كما وجّه الشكر إلى الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، وإلى الحضور من القيادات والشخصيات العامة.

وأوضح أبو هاشم أن علاقته بالإمام الراحل بدأت منذ سنوات دراسته بكلية أصول الدين، حين كان الشيخ طنطاوي عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية، مشيرًا إلى أن لقاءاته معه تركت أثرًا طيبًا في نفسه، لما لمسه فيه من نقاء النفس والتواضع وحرصه الدائم على تقديم الخير للناس.

وأشار إلى أن الإمام الراحل اعتاد فتح مكتبه أمام أصحاب الحاجات، وكان يحرص على استقبالهم عقب صلاة الظهر بمشيخة الأزهر، والعمل على تيسير أمورهم وقضاء مصالحهم، في صورة تعكس قربه من الناس واهتمامه بشؤونهم.

وسلّط الدكتور محمد أبو هاشم الضوء على جانب من إنسانية الإمام الراحل، مستشهدًا بمواقفه مع أصدقائه وأسرهم خلال وجوده في المدينة المنورة، حيث كان يحرص على تجهيز مقر إقامتهم وتوفير احتياجاتهم، ولم يغفل حتى عن إسعاد أطفالهم، من خلال إعداد ما يحتاجون إليه من طعام وشراب وألعاب وحلوى، مؤكدًا أن هذه التفاصيل تكشف عن كرم أخلاقه واهتمامه الصادق بالآخرين.

كما روى أبو هاشم موقفًا جمعه بالإمام الراحل عند تعيينه عميدًا لكلية أصول الدين بالزقازيق، موضحًا أنه كان يشغل آنذاك منصب وكيل الكلية، قبل أن يفاجئه الإمام الأكبر بإعلانه عميدًا خلال اجتماع لعمداء كليات أصول الدين، في موقف يعكس ما كان يتمتع به الشيخ طنطاوي من سرعة البديهة والقدرة على اتخاذ القرار وتقدير الكفاءات.

وكشف عضو مجمع البحوث الإسلامية عن جانب آخر من عطاء الإمام الراحل، موضحًا أنه فوجئ، خلال إحدى جلسات المجلس الأعلى للأزهر بعد وفاته، بأنه كان قد تبرع بالجوائز النقدية والمكافآت والبدلات المرتبطة بمنصبه شيخًا للأزهر لصالح بناء المعاهد الأزهرية، مكتفيًا براتبه أستاذًا جامعيًا، دون أن يعلن عن ذلك أو يسعى إلى إظهاره أمام الناس.

وأكد أبو هاشم أن هذا الموقف يجسد إخلاص الإمام الراحل وحرصه على دعم رسالة الأزهر الشريف ونشر العلم، مشيرًا إلى أن ما تركه من مواقف إنسانية وعطاء صادق يظل شاهدًا على سيرته الطيبة وأثره الممتد.

واختتم الدكتور محمد أبو هاشم كلمته بالدعاء للإمام الأكبر الراحل بالرحمة والمغفرة وعلو الدرجات، مؤكدًا أن وفاته في المدينة المنورة تمثل جانبًا من سيرته التي يستحضرها محبوه بالتقدير والدعاء، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه للأزهر الشريف وللناس.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة