انتقدت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، المناقشات التي شهدتها جلسة «ماذا يتعلم أبناؤنا وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟» ضمن منتدى مصر 2026، مؤكدة أنها لم تجد في الجلسة ما كانت تتوقعه من نقاش معمق حول تحديات منظومة التعليم وارتباطها بمتطلبات سوق العمل.
وقالت أميرة صابر، في منشور عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنها ذهبت إلى المنتدى بآمال كبيرة لمتابعة الجلسة، معتقدة أنها ستشهد نقاشًا جادًا حول الفجوة العميقة بين نظم التعليم ومتطلبات سوق العمل.
وأضافت أنها كانت تتوقع أن يحظى ملف الأعباء التعليمية التي تتحملها ملايين الأسر، نتيجة تكدس المواد الدراسية أمام الأطفال والمراهقين، بأولوية في النقاش، إلى جانب بحث أوضاع المعلمين وتأهيلهم ورواتبهم.
وأشارت إلى أنها كانت تنتظر مناقشة ما وصفته بـ«كارثة كليات الـ50% للقبول بالطب البشري أو غيرها من الكليات ذات الطبيعة الخاصة»، ومدى ملاءمة أعداد المقاعد في الجامعات الحكومية لدولة يمثل أبناؤها وطاقتها البشرية أهم مواردها.
ولفتت إلى أهمية التوصل إلى نظم بيانات موحدة لسوق العمل المصري، موضحة أن العمل على هذا الملف مستمر منذ أكثر من سبعة أشهر، استجابة لاقتراح برغبة تقدمت به خلال دور الانعقاد المنصرم.
كما أكدت أهمية طرح محدودية المقاعد في مدارس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، وتعيين دفعات جديدة من المعلمين، ومواجهة ارتفاع كثافات الفصول الدراسية.
وشددت النائبة على أن العدالة الاجتماعية التي تبدأ من التعليم تمثل جوهر القضية، مشيرة إلى أن التعليم كان له الفضل الأول في وصولها إلى موقعها الحالي، رغم أن والدَي والدها لم يحظيا بفرصة تعليم لائق، وكان والدها طبيبًا.
وفي سياق متصل، أعربت عن تطلعها إلى مناقشة مستقبل التعليم الفني والتكنولوجي، وما تحقق فيه من إنجازات، وسبل توسيع الشراكات مع القطاع الخاص، باعتباره محركًا رئيسيًا لملفي الصناعة والاستثمار، إلى جانب بحث مدى تنافسية نظم التعليم الرسمية المصرية في سوق العمل المحلي والإقليمي.
وأشارت إلى ضرورة تناول الأزمة التي تضرب أوروبا ويقودها شباب من جيل يمر بمختلف مراحل التعليم، معتبرة أن الأزمات السياسية المرتبطة بهذا الجيل تتصل مباشرة بجودة النظم التعليمية وقدرتها على التواصل مع إمكاناته الهائلة.
وأضافت أنها كانت تتوقع الاستفادة من مخرجات الحوار الوطني، الذي وصفته بأنه المنصة الأنجح سياسيًا، وما أسفر عنه من توصيات مهمة على المستويين التنفيذي والتشريعي، من خلال مراجعة ما جرى تنفيذه منها، فضلًا عن طرح رؤى جادة لمستقبل التعليم في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها أدوات الذكاء الاصطناعي.
واختتمت أميرة صابر منشورها بالتعبير عن أسفها لعدم تناول أي من الملفات التي توقعتها خلال الجلسة، مؤكدة أنها كانت تفضل أن تقتصر جلسات المنتدى على تقديم الحكومة تقارير دقيقة وجادة عن أدائها، يناقشها المجتمع بشفافية ومكاشفة بين العروض التقديمية والواقع، بدلًا من أن يتحول المنتدى إلى «محفل كلامي» لا تستطيع، بصفتها برلمانية، قياس أثره.
الأرصاد تعلن طقس الأسبوع.. أمطار ورياح وانخفاض درجات الحرارة ليلًا
انقطاع وضعف المياه بعدة مناطق بالقاهرة بسبب كسر مفاجئ
- لميس الحديدي: قلق الرئيس على مصر وصلني كمواطنة ورسالتي له كانت من القلب
- منتدى مصر 2026.. تعرف على حصاد فعاليات ومناقشات اليوم الأول
- لميس الحديدي عن منتدى مصر: الناس عايزة تعرف ما سيحدث وليس فقط ما تحقق
- أستاذ مناهج: اختصار المواد الدراسية على المفاهيم الأساسية والوظيفية
- وزير التعليم يحدد موعد احتساب العربي والتاريخ ضمن مجموع المدارس الدولية






