عاجل
نائب: توصيات منتدى مصر 2026 ترسم خارطة طريق للنهوض بالقطاع الزراعيالجبلي: رفع سعر توريد المحاصيل استجابة حقيقية لمعادلة التكلفة والإنتاجمورينيو يصدم بيريز قبل الكلاسيكو.. فالفيردي يطيح بصفقتي الـ35 مليون يورومفاجأة قبل الكلاسيكو.. كورتوا يتمسك بفرصة اللحاق بمواجهة ريال مدريد وبرشلونةموعد مباراة بايرن ميونخ وفرايبورج اليوم في الدوري الألماني والقنوات الناقلةموعد مباراة الهلال السوداني وسيداما الإثيوبي في دوري أبطال إفريقيا والقنوات الناقلةأبو ريدة يستقبل وفد «فيفا» لمناقشة مشروعات «فيفا للأمام» والحوكمة الماليةمبعوثة أممية: المياه يجب أن تكون في صميم التنمية المستدامة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

6 أورام تستهدفها مبادرة "نور صغير" للأطفال.. ماذا نعرف عنها؟

منذ ساعة

تبدأ وزارة الصحة والسكان، مطلع عام 2027، تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة "نور صغير" للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الأطفال، مستهدفة 6 أنواع رئيسية من الأورام، على أن يجري تعميم المبادرة تدريجيًا في المحافظات الـ27 بحلول مارس 2028.

وتستهدف المبادرة التركيز على 6 أنواع رئيسية من أورام الأطفال، هي سرطان الدم الليمفاوي الحاد، وليمفوما اللاهودجكن، وليمفوما هودجكن، وورم ويلمز (الورم الأرومي الكلوي)، والورم الدبقي منخفض الدرجة، والورم الأرومي الشبكي (سرطان شبكية العين).

فماذا نعرف عن هذه الأمراض السرطانية التي تصيب الأطفال؟

سرطان الدم الليمفاوي الحاد.. الأكثر شيوعًا

يُعد سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL) أحد أبرز أنواع السرطان التي تصيب الأطفال، وينشأ في نخاع العظم نتيجة تكاثر غير طبيعي للخلايا الليمفاوية غير الناضجة، وهي خلايا تدخل ضمن مكونات الجهاز المناعي، ما يؤثر في إنتاج خلايا الدم الطبيعية، وفق منظمة الصحة العالمية.

وتكمن خطورة المرض في أن تأثيره لا يقتصر على الدم، بل قد ينعكس على قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ونقل الأكسجين، ووقف النزيف.

ومن العلامات التي قد تظهر على الطفل: الشحوب والإرهاق المستمر، والحمى المتكررة، وسهولة ظهور الكدمات أو النزيف، وآلام العظام والمفاصل، وفقدان الشهية أو الوزن، إلى جانب تضخم بعض الغدد الليمفاوية. وقد تظهر بعض هذه الأعراض في أمراض أخرى، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها للتشخيص.

ويعتمد التشخيص على الفحوص الطبية وتحاليل الدم، وقد يتطلب فحص نخاع العظم واختبارات متخصصة لتحديد طبيعة الخلايا المصابة. ويشمل العلاج عادةً العلاج الكيميائي وفق بروتوكولات محددة بحسب عمر الطفل وخصائص المرض ومدى الاستجابة للعلاج.

وعالميًا، يُعد سرطان الدم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الأطفال، فيما يمثل سرطان الدم الليمفاوي الحاد نحو ربع حالات السرطان لدى الأطفال في الولايات المتحدة.

ليمفوما اللاهودجكن.. أورام تصيب الجهاز الليمفاوي

ليمفوما اللاهودجكن مجموعة من الأورام التي تنشأ في الجهاز الليمفاوي، وهو جزء أساسي من جهاز المناعة، وقد تظهر في الغدد الليمفاوية أو في أنسجة وأعضاء أخرى، بما فيها البطن والصدر.

وتختلف سرعة تطور المرض وطبيعته باختلاف النوع الفرعي؛ فبعض أنواعه لدى الأطفال قد ينمو بسرعة، ما يجعل سرعة التشخيص وبدء العلاج عاملين مهمين.

ومن العلامات المحتملة ظهور تورم غير مؤلم في الرقبة أو تحت الإبط أو في منطقة الفخذ، أو زيادة حجم البطن، أو حمى غير مفسرة، أو تعرق ليلي، أو فقدان وزن غير مقصود، كما قد تظهر أعراض أخرى إذا نشأ الورم في الصدر أو البطن، مثل السعال أو صعوبة التنفس أو الألم.

ويحتاج التشخيص إلى تقييم متخصص، وقد يشمل أخذ عينة من النسيج المصاب وتحليلها، إلى جانب الفحوص اللازمة لتحديد نوع الورم وامتداده، في حين يعتمد العلاج على النوع الفرعي ومرحلة المرض، وقد يشمل العلاج الكيميائي وأدوية موجهة أو علاجات أخرى وفقًا للحالة.

ليمفوما هودجكن.. تضخم الغدد أبرز علاماتها

تُعد ليمفوما هودجكن نوعًا آخر من الأورام التي تصيب الجهاز الليمفاوي، وتختلف عن ليمفوما اللاهودجكن في خصائص الخلايا المصابة وطبيعة المرض وطرق تصنيفه وعلاجه.

وتظهر الإصابة في كثير من الحالات على هيئة تضخم في الغدد الليمفاوية، خاصة في الرقبة أو أعلى الصدر، وقد يصاحبها ارتفاع غير مفسر في درجة الحرارة، وتعرق ليلي، وفقدان الوزن، والإرهاق أو الحكة، فيما قد يسبب تضخم الغدد داخل الصدر السعال أو الشعور بضيق التنفس.

ويعتمد الأطباء في التشخيص على أخذ عينة من الغدة أو النسيج المصاب، ثم إجراء الفحوص اللازمة لتحديد النوع ومرحلة المرض، ويُختار العلاج وفقًا لمرحلة الإصابة وعوامل الخطورة، وقد يتضمن العلاج الكيميائي، وأحيانًا العلاج الإشعاعي أو خيارات علاجية أخرى.

وتختلف فرص التعافي من حالة إلى أخرى بحسب مرحلة المرض وخصائصه واستجابة الطفل للعلاج، لذلك لا يمكن تحديد نتيجة واحدة تنطبق على جميع الحالات.

ورم ويلمز.. كتلة في البطن قد تكون العلامة الأولى

ورم ويلمز، المعروف أيضًا باسم الورم الأرومي الكلوي، هو أحد أورام الكلى التي تصيب الأطفال، ويظهر غالبًا في الأعمار الصغيرة.

وقد تكون أول علامة يلاحظها الوالدان زيادة حجم البطن أو وجود كتلة محسوسة فيه، وأحيانًا يُكتشف الورم مصادفة أثناء فحص طبي، وقد تشمل الأعراض ألم البطن أو وجود دم في البول أو ارتفاع ضغط الدم أو الحمى، لكن الأعراض تختلف من طفل إلى آخر.

ويستدعي ظهور كتلة أو انتفاخ غير معتاد في بطن الطفل تقييمًا طبيًا، دون محاولة الضغط على الكتلة أو استنتاج طبيعتها في المنزل.

ويُعد ورم ويلمز من الأورام التي يمكن علاجها بنجاح في حالات كثيرة عند توافر التشخيص الدقيق والرعاية المتخصصة.

الورم الدبقي منخفض الدرجة.. أعراض ترتبط بمكان الورم

ينشأ الورم الدبقي من الخلايا الدبقية التي تدعم الخلايا العصبية وتحافظ على وظائف الجهاز العصبي المركزي، وقد يظهر في أجزاء مختلفة من المخ أو الحبل الشوكي.

ويشير وصف "منخفض الدرجة" إلى خصائص الورم ودرجة نموه مقارنة بالأورام الأعلى درجة، لكنه لا يعني بالضرورة غياب الخطورة؛ إذ تتوقف التأثيرات على موقع الورم وحجمه ومدى تأثيره في الوظائف العصبية.

وتتباين الأعراض بحسب موضع الورم، فقد يعاني الطفل صداعًا متكررًا أو متزايدًا، خصوصًا إذا صاحبه قيء، أو اضطرابات في الرؤية أو التوازن أو المشي، أو تغيرات في السلوك والقدرات الحركية، وقد تظهر تشنجات في بعض الحالات.

أما العلاج، فقد يتراوح بين المتابعة المنتظمة في حالات مختارة، والجراحة أو العلاج الكيميائي أو الموجه، وفقًا لنوع الورم وموقعه ومعدل نموه وتأثيره في وظائف المخ.

الورم الأرومي الشبكي.. علامة بيضاء في عين الطفل

الورم الأرومي الشبكي هو سرطان يصيب شبكية العين، ويظهر غالبًا في مرحلة الطفولة المبكرة، وتكمن أهمية اكتشافه مبكرًا في أن سرعة التشخيص والعلاج قد تساعد على إنقاذ حياة الطفل والحفاظ على بصره، بحسب طبيعة الإصابة ومدى امتدادها.

ومن أبرز العلامات التي قد تلاحظها الأسرة ظهور انعكاس أبيض في بؤبؤ العين، خصوصًا في الصور الملتقطة بالفلاش، أو حدوث حول جديد، أو تغير في مظهر العين، وقد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة.

ويحتاج الاشتباه في هذا الورم إلى فحص عاجل لدى طبيب عيون متخصص في أورام الأطفال، وقد تُستخدم فحوص العين والتصوير لتحديد مدى الإصابة.

وتختلف خيارات العلاج باختلاف حجم الورم وموقعه ومدى انتشاره، وقد تشمل علاجات موضعية أو الليزر أو التجميد أو العلاج الكيميائي، وفي بعض الحالات قد تستدعي الإصابة تدخلًا جراحيًا.

ماذا نعرف عن معدلات الإصابة في مصر؟

على مستوى معدلات الإصابة في مصر، تشير مراجعة علمية منشورة عام 2024 عن رعاية سرطان الأطفال في مصر، استنادًا إلى تقديرات الوكالة الدولية لبحوث السرطان لعام 2020، إلى تسجيل نحو 4,181 حالة سرطان جديدة بين الأطفال والمراهقين، بمعدل إصابة قُدر بنحو 12.1 حالة لكل 100 ألف من الفئة السكانية المعنية بالدراسة.

وتشير المراجعة نفسها إلى أن سرطان الدم شكل 21.6% من وفيات سرطان الأطفال في مصر وفق البيانات التي استندت إليها، تلاه سرطان المخ والجهاز العصبي المركزي بنسبة 20.5%، ثم ليمفوما اللاهودجكن بنسبة 12.4%.

وعالميًا، تقدر منظمة الصحة العالمية إصابة نحو 400 ألف طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين صفر و19 عامًا بالسرطان سنويًا.

وتوضح المنظمة أن فرص الشفاء تتجاوز 80% في البلدان مرتفعة الدخل التي تتوافر فيها خدمات متكاملة.

لمزيد من التفاصيل:

خاص- ننشر جدول تطبيق مبادرة اكتشاف وعلاج سرطان الأطفال

تأكيداً لمصراوي.. الصحة تعلن إطلاق مبادرة اكتشاف "سرطان الأطفال" 2027

خاص| تفاصيل مبادرة "نور صغير" للكشف المبكر عن أورام الأطفال وموعد إطلاقها

وزير الصحة يكشف تفاصيل حزمة تطوير القطاع.. زيادة مالية وسيارات إسعاف

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة