إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «آل القاضي» و«آل العطايفة» بالمراغة

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أنهت جلسة صلح أقيمت بقرية عرابة أبو عزيز بمركز المراغة بمحافظة سوهاج، خصومة ثأرية بين عائلة آل القاضي بعرابة أبو عزيز وعائلة آل العطايفة بقرية بهتا، وسط حضور القيادات الأمنية والتنفيذية وأعضاء مجلس النواب وأهالي القريتين.

وأقيمت مراسم الصلح تحت تأمينات أمنية مشددة، بقيادة المقدم أحمد إسماعيل رئيس مباحث مركز المراغة،، وبمشاركة معاوني مباحث المركز الرائد محمد دياب معاون اول  ،الرائد أحمد رشوان، والرائد أحمد هارون، والنقيب مصطفى أبو دومة، وذلك لضمان تأمين فعاليات الصلح والحفاظ على الهدوء والاستقرار.

7c448504c2.jpg
d6ce3570f1.jpg
9e0d46bbf2.jpg
b30e0774cd.jpg
0b8f7bad7b.jpg
e31b4de381.jpg
b363fc1c9b.jpg
a6d3308139.jpg

وجرت مراسم الصلح تحت إشراف اللواء أشرف أحمد عبدالمالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، والعميد محمد الخولي، مدير مباحث مديرية أمن سوهاج، في إطار جهود الأجهزة الأمنية لإنهاء الخصومات الثأرية.

وشهدت الجلسة تقديم القودة «الكفن»، أعقبها أداء الطرفين القسم على إنهاء الخصومة وعدم تجدد النزاع، وسط أجواء من التسامح والتراضي بين أبناء العائلتين.

وسادت الجلسة أجواء من الهدوء والتسامح، مع تأكيد الحضور أهمية تغليب لغة العقل وإنهاء النزاعات بالطرق السلمية، والحفاظ على الأمن والاستقرار وصلة الرحم بين أبناء القريتين.نهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «آل القاضي» و«آل العطايفة» بالمراغة

أنهت جلسة صلح أقيمت بقرية عرابة أبو عزيز بمركز المراغة بمحافظة سوهاج، خصومة ثأرية بين عائلة آل القاضي بعرابة أبو عزيز وعائلة آل العطايفة بقرية بهتا، وسط حضور القيادات الأمنية والتنفيذية وأعضاء مجلس النواب وأهالي القريتين.

وأقيمت مراسم الصلح تحت تأمينات أمنية مشددة، بقيادة المقدم أحمد إسماعيل رئيس مباحث مركز المراغة، وبمشاركة معاوني المباحث الرائد أحمد رشوان، والرائد أحمد هارون، والنقيب مصطفى أبو دومة، وذلك لضمان تأمين فعاليات الصلح والحفاظ على الهدوء والاستقرار.

وجرت مراسم الصلح تحت إشراف اللواء أشرف أحمد عبدالمالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، والعميد محمد الخولي، مدير مباحث مديرية أمن سوهاج، في إطار جهود الأجهزة الأمنية لإنهاء الخصومات الثأرية.

وشهدت الجلسة تقديم القودة «الكفن»، أعقبها أداء الطرفين القسم على إنهاء الخصومة وعدم تجدد النزاع، وسط أجواء من التسامح والتراضي بين أبناء العائلتين.

وسادت الجلسة أجواء من الهدوء والتسامح، مع تأكيد الحضور أهمية تغليب لغة العقل وإنهاء النزاعات بالطرق السلمية، والحفاظ على الأمن والاستقرار وصلة الرحم بين أبناء القريتين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق