قصر ثقافة الشاطبي يختتم ورشة العلاج بالفن للمراهقين "بدون فلتر"

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قصر ثقافة الشاطبي يختتم ورشة العلاج بالفن للمراهقين "بدون فلتر", اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 03:01 مساءً

 نظم قصر ثقافة الشاطبي في الإسكندرية، برئاسة الفنان محمد شحاتة، حفل ختام ورشة العلاج بالفن للمراهقين “بدون فلتر”، التي امتدت على مدار شهرين، واختتمت بمعرض فني وعرض حكي مسرحي تشاركي، في تجربة تطوعية جمعت بين التخصص والإبداع والدعم الأسري.

ويأتي هذا في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لدعم المواهب وتنمية الوعي والإبداع لدى النشء والشباب، وتحت رعاية  الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبإشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، وفرع ثقافة الإسكندرية برئاسة الفنانة  الدكتوره منال اليمني.

 

996369d0a1.jpg

افتتاح معرض “بدون فلتر” للمراهقين

افتتح معرض “بدون فلتر” المهندس حسن وصفي، نقيب التشكيليين، والفنانة الدكتورة منال اليمني، مدير عام فرع ثقافة الإسكندرية، والكاتب الصحفي خالد الأمير، وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية، إلى جانب حضور نخبة من الفنانين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، ومنهم الكاتب المسرحي سامح عثمان، ومروة حافظ، والمايسترو محمود أبوزيد، والفنانة أمنية عبده، والفنان مصطفى فتوح، والفنانة هاجر البدري، والمبدعة هدير الجندي، الفنان ادريس حفني.

وجاء المعرض نتاجًا لما شهده المشاركون خلال رحلة الورشة من تدريبات وممارسات في مجال العلاج بالفن، أتاحت لهم التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بصورة فنية ورمزية، من خلال عدد من التجارب الإبداعية التي تناولت الذات والمشاعر والعلاقات والأحلام.

e6c16b0833.jpg

"ركن العيلة"

كما تضمن المعرض «ركن العيلة»، الذي استهدف تعزيز التواصل بين المراهقين وأسرهم وتقوية الروابط بينهم، إلى جانب «ركن المقتنيات»، الذي شارك فيه المتدربون بمقتنيات وصور فوتوغرافية قديمة من عائلاتهم، بهدف إحياء الذاكرة والتراث وتعزيز روح الانتماء وربط المراهق بجذوره وأسرته.

واعتمدت ورشة بدون فلتر على فريق تدريبي متعدد التخصصات، انطلاقًا من أهمية التكامل بين المجالات المرتبطة بالمراهق ودعمه نفسيًا وتربويًا وإبداعيًا؛ حيث تولت الباحثة أميرة مجاهد، أخصائي العلاج بالفن المعتمد من كلية التربية النوعية بجامعة عين شمس، وباحثة دكتوراه في التنمية الثقافية، الإشراف العام والتدريب بالورشة، بينما تولت الفنانة التشكيلية منة أبو الفتوح الإشراف الفني وإعداد المعرض.

وشارك  أحمد ضياء، مدرب تنمية مهارات، في تقديم التدريبات التي استهدفت تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية وتعزيز التعاون والمشاركة، فيما قدمت د. جيهان مجاهد، أخصائي التربية والصحة النفسية بكلية التربية بجامعة الإسكندرية، محور التثقيف النفسي للأسرة، بما عزز دور الأسرة في فهم احتياجات المراهق ودعم التواصل الإيجابي معه.

26ad141478.jpg

 

عرض حكي مدينة الفلاتر 

وعقب افتتاح المعرض، قدم شباب الورشة عرض الحكي المسرحي التشاركي «مدينة الفلاتر»، الذي جاء امتدادًا للتجربة الفنية والنفسية التي خاضها المشاركون، ووظف الحكي والمسرح كمساحة للتعبير والبوح واكتشاف الذات.

العرض تأليف وأشعار أميرة مجاهد، ديكور منة أبو الفتوح، ألحان جودي محمود أبو زيد، وإخراج د. شيماء إبراهيم، بمشاركة شباب ورشة بدون فلتر.

وقدمت الحفل إسراء عابدين، في أجواء احتفالية جمعت المشاركين وأسرهم وفريق العمل وعددًا من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية.

كما شهد الحفل تكريم فريق عمل ورشة بدون فلتر من المدربين وشباب المشاركين، والفنانين جدو ماهر، رشا مراد  تقديرًا لما بذلوه من جهد ومشاركة طوال فترة الورشة، بحضور عدد من المؤسسات الداعمة للتجربة، ومن بينها كلية التربية النوعية بالإسكندرية.

وفي إطار تقدير العمل التطوعي ودعم المشاركة الطلابية، تم تكريم الطلاب المتطوعين من كلية التربية النوعية – قسم الفنون، الذين شاركوا بفاعلية في المساعدة خلال تنفيذ أنشطة الورشة، وهم: نورهان طارق محمد، وملك أحمد محمد، ومنة أحمد محمد، ومريم محمد خلف، وجنى عبد الناصر، د. إسراء عابدين، والفنان ياسر جابر، وذلك تقديرًا لدورهم في دعم التجربة وإنجاح فعالياتها.

توظيف المؤسسات الثقافية لدعم المراهقين 

وتقدم تجربة بدون فلتر نموذجًا لتوظيف المؤسسات الثقافية في دعم المراهقين من خلال الفنون، حيث جمعت الورشة على مدار شهرين بين العلاج بالفن، والفنون التشكيلية، وتنمية المهارات، والتربية والصحة النفسية، والمشاركة الأسرية، في تجربة تطوعية ذات طابع متخصص، هدفت إلى إتاحة مساحة آمنة للتعبير، وتنمية الوعي بالذات والمشاعر، وتعزيز الثقة والتواصل والانتماء.

وتؤكد التجربة أن نتاج الورشة لا يقتصر على الأعمال الفنية التي عُرضت أمام الجمهور، وإنما يمتد إلى ما اكتسبه المشاركون من خبرات ومهارات ومساحات للتعبير والمشاركة، لتصبح الفنون جسرًا يصل بين الإبداع والنمو النفسي والاجتماعي، وبين المراهق وأسرته ومجتمعه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق