والد طفل الإسعاف يغادر مستشفى جامعة بني سويف بعد تحسن حالته الصحية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
والد طفل الإسعاف يغادر مستشفى جامعة بني سويف بعد تحسن حالته الصحية, اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 06:52 مساءً

غادر والد الطفل محمد رجب، المعروف إعلاميًا بـ«طفل الإسعاف» مستشفى جامعة بني سويف، عقب تحسن حالته، ونقلته سيارة إسعاف إلى منزله، بعدما تماثل للشفاء من إصابته بسكتة دماغية اثناء قيادته لسيارة نقل موبيليا بالطريق الصحراوي الشرقي.

وكانت واقعة استجابة طاقم الإسعاف ببني سويف لاستغاثة الطفل نجل السائق المصاب، تصدرت المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، طوال الأيام الثلاث  الماضية، وسط الإشادة بتصرف الطفل البالغ من العمر 13 عاما، وتفاعل مشرف إسعاف بني سويف وفرق الإسعاف مع الاستغاثة.

 

والد طفل الإسعاف يغادر مستشفى جامعة بني سويف

 

أعلنت هيئة الإسعاف المصرية، في بيان لها، منذ قليل، استمرارها في دعم ومتابعة والد الطفل محمد رجب، الذي حظيت قصته بتفاعل واسع خلال الأيام الماضية، بعدما خطف قلوب المصريين ببراءته وهدوئه وخوفه على والده، مؤكدة أن الطفل أصبح نموذجًا حيًا للجانب الإنساني في عمل رجال الإسعاف.

وأوضحت هيئة الإسعاف المصرية، أن والد الطفل محمد رجب عاد إلى منزله بسلام، بصحبة رجال الإسعاف المصري، في استكمال للرسالة الإنسانية التي بدأت مع البلاغ الذي أجراه نجله الصغير طلبًا للمساعدة من أجل والده.

وأكدت هيئة الإسعاف أن محمد لم يكن بالنسبة لرجالها مجرد «ترند» أو موقف عابر، مشيرة إلى أن قصته لامست قلوب المسعفين، وأحيت داخل كل منهم ذكريات العديد من المواقف والقصص الإنسانية التي عاشوها خلال عملهم، ولم تحظَ بالظهور أو التناول الإعلامي.

 

قصة محمد برهانًا على أن جوهر عمل المسعف المصري

 

وأضافت الهيئة أن قصة محمد كانت برهانًا حيًا على أن جوهر عمل المسعف المصري هو الضمير والإنسانية، كما جسدت الدور الذي تقوم به منظومة الإسعاف المصرية باعتبارها صمام أمان للمواطنين، خاصة في المواقف الطارئة التي تتطلب سرعة الاستجابة والتعامل الإنساني.

وأشارت إلى أن محمد سيظل حاضرًا في ذاكرة الإسعاف المصري، وأن مكالمته ستتحول إلى مادة تعليمية يستفاد منها في برامج التوعية التي ينفذها رجال الإسعاف داخل المدارس، بهدف تعليم الأطفال مبادئ الإسعافات الأولية وتعريفهم بكيفية التصرف السليم في المواقف الطارئة.

واختتمت هيئة الإسعاف رسالتها بالتأكيد على أن «الإسعاف حياة»، وأن الإنسانية والضمير يظلان في صميم رسالة رجال الإسعاف المصري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق