كشفت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرج"، أن فنزويلا تدرس بجدية خططًا للانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، ما يوجه ضربة جديدة للتكتل النفطي الذي ساهمت البلاد في تأسيسه قبل أكثر من 6 عقود.
وذكرت المصادر للوكالة أن فكرة الانسحاب طُرحت خلال محادثات مع مسؤولين أمريكيين، لكن لم يُتخذ قرار نهائي بشأنها بعد.
ومن شأن قرار الانسحاب من (أوبك) أن يعكس التحول السياسي الجذري في كاراكاس منذ أن أطاح الرئيس دونالد ترامب بالزعيم المخضرم نيكولاس مادورو وسيطر على مبيعات النفط في البلاد.
ويتجلى النفوذ الأمريكي المتزايد في المحادثات التي تجريها واشنطن مع قادة فنزويليين للحصول على حصة كبيرة في حقول النفط بالبلاد؛ وهو تطور لم يكن من الممكن تصوره قبل عامين فقط، وفق الوكالة.
ويناقش مفاوضون من كلا البلدين هذا المقترح، وذلك وفقًا لأشخاص مطلعين، وقد أشار بعضهم إلى أن أحد الترتيبات المحتملة التي جرى بحثها يتضمن اتفاقية استئجار لعدة حقول نفطية لمدة 100 عام.
- "أوبك" تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026
- "أوبك+" تفقد نفوذها في سوق النفط في الحرب الإيرانية
- توقعات "أوبك" للطلب على الخام تهبط بأسعار النفط بنهاية تعاملات الاثنين
- "أوبك" تخفض توقعات نمو الطلب على النفط خلال 2025 بمقدار 200 ألف برميل يومياً
- "أوبك" تنفي مزاعم "وول ستريت جورنال" حول احتمال هبوط سعر النفط إلى 50 دولاراً






