عاجل
ياسر جلال يطالب بتوسيع منافذ السلع المخفضة وتشديد الرقابة على الأسواق لحماية محدودي ومتوسطي الدخلتفاصيل مشروع "حَصِين" للاستعلام عن الفتاوى عبر الذكاء الاصطناعينائب بـ"الشيوخ" ينتقد تكرار أزمات ارتفاع الأسعار ويطالب بخطة عاجلة لضبط الأسواقتشيلسي يقترب من حسم صفقة سكوت.. وبورنموث يطلب 100 مليون إسترليني«لا وجود لهذا الشخص».. الصين تتجاهل مبابي في قائمة الكرة الذهبية!لوكاس دين خارج حسابات إنريكي في سان جيرمان.. ومنافسة ثنائية تهدد مشاركاتهروما ينافس مانشستر يونايتد على ضم أليخاندرو بالدي من برشلونةأتلتيكو مدريد يترقب موقف برونو فرنانديز.. وماتي أليماني يخطط لضمه في يناير
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في ذكرى ميلاده، "هيجل" الفيلسوف الذي أعاد رسم مفهوم التاريخ والحرية

منذ 2 شهر

في مثل هذا اليوم من عام 1770، ولد الفيلسوف الألماني جورج فيلهلم فريدريش هيجل في مدينة شتوتجارت، ليصبح القمة الشاهقة للعقل الألماني والشخصية الأكثر تأثيرًا في الفلسفة الغربية الحديثة، بعد أن حول الفكر الإنساني من نصوص جامدة إلى حركة لا تتوقف من خلال صياغته لـ المنهج الجدلي (الديالكتيك) وتفسيره للتاريخ كرحلة لتطور الوعي والحرية.

أفكار هيجل، المنهج الجدلي وتحريك العالم

لم تكن فلسفة هيجل تنظيرًا معزولًا عن الواقع، بل جاءت كمحاولة لاستيعاب التناقضات وصدمات عصره المتحرك بسرعة، ولا سيما الثورة الفرنسية والحروب النابليونية، حيث ابتكر منهجه الجدلي الشهير ليفسر كيف تتطور الأفكار والمجتمعات 

ونشأت مدرسة الهيجلية على قواعد واضحة، فهي ترى أن العالم ليس ثابتًا، بل في حالة حركة وتطور مستمرين. الفكرة الأساسية عند هيجل هي أن التاريخ والفكر الإنساني لا يسيران في خط مستقيم أو بعشوائية، بل يتحركان، حيث تبدأ أي فكرة أو حالة بـ "الأطروحة"، ثم يظهر من داخلها نقائصها لتنشأ "النقيض"، ومن الصدام بينهما تتولد حالة جديدة أكثر نضجًا وهي "التركيب"، والتي تصبح بدورها أطروحة جديدة في دورة لا تتوقف. 

وبحسب هيجل، فإن المحرك الفعلي لكل هذا التطور هو الروح الكلية، التي تسعى عبر معارك التاريخ ومؤسسات المجتمع إلى تحقيق هدفه الأسمى وهو الحرية والوعي الكامل.

ولتبسيط منهج هيجل للجميع، يمكن تخيله عملية نمو طبيعي؛ فالطفل (الأطروحة) يواجه مرحلة المراهقة والتمرد (النقيض)، ومن التفاعل والصراع بينهما يتشكل الإنسان البالغ الناضج (التركيب)، الذي يجمع تجربة الطفولة مع وعي الشباب. هذا المنهج الجدلي يعني أن الاختلاف والتناقض ليسا شرين أو أخطاء، بل هما الوقود والشرارة الضرورية لتطور المجتمعات؛ فكل نظام أو فكرة تولد وفي أحشائها بذرة تغيّرها، والصراع بين الضدين هو ما يدفع العالم للتقدم خطوة إلى الأمام، وليس التكرار أو الثبات.

تاثير هيجل على العالم 

أحدثت أفكار هيجل زلازل فكرية غيرت وجه السياسة والاجتماع؛ إذ انقسمت مدرسته بعد وفاته إلى "هيجلية يمين" دافعت عن الدولة والمؤسسات، و"هيجلية يسار" التي خرج من عباءتها كارل ماركس، الذي أخذ المنهج الجدلي من هيجل لكنه جرد النظرية من طابعها الفلسفي وطبقها على الواقع المادي والاقتصادي (المادية الجدلية)، ليفسر بها صراع الطبقات ونشوء النظم الاقتصادية، وهي الأفكار التي رسمت خريطة صراعات العالم في القرن العشرين وتأسست عليها أيديولوجيات ودول كبرى. 

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة