نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سوريا: إسرائيل حاولت الحفاظ على أمنها بالقوة الغاشمة ولم تنجح في أي مكان, اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 11:44 صباحاً
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الأحد: إن إسرائيل حاولت الحفاظ على أمنها بالقوة الغاشمة ولم تنجح في أي مكان.
وبحسب وكالات إخبارية، أضاف الشيباني: سوريا لا تثق بإسرائيل حاليا والأولوية هي وقف هجماتها على أراضينا.. سوريا تمد يدها للدبلوماسية وعلى إسرائيل اغتنام هذه الفرصة التاريخية.
نتنياهو: لن نتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا
من جهته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الأربعاء: لن نتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل.
وبحسب وكالات إخبارية، أضاف نتنياهو: أوضحنا أننا لن نتسامح مع وجود عسكري تركي بسوريا ويبدو أنهم لم يسمعونا جيدا فحرصنا أن يفهموا بشكل أفضل.
رئيس أركان الاحتلال: نعمل في جبهات متعددة تتغير فيها التحديات وسوريا واحدة منها
وأعلن رئيس أركان الاحتلال إيال زامير، الأربعاء، أن جيش الاحتلال يعمل في جبهات متعددة تتغير فيها التحديات وسوريا واحدة منها.
وبحسب وكالات إخبارية، أضاف زامير: نرصد ما يجري في سوريا والتغييرات المستمرة ويجب أن نستعد لذلك.. لن نسمح لقوات معادية بالتموضع عند حدودنا ونعرف كيف نستخدم القوة بشكل دقيق عند الحاجة وفي الوقت الملائم.
مكتب نتنياهو: سوريا كانت على وشك السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب
وقال مكتب نتنياهو الثلاثاء إن سوريا كانت على وشك خرق الوضع الراهن في المسائل الأمنية مع إسرائيل، وذلك على حد قوله.
وزعم مكتب نتنياهو: سوريا كانت على وشك السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب.. دمشق اختارت تجاهل تحذيرات إسرائيل بشأن هذا الانتشار.
وأضاف مكتب نتنياهو: إسرائيل لن تتسامح مع التهديدات التي تمس أمنها.
سوريا تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري في إدلب
وصباح الثلاثاء، أدانت الخارجية السورية الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في الريف الشرقي لمحافظة إدلب بشمال سوريا فجر الثلاثاء.
وبحسب تقارير إعلامية سورية، فإن المطار، الواقع على بعد حوالي 70 كيلومترا من الحدود التركية، خارج الخدمة كمطار عسكري منذ عام 2013، وقد انتقلت السيطرة عليها عدة مرات خلال الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ 14 عاما بين القوات الموالية للرئيس السابق بشار الأسد وفصائل المعارضة.


















0 تعليق