يتجه اليورو نحو تسجيل خسائره الأسبوعية الخامسة على التوالي أمام الدولار، رغم تعافي العملة الأوروبية الموحدة نسبياً، بالتزامن مع انحسار الضغوط في سوق السندات الفرنسية، التي تواجه تحديات مالية وسياسية متصاعدة.
وسجل اليورو، (الإثنين) الماضي، أدنى مستوياته في 17 شهراً عند 1.1161 دولار، وسط تنامي مخاوف المستثمرين حيال وصول الدين الفرنسي إلى مستويات قياسية، في ظل العقبات السياسية التي تواجه خطط الحكومة لخفض العجز المالي، مقابل استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي.
وتجاوزت خسائر العملة الأوروبية الموحدة أمام الدولار 3% خلال الأسابيع الخمسة الماضية، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين بشأن آفاق اقتصادات منطقة اليورو، على خلفية التحديات الاقتصادية والسياسية، إلى جانب تنامي التوترات الجيوسياسية واحتدام المنافسة التجارية.
ورغم تراجع الضغوط في سوق السندات الفرنسية، لا تزال العملة الأوروبية تواجه ضغوطاً تحد من قدرتها على استعادة مكاسبها، وسط ترقب المستثمرين للتطورات المالية والسياسية في أوروبا.
وسجل سعر صرف اليورو مقابل الدولار 1.1207 دولار، فيما ارتفع اليورو أمام الين الياباني بنسبة 0.20% إلى 177.38 ينًا. وبلغ سعر صرف الإسترليني مقابل اليورو 1.1801 يورو.






